رئيس التحرير: عادل صبري 01:18 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

5 سيناريوهات لاجتماع دول الجوار ترسم مستقبل ليبيا

 5 سيناريوهات لاجتماع دول الجوار ترسم مستقبل ليبيا

العرب والعالم

الصراع المسلح في ليبيا.. أرشيفية

5 سيناريوهات لاجتماع دول الجوار ترسم مستقبل ليبيا

وائل مجدي 24 أغسطس 2014 20:21

 

في ظل احتدام الأزمة في ليبيا، وزيادة وتيرة الصراع المسلح، تعقد دول الجوار الليبي غدا الاثنين، اجتماعها الوزاري الرابع، لبحث الأزمة الليبية وآليات الحل، وسط تأكيدات خبراء أن هناك 5 سيناريوهات للاجتماع المرتقب غدا وتسيطر على مناقشاته الأوضاع الأمنية في البلد الذي يشهد اضطرابات أمنية واقتتالا مسلحا.

الخبراء أكدوا لـ مصر العربية، أن اجتماع الغد سيحدد ملامح التعامل العربي لدول الجوار مع الشأن الليبي والخطوات التي يمكن أن تتخذها تلك الدول للحد من الأخطار الإرهابية المحتملة.

وينطلق الاجتماع الوزاري، برئاسة مصر ومشاركة وزراء خارجية كل من "ليبيا والجزائر وتونس والسودان وتشاد"، وبحضور مسؤول من دولة النيجر، فضلا عن الدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وداليتا محمد داليتا، مبعوث الاتحاد الأفريقي إلى ليبيا، وناصر القدوة، مبعوث الجامعة العربية إلى ليبيا.

الأوضاع الأمنية

وتسيطر على مناقشات الاجتماع الأوضاع السياسة والأمنية في ليبيا، والتي تؤثر على دول الجوار، كما يبحث إمكانية إيجاد السبل التي تعمل على تعزيز الاستقرار هناك.

وأعلنت الجامعة العربية على لسان نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي، عزمها المشاركة في أعمال الاجتماع الوزاري لدول جوار ليبيا بوفد يرأسه الأمين العام للجامعة الدكتور نبيل العربي

وشدد بن حلي على أهمية هذا الاجتماع، مؤكدا أنه سيتم البناء على نتائجه لمواجهة الوضع الأمني المتدهور في ليبيا.

وكشفت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان لها أن الاجتماع الوزاري الرابع لبلدان جوار ليبيا الذي سيعقد في القاهرة غدا سيدرس "تقييم آخر تطورات الوضع الأمني والسياسي في ليبيا".
وأضاف البيان أن الاجتماع سيدرس السبل الكفيلة بمساعدة السياسيين الليبيين الرافضين للإرهاب والمفضلين للحوار كوسيلة وحيدة للخروج من الأزمة والمضي قدما نحو حل نهائي يضمن الوحدة الوطنية لليبيا".

وأشار إلى أن الاجتماع سيبحث أيضا "تقريري اللجنتين الأمنية والسياسية المشكلتين بموجب اقتراح قدمته الجزائر خلال الاجتماع الوزاري الثالث الذي احتضنته مدينة الحمامات التونسية في يوليو الماضي".

محاور الحل

وبدوره قال الدكتور أيمن عبد الوهاب الخبير السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، إن اجتماع دول الجوار الليبي غدا في القاهرة، يجري في ظروف بالغة الخطورة في ظل ما تمر به ليبيا من صراعات مسلحة لا تؤثر على الداخل الليبي وحسب وإنما تصدر الإرهاب لدول الجوار.

وأكد الخبير السياسي في تصريحات لـ مصر العربية، أن هناك عدة محاور يمكن أن يحددها اجتماع الغد، يأتي في المقدمة محور التدخل السياسي لمحاولة وأد الصراعات المسلحة في ليبيا بما يدعو إلى الاستقرار على المستوى الداخلي والخارجي.

وتابع: أما السيناريو الثاني فيتمثل في مناقشة اجتماع الغد آلية التنسيق بين تلك الدول، وتداول المعلومات المخابراتية لتأمين حدود تلك الدول مع ليبيا، مؤكدا أن هذا التنسيق سيكون في إطار ردع الجماعات الإرهابية والحيلولة ضد تصدير الإرهاب لدول الجوار الليبي.

وعن خيار التدخل العسكري المشترك، أضاف الخبير السياسي، أن خيار التدخل العسكري لن يكون مطروحا في اجتماع الغد، مؤكدا أن السيناريو الثالث سيتمثل في نبذ دول الجوار حل التدخل العسكري؛ وخصوصا أن له تكلفة باهظة، في ظل الحرب الأهلية في ليبيا.

وعن السيناريو الرابع شدد عبد الوهاب على أن دول الجوار ستبحث آليات ووسائل ردع الجماعات الإرهابية دون التورط في حرب، وذلك عن طريق تأمين الحدود أو إغلاقها بشكل يعمل على تجفيف منابع الإرهاب.

تدخل عسكري

ومن جانبه قال السفير إبراهيم يسري الدبلوماسي المصري السابق، إن الاجتماع الوزاري لدول الجوار الليبي غدا في القاهرة سيبحث الأزمة الليبية وخطرها على دول الجوار.


وأضاف السفير أن الجامعة العربية ستحضر اجتماع الغد كمراقب فقط، مضيفا أن هناك استدراجا غربيا لدول الجوار الليبي للتورط في حرب، كما حدث مع مصر في الثمانينات بدفع أمريكي.

وجاء السيناريو الخامس على لسان الدبلوماسي المصري، والذي قال إن قرار التدخل العربي في ليبيا لابد وأن يكون لجامعة الدول العربية، والتي اتخذت مواقف مماثلة في حرب الخليج، ولبنان، مؤكدا أن اجتماع الغد من الممكن أن يحيل قرار التدخل العسكري للجامعة العربية، لتقوم بتحديده ضمن ميثاقها.


ويأتي الاجتماع الوزاري بعد اتهام قوات "فجر ليبيا"، مساء السبت، مصر والإمارات بالتورط في قصف جوي استهدف مواقع للإسلاميين في طرابلس دعما لقوات حفتر، وهو ما نفته كل من القاهرة وأبو ظبي اليوم.


ومن جانبه أعلن البرلمان الليبي قوات عملية "فجر ليبيا" وتنظيم "أنصار الشريعة"، "جماعتين إرهابيتين"، وذلك عقب إحكام تلك القوات، التي يغلب عليها الإسلاميون، سيطرتها على مطار طرابلس (غرب) الدولي، وطرد قوات مؤيدة للواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر.


ويذكر أن قوات "فجر ليبيا" تصدى لقوات عملية "كرامة ليبيا"، التي أطلقها حفتر منتصف مايو الماضي بدعوى السعي إلى "تطهر ليبيا من المتطرفين"، بينما تقول أطراف أخرى ليبية إن تحركات حفتر تمثل "محاولة انقلاب عسكري على السلطة".

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان