رئيس التحرير: عادل صبري 06:30 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

المعلم: لابد من التنسيق مع دمشق قبل تنفيذ أي ضربة لداعش

المعلم: لابد من التنسيق مع دمشق قبل تنفيذ أي ضربة لداعش

العرب والعالم

وليد المعلم وزير خارجية النظام السوري

المعلم: لابد من التنسيق مع دمشق قبل تنفيذ أي ضربة لداعش

الأناضول 25 أغسطس 2014 12:20

أعلن وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم، اليوم، استعداد دمشق للتعاون والتنسيق على المستويين الإقليمي والدولي بخصوص مكافحة الإرهاب ضمن "احترام سيادة واستقلال البلاد"، معتبراً أي عمل خارج هذا التنسيق هو "عدوان".

وفي مؤتمر صحفي عقده في العاصمة السورية، أوضح المعلم أن دمشق مستعدة للتعاون والتنسيق على المستويين الإقليمي والدولي بخصوص مكافحة الإرهاب ضمن احترام سيادة واستقلال البلاد، وبشرط التنسيق مع الحكومة السورية التي اعتبرها "رمز السيادة الوطنية".

ورحب المعلم بقرار مجلس الأمن 2170 الصادر قبل أيام حول مكافحة الإرهاب ويستهدف "داعش" وجبهة النصرة "ولو جاء متأخراً إلا اننا نلتزم به"، على حد قوله.

وأوضح الوزير أن حكومة دمشق لم تلمس تحركاً دولياً جاداً وحقيقياً لتنفيذ قرار مجلس الأمن المذكور بخصوص "مكافحة الإرهاب"، كما أنه لم يبدأ هنالك أي تنسيق مع حكومة دمشق بهذا المجال حتى اليوم.

ونفى حدوث أي تنسيق سري أو عبر وسيط مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن شن ضربات جوية ضد "داعش" في سوريا، قائلاً أن كل ما يذكر "معلومات صحفية".

وحول اعتراف الأمريكيين بعملية إنزال فاشلة أجروها مؤخراً في سوريا لإنقاذ أسرى أمريكيين، نفى المعلم علمه بها، وأنها ضمن "المعلومات الصحفية"، وأضاف قائلاً "لو حصلت فإنه لو كان هنالك تنسيق مع حكومة دمشق لكان احتمال فشلها ضعيف".

ورأى المعلم أن الغارات الجوية غير كافية للقضاء على "داعش" و"النصرة" دون "تجفيف منابع الإرهاب"، من تمويل وتحريض وتسهيل مرور الإرهابيين.

واعتبر أن أي غارة جوية خارجية على الأراضي السورية ضد "داعش" و"النصرة" دون التنسيق مع حكومة دمشق هي "عدوان". 

وحول سؤال حول الجهات المدعوة لذلك التنسيق، قال "نرحب بالجميع بما فيهم "الولايات المتحدة" و"بريطانيا" بخصوص التنسيق والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب".

وأضاف أن التعاون والتنسيق الذي تطرحه دمشق لمكافحة الإرهاب شرطه هو "الجدية وعدم الازدواجية".

وحول الحديث عن احتمال توسع الضربات الجوية الأمريكية ضد مواقع "الدولة الإسلامية" في العراق لتشمل سوريا، أوضح المعلم أنه لا بد من التنسيق والتعاون مع دمشق وذلك لمنع "العدوان" أو "سوء التفاهم"، ملمحاً إلى احتمال تصدي أجهزة الدفاع الجوية السورية لأي طائرات "تضرب الجماعات الإرهابية دون التنسيق مع الحكومة".

وعن إمكانية قيام روسيا الحليف الاستراتيجي للنظام بشن ضربات ضد "الدولة الإسلامية" مماثلة لما تقوم به الولايات المتحدة ضد التنظيم في العراق، قال "لم نطلب من روسيا شن غارات جوية ضد مواقع داعش في سوريا، على الرغم من أن التعاون السياسي والعسكري موجود ومستمر".

وأشار المعلم إلى ضرورة تعاون الجميع في مجال محاربة "الإرهاب" في بلاده، قائلاً إن "داعش" أخطر من طالبان والقاعدة اللتين تحاربهما الولايات المتحدة الأمريكية و"الناتو" في أفغانستان منذ سنوات.

ورأى المعلم أن تصنيف المجموعات المسلحة في سوريا بين "معتدلة" و"غير معتدلة" لتسليحها أمر مضحك، مشيراً إلى أن كل من يحمل السلاح في وجه الحكومة السورية هو "إرهابي".

وعن اقتصار مجلس الأمن على تصنيف "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة" ضمن قرارها بأنها منظمات إرهابية، أوضح المعلم أن خارجية النظام أرسلت للمجلس مراراً وثائق ومراسلات لإدارج "الجبهة الإسلامية" على لائحة الإرهاب كون لها علاقات وتعاون وثيق مع جبهة النصرة.

وعن تعليقه على سقوط مطار الطبقة العسكري بريف محافظة الرقة أمس الأحد بيد تنظيم "الدولة الإسلامية"، أوضح المعلم أن الجيش السوري تصدى لهجمات متكررة من قبل "داعش" ونجح في قتل العشرات من عناصره، إلا أن القيادة العسكرية ارتأت سحب الجنود والعتاد والطائرات وإفراغ المطار قبل سيطرة "داعش" عليه وذلك حفاظاً على حياة الجنود.

ورأى المعلم في ختام مؤتمره أنه كلما أسرعنا بضرب "داعش" و"النصرة" كلما خففنا من خطرهما خاصة على دول الجوار، داعياً من أسماهم بـ"الجميع" لاستشعار الخطر والمبادرة للتعاون مع بلاده لمكافحة الإرهاب لأن الأخير "لادين له أو حدود أو وطن".

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان