رئيس التحرير: عادل صبري 05:51 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

خلافات جنوب السودان تؤجل قمة ايجاد إلى الغد

خلافات جنوب السودان تؤجل قمة ايجاد إلى الغد

العرب والعالم

صورة ارشيفية لاجتماعات قمة الايجاد

خلافات جنوب السودان تؤجل قمة ايجاد إلى الغد

وكالات 24 أغسطس 2014 17:52

أفاد مصدر مطلع في سكرتارية الهيئة الحكومية للتنمية في شرقي أفريقيا (إيجاد)، مساء اليوم الأحد، بأن خلافات حول حل الأزمة في دولة جنوب السودان تسببت في تأجيل القمة، التي كان مقررا انعقادها مساء اليوم، إلى غد الإثنين.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن "المجلس الوزاري لوزراء خارجية الدول الأعضاء في إيغاد مستمر في اجتماعاته المغلقة لبحث أجندة قمة إيغاد الخاصة ما يتعلق بأزمة جنوب السودان ومناقشة تقرير وساطة إيغاد الذي رفعته إلى القمة الرابعة لحل أزمة جنوب السودان، والتي كان من المفترض أن تنعقد مساء اليوم".

وأفادت مصادر دبلوماسية بأن "سكرتارية إيجاد طلبت من الوفود المشاركة في القمة ووسائل الإعلام الذين قدمت لهم دعوة لحضور الجلسة الافتتاحية مغادرة قاعة الاجتماعات".

وكشف المصدر المطلع في سكرتارية إيجاد عن أن "مراسم الجلسة الافتتاحية ستكون الساعة 07:00 ت.غ غد الإثنين".

وأرجع سبب تأجيل القمة إلى "وجود تباينات بين سكرتارية إيجاد وطرفي الصراع في جنوب السودان، والرغبة في إعطاء الفرصة لقادة دول إيغاد لاحتواء الخلافات والتباينات بشأن ما جاء في خارطة الطريق التي تقدمت بها الوساطة لحل أزمة جنوب السودان" بين الحكومة والمتمردين بقيادة ريك مشار.

وأوضح المصدر أن "أبرز النقاط التي تقف أمام الحكومة والمعارضة هي ما حددته خارطة الطريق بأن يصبح (رئيس جنوب السودان) سلفاكير (ميارديت) رئيسا، و(رياك) مشار نائبا في حكومة انتقالية مدتها 24 شهرا، فيما يرفض سلفاكير ومشار حرمانهما من المشاركة في الانتخابات ما بعد الفترة الانتقالية".

وأضاف أن "طرفي الصراع (الحكومة والمعارضة) عبرا عن استيائهما مما تضمنته خارطة الطريق من التهديدات بملاحقة كل من يرفض تنفيذ الاتفاق وإلزامية القرارات التي ستصدر عن القمة".

وأوضح أن "الحكومة أبدت تحفظها على تقاسم السلطة والثروة، واتهمت إيغاد بالانحياز إلى جانب المعارضة وممارسة الضغوط عليها".

ومضى قائلا إن "سيوم مسفن، رئيس الوساطة، وجه رسائل قوية إلى طرفي الصراع، وهدد بنقل الملف إلى مجلس الأمن الدولي، وعبر عن امتعاضه من استمرار التفاوض دون إحراز أي تقدم بعد أكثر من ثمانية أشهر من اندلاع الأزمة في جنوب السودان.. واعتبر أن خارطة الطريق التي تقدمت بها الوساطة هي أقصى ما يمكن أن تقدمه لطرفي الصراع من أجل حل الأزمة".

وتضم "إيجاد"، التي نشأت عام 1996، ثماني دول هى: جيبوتي وإريتريا وإثيوبيا وكينيا والصومال والسودان وأوغندا وجنوب السودان. 

وتشهد دولة جنوب السودان منذ منتصف ديسمبر 2013 مواجهات دموية بين القوات الحكومية ومسلحين تابعين لريك مشار النائب السابق للرئيس سلفاكير ميارديت، الذي يتهمه الأخير بمحاولة الانقلاب عليه عسكريا، وهو الأمر الذي ينفيه مشار.

 ومنذ 23 يناير الماضي، ترعى "إيجاد"، برئاسة وزير الخارجية الإثيوبي السابق، وسفيرها الحالي في الصين، سيوم مسفن، مفاوضات في العاصمة الإثيوبية بين حكومة جنوب السودان والمعارضة.

وفي التاسع من مايو الماضي، وقّع سلفاكير ومشار، برعاية رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي مريام ديسالين، اتفاق سلام شامل لإنهاء الحرب، قضى بوقف إطلاق النار خلال 24 ساعة، ونشر قوات دولية للتحقق من وقف العدائيات، وإفساح المجال للمساعدات الإنسانية للمتضررين، والتعاون بدون شروط مع الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية، وهو ما لم يدم طويلا حيث بدأ الطرفان تبادل الاتهامات بخرقه.

وفي العاشر من يونيو الماضي، عقدت دول "إيجاد" قمة في أديس أبابا اتفقت خلالها على خارطة طريق لإنهاء الأزمة، من أبرز بنودها تشكيل حكومة انتقالية في فترة لا تتجاوز 60 يوما وهو ما لم يتحقق إلى اليوم.

 

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان