رئيس التحرير: عادل صبري 10:34 مساءً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الائتلاف السوري: لم تعرض علينا أي مبادرة عربية لتسوية الأزمة

الائتلاف السوري: لم تعرض علينا أي مبادرة عربية لتسوية الأزمة

العرب والعالم

نصر الحريري الأمين العام للائتلاف الوطني السـوري المعارض

الائتلاف السوري: لم تعرض علينا أي مبادرة عربية لتسوية الأزمة

الأناضول 28 أغسطس 2014 12:44

قال نصر الحريري، الأمين العام للائتلاف السوري المعارض، اليوم الخميس، إن الائتلاف لم تعرض عليه أي مبادرة عربية أو مصرية تنص على تسوية للأزمة المندلعة في البلاد منذ نحو 3 أعوام ونصف العام، وذلك تعليقاً على ما أوردته وسائل إعلام عربية مؤخراً حول مبادرة عربية تقودها مصر تهدف لإيجاد حل سياسي في سوريا يتضمن رحيل رئيس النظام بشار الأسد.

 

وأوضح الحريري أنه لم يعرض حتى اليوم (الخميس) على الائتلاف أي صيغة أولية أو نهائية لمبادرة تسوية للأزمة في سوريا، مشيراً إلى أن الائتلاف سمع عن المبادرة العربية التي تقودها مصر من وسائل الإعلام إلا أنه لم "يعرض عليه أحد تلك المبادرة بشكل رسمي أو حتى يتم استشارتهم في صياغتها".

 


وأوضح الأمين العام أن الائتلاف في حال طرح مثل هذه المبادرة، فإنه سيناقشها بشكل جدي، وقال "نحن مع أي مبادرة تلبي طموحات الشعب السوري".


وأشار إلى أن المعارضة "في حال طرح أي مبادرة بشكل جدي فإن اتخاذ القرار بخصوصها يعود للهيئة العامة للائتلاف والمجلس العسكري الأعلى وقيادة أركان الجيش الحر وغيرها من أطياف المعارضة التي تمثل الشعب السوري".


وفيما إذا كانت بنود المبادرة المطروحة في وسائل الإعلام تلبي طموحات المعارضة فيما يتعلق بحل سياسي ينهي الصراع المستمر في سوريا، قال الحريري إن الرؤية السياسية للمعارضة للحل السياسي رؤية واضحة، وتتضمن تنحي بشار الأسد وأركان نظامه ودخول البلاد في فترة انتقالية".


واستدرك بالقول "نحن ذهبنا لمفاوضات جنيف 2 للتوصل لحل سياسي للأزمة إلا أن النظام أضاع الوقت وكان غير جدياً هو وحلفاؤه في المنطقة"، في إشارة إلى إيران الحليف الأساسي للنظام السوري.


وفشلت جولتان من مفاوضات "جنيف 2" التي عقدت في مدينة جنيف السويسرية ما بين يناير الثاني وفبراير الماضيين، في التوصل لحل سياسي للأزمة في سوريا، بسبب الخلاف على مصير بشار الأسد في مستقبل البلاد، وهو السبب الذي عطل تنفيذ مقررات مؤتمر "جنيف1" الذي عقد بإشراف دولي في يونيو 2012.


وأضاف الحريري بالقول "نحن نؤمن بالحل السياسي إلا اننا أيضاً مؤمنون بأن أي حل سياسي لا بد أن ينص على محاسبة المجرمين الذين ارتكبوا جرائم بحق الشعب السوري"، لافتاً إلى أنه "لا مكان لجميع المجرمين الذين ارتكبوا جرائم بحق الشعب السوري في مستقبل البلاد".


وكانت وسائل إعلام مختلفة نقلت عن مصادر سياسية عربية، لم تسمّها أو تحدد هويتها، قولها بأن الأيام القليلة المقبلة ستشهد مبادرة عربية بقيادة مصر لتسوية الأزمة السورية.


وبحسب تلك المصادر فإن أهم بنود المبادرة الجديدة هي تنحي الأسد ومغادرته مع أسرته وبعض أفراد النظام من السلطة بضمانات، مع الإنخراط بحلف إقليمي ودولي عسكري لمواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلامياً باسم "داعش" في سوريا.


وأشارت تلك المصادر إلى أنه من المقرر أن تمرر المبادرة إلى الجامعة العربية كخطوة تمهد لإقناع المجتمع الدولي بها، كما أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طرح هذه المبادرة خلال زيارته الأخيرة لروسيا قبل أسبوعين، دون أن تذكر المصادر ردة فعل الجانب الروسي على تلك المبادرة.


وأضافت أن هناك "قلق إزاء اصطدام المبادرة بمشروع إيراني يتبنى فكرة مرحلة انتقالية برئاسة الأسد"، ملمحة في الوقت نفسه إلى النشاط الملحوظ للدبلوماسية الإيرانية مؤخراً بهدف بحث المشروع الانتقالي في سوريا، وأن زيارة نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان لجدة، الثلاثاء الماضي، كانت في هذا الإطار.


وفي مارس 2011 اندلعت ثورة شعبية ضد حكم بشار الأسد، قاومها الأخير بالقمع، ما أدى لنشوب صراع مسلح بين المعارضة المدعومة من عدد من الدول العربية والغربية والنظام المدعوم سياسياً وعسكرياً من حلفائه روسيا وإيران وحزب الله اللبناني بالشكل الرئيسي.


وتقول إحصائيات للأمم المتحدة إن نحو 10 ملايين سوري من أصل عدد سكان سوريا البالغ نحو 22.5 مليوناً، نزحوا عن ديارهم داخل وخارج البلاد جراء الصراع المستمر فيها منذ أكثر من ثلاثة أعوام، ووصل عدد قتلى الصراع منذ اندلاعه وحتى نهاية أبريل الماضي إلى أكثر من 191 ألفاً وذلك حسب آخر إحصائية أممية رسمية.


أقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان