رئيس التحرير: عادل صبري 12:23 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

زعيم الحوثيين باليمن يهدد بتصعيد "أشد إيلاما"

زعيم الحوثيين باليمن يهدد بتصعيد أشد إيلاما

العرب والعالم

لا يزال أنصار عبد الملك الحوثي يواصلون اعتصامهم حول صنعاء وبداخلها.

زعيم الحوثيين باليمن يهدد بتصعيد "أشد إيلاما"

وكالات 27 أغسطس 2014 10:59

هدد زعيم الحوثيين في اليمن، عبد الملك الحوثي، بإنه قد يتخذ خطوات وصفها بالمؤلمة ضمن ما سماه بالمرحلة الثالثة من التصعيد.

وأضاف الحوثي - في خطاب بثته محطة تليفزيون يمنية محلية - "أما المرحلة الثالثة من التصعيد فهي أشد إيلاما وإقلاقا لهم، وأتمنى ألا نصل إلى هذه المرحلة".

ودعا أتباعه إلى الاستمرار في اعتصاماتهم المطوقة للعاصمة صنعاء، الموجودة داخلها.

وعبر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، جمال بن عمر، عن قلقه بشأن تردي الوضع الأمني والاضطرابات التي يشهدها اليمن، وهي - بحسب وصفه - الأكثر خطورة منذ بدء مرحلة التغيير السياسي في 2011.

وطالب الحكومة اليمنية - في مؤتمر صحفي عقده قبل مغادرة صنعاء - ببسط سيطرتها على الأرض، وفرض القانون على ما سماه بالجماعات المتمردة.

وأضاف "يجب أن تكون جميع الأطراف مدركة أنه لا مخرج إلا بحل سلمي متفق عليه، بما يتواءم ونتائج مؤتمر الحوار الوطني، الذي وافق عليه كل اليمنيين ودعمه مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2140.

ودعا كل الأطراف إلى عدم اتخاذ أي خطوات قد تهدد السلام. وأضاف أنهم ينبغي أن يرفضوا العنف لتحقيق أهدافهم السياسية".

وكان عبد الملك الحوثي أرسل رسالة إلى الرئيس اليمني تمسك فيها بمطالب إشراك الحوثيين في كل مؤسسات الدولة، وإعادة النظر في قرار زيادة أسعار الوقود.

شروط الحكومة

ورد الرئيس هادي على الرسالة بطرح بعض الشروط قبل أي حوار جديد مع الحوثيين، متهما إياهم بإضاعتهم فرصة الحوار مع اللجنة الرئاسية التي زارت صعده قبل أيام وعادت دون تحقيق نتيجة.

ونصت الشروط التي وضعها الرئيس هادي على ما يلي:

- انسحاب المسلحين الحوثيين من محيط العاصمة صنعاء،

- إنهاء الاعتصامات داخل صنعاء الانسحاب الفوري للمسلحين من محافظة عمران والمكاتب الحكومية،

- وقف القتال مع الجيش والقبائل في محافظة الجوف،

- وتسليم المواقع التي يسيطرون عليها للجيش،

وكان اليمن قد شهد في الأشهر الأخيرة عنفا واضطرابات في أجزاء مختلفة من البلاد.

وطالب مجلس الأمن الدولي في منتصف يوليو - وسط ما وصفه "بتدهور خطير في الوضع الأمني" بسبب العنف في شمال غرب البلاد - جميع الأطراف المسلحة بالتخلي عن أسلحتها، والانسحاب من محافظة عمران والتخلي عن السيطرة عليها.

ولا يزال الجيش اليمني مستمرا في نشر قرابة 80 دبابة في مداخل العاصمة صنعاء وإعادة توزيع بعض وحدات قوات الحماية الرئاسية وألوية الاحتياط، ضمن خطة أعدتها وزارة الدفاع للدفاع عن العاصمة صنعاء من أي مخاطر محتملة قد يقدم عليها المسلحون الحوثيون، بحسب تصريحات قادة عسكريين.

وكان ناشطون حوثيون نشروا أمس صورا لسيارات شرطة تتبع الحوثيين في محيط العاصمة في الوقت الذي يتواصل فيه اعتصامهم منذ يوم الجمعة قرب وزارات الداخلية والاتصالات والكهرباء.

وشهدت محافظات صنعاء والبيضاء وريمه وحجة وذمار وتعز وإب والحديدة بالإضافة للعاصمة صنعاء تظاهرات غير مسبوقة خلال الايام الماضية تنديدا بتهديدات الحوثيين وتأييدا للجيش والرئيس.

ومن المتوقع أن يعقد مجلس الأمن الدولي في التاسع والعشرين من أغسطس الجاري جلسة خاصة لمناقشة تطورات الوضع في اليمن يستمع فيها لتقرير مفصل من مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر.

ويتوقع أن يتخذ المجلس قرارا بفرض عقوبات على "الحركة الحوثية" واعتبارها جماعة تعرقل المرحلة الانتقالية الجارية في البلاد مع قوى سياسية أخرى بحسب مصادر في مكتب الأمم المتحدة بصنعاء.

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان