رئيس التحرير: عادل صبري 06:12 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

نزع سلاح المقاومة..أمنية للاحتلال بددها نصر غزة

نزع سلاح المقاومة..أمنية للاحتلال بددها نصر غزة

العرب والعالم

جنود للمقاومة الفلسطينية

بعد أن أوجعتهم ضرباته..

نزع سلاح المقاومة..أمنية للاحتلال بددها نصر غزة

أيمن الأمين 27 أغسطس 2014 16:38

أسلحة أوجعت الكيان الصهيوني، صواريخ محلية اخترقت القبة الحديدية، شجاعة وبسالة جعلت المستوطنين اليهود يختبئون في الملاجئ تحت الأرض، توحد للمقاومة قصم ظهر الدولة التي لاتقهر، مطالبات صهيونية وإصرار على نزع سلاح المقاومة، يقابله رفض فلسطيني.

أسلحة المقاومة تنوعت وتطورت في رد هجوم قوات الاحتلال، والتي كانت في الماضي بالحجارة، وبعض الصواريخ محلية الصنع، إلى أن وصلت إلى صواريخ طويلة المدى استطاعت اختراق الحزام الأمني الإسرائيلي وقبته الحديدية، حتى وصلت إلى أقصي مدنه.

فهل تتنازل المقاومة عن سلاحها؟ وهل تتخلى عن صنع صواريخها التي حطمت أسطورة الجيش الذي لا يقهر؟ وهل ستنجح قوات الاحتلال في تجريد المقاومة وتفكيك ما لديها؟ وهل تقبل المقاومة مبدأ المساومة من الأساس؟ أسئلة كثيرة ستكشف عنها الأيام القادمة مع بدء استمرار التفاوض بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

"مطالبات إسرائيلية"

فالعدو الصهيوني حاول في محادثاته غير المباشرة مع ممثلي الشعب الفلسطيني في القاهرة قبيل وقف إطلاق النار، نزع سلاح المقاومة، وتجريدها من قوتها، موظفاً كل إمكانياته، للضغط خارجياً وعربياً على نزع السلاح.

قوات الاحتلال الإسرائيلي تدرك تماماً أنه ما كان لتقبل وقفاً لإطلاق النار، لولا سلاح المقاومة، وقتالها وصمودها وثباته أمام قوته العسكرية، فالمقاومة هي التي أجبرته على تقديم كل هذه التنازلات، وأرغمته على الحديث بلغةٍ أخرى، واستخدام مفرداتٍ لينة ومعتدلة، والاستعداد للاعتراف بحقوق سكان قطاع غزة.

"رفض فلسطيني"

الجانب الفلسطيني رفض نزع سلاح مقاومته، وهو ما أظهره استطلاع للرأي أجري على عينة ممثلة لكافة أطياف الشعب الفلسطيني، وأجري الاستطلاع الذي أعدّه رئيس المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي، الدكتور نبيل كوكالي، على عينة عشوائية مكونة من 1000 شخص يمثلون نماذج سكانية من قطاع غزة، أعمارهم 18عامًا فما فوق.

ورأى 57.9% من الشريحة المستطلعة آراؤها أن المقاومة كانت مستعدة كثيرًا، لهذا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فيما رأى 33.8% أنها كانت مستعدة إلى حدٍ ما، و6% رأوا أنها غير مستعدة إلى حدٍ ما، في حين رأى 2.3% أنها غير مستعدة إطلاقًا.

وعارض 93.2% من الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة نزع سلاح المقاومة، في حين أيد (% منهم فقط ذلك، وامتنع 3.8% عن الإجابة.

فقهاء القانون أقروا قانونية تسليح المقاومة رافضين المحاولات الإسرائيلية لتجريم سلاح المقاومة، مضيفين أن سلاحها يحظى بشرعية قانونية ولا يمكن نزعه، محذرين من تمرير محاولات تجريدها من قوتها أو التجاوب مع أي مبادرات من هذا النوع.

"رفض عسكري"

من الناحية العسكرية تحدث اللواء يسري عمارة الخبير العسكري والاستراتيجي أن إصرار إسرائيل علي نزع سلاح المقاومة الفلسطينية يبين مدى الرعب الذي وصل إليه الجيش الإسرائيلي من حربه على غزة، موضحاً أن مصر رفضت شرط نوع السلاح من البداية.

وأوضح الخبير العسكري لـ"مصر العربية" أن مطلب نزع السلاح مرفوض جملة وتفصيلاً، قائلاً إن سلاح المقاومة لم يخالف القانون الدولي، فالمقاومة تقاوم المحتل، وبالتالي فالقانون يقر تسليحها.

وتابع أنه لولا سلاح المقاومة لانتهت الدولة الفلسطينية في 24 ساعة، خصوصاً وأنها تحارب جيش لا يعرف سوي القتل والتدمير والحرق.

"دفاع عن النفس"

بدوره حذر أستاذ القانون الدولي بجامعة القدس الدكتور محمد فهد الشلالدة من التجاوب مع مبادرات نزع السلاح الفلسطيني، مشدداً على أن المقاومة في غزة تتم وفق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وأن حق المقاومة وحركات التحرر مشروع ومكفول قانونيا.

وأضاف فهد في تصريحات صحفية أن حركات التحرر تناضل ضد الاحتلال من أجل حق تقرير المصير بما يقتضي أن أعمالها العسكرية تعتبر دفاعا عن النفس وبالتالي يحق لها "المقاومة بكافة الوسائل ومنها الكفاح المسلح".

وأكد شلالدة أنه لا يحق لأي جهة نزع سلاح المقاومة، قائلا إن ذلك "يعتبر انتهاكا صارخا لمبادئ وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

وتابع الخبير القانوني أن قطاع غزة يسري عليه قانون الاحتلال الحربي وبشكل خاص اتفاقية جنيف الرابعة، قائلا إن "الشعب الفلسطيني يتعرض لأبشع الجرائم، ومن حقه أن يقاوم بكافة الوسائل"، مشيراً إلي أن الفصائل الفلسطينية تحق لها المقاومة سواء انضمت لمنظمة التحرير التي هي شخص من أشخاص القانون الدولي ودولة غير عضو بالأمم المتحدة، أو لم تنضم لها.

"أسقط أسطورة الكيان"

وقال الدكتور عادل عبد الله منسق المرصد للقانون والحريات إن مبدأ التنازل عن سلاح المقاومة الفلسطينية مرفوض تماماً، مضيفاً المقاومة وسلاحها هو من جعل لغة الحوار والعنجهية الإسرائيلية تتنازل وتصبح أكثر ليونة.

وأوضح عبد الله لـ"مصر العربية" علينا أن ندرك جميعاً أنه لولا سلاح المقاومة لما أوقف الكيان الصهيوني عدوانه وقبل بالهدنة، ولما سافر وفده إلى القاهرة للتفاوض، وعقد مجلس وزرائه المصغر ليل نهار، ولما أبقى على جلساته مفتوحة كل الوقت، ولما أبدى استعداداً لدراسة المقترحات، والنزول عند الرغبات، قائلاً أن الكيان الصهيوني في خطر، وأن المقاومة باتت قادرة علي نزع ما تريد وتحقيق ما ترغب.

خسائر إسرائيل من الحرب.. 70 قتيلا و2300 مصاب

حماس-تطلق-حملة-الانتصار-غزة-شعبٌ-يصنعُ-نصرَه">حماس تطلق حملة الانتصارحماس-تطلق-حملة-الانتصار-غزة-شعبٌ-يصنعُ-نصرَه">.. "حماس-تطلق-حملة-الانتصار-غزة-شعبٌ-يصنعُ-نصرَه">غزةحماس-تطلق-حملة-الانتصار-غزة-شعبٌ-يصنعُ-نصرَه">.. حماس-تطلق-حملة-الانتصار-غزة-شعبٌ-يصنعُ-نصرَه">شعبٌ يصنعُ نصرَهحماس-تطلق-حملة-الانتصار-غزة-شعبٌ-يصنعُ-نصرَه">"

غزة-هدف-واحد-وانتصار-متكرر">3 غزة-هدف-واحد-وانتصار-متكرر">حروب على غزةغزة-هدف-واحد-وانتصار-متكرر">.. غزة-هدف-واحد-وانتصار-متكرر">هدف واحد وانتصار متكرر

غزة-بداية-مرحلة-استقواء-الضعيف">إمام الحرم: غزة-بداية-مرحلة-استقواء-الضعيف">حرب غزة بداية مرحلة استقواء الضعيف

غزة-هزيمة-لإسرائيل">إيران: غزة-هزيمة-لإسرائيل">انتهاء حرب غزة هزيمة لإسرائيل

خبير عسكري: النصر لا يقاس بالخسائر البشرية

غزة-بأسرع-وقت-ممكن">قطر: غزة-بأسرع-وقت-ممكن">جاهزون للمساهمة بإعمار غزة بأسرع وقت ممكن

غزة-عجز-70-في-الموازنة-الإسرائيلية">بعد الهزيمة في غزةغزة-عجز-70-في-الموازنة-الإسرائيلية">.. غزة-عجز-70-في-الموازنة-الإسرائيلية">عجز غزة-عجز-70-في-الموازنة-الإسرائيلية">70% غزة-عجز-70-في-الموازنة-الإسرائيلية">في الموازنة الإسرائيلية

حماس-أبدًا">خلفان: حماس-أبدًا">إسرائيل قالت حماس-أبدًا">"حماس-أبدًا">توبة لن نهاجم حماس أبدًاحماس-أبدًا">"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان