رئيس التحرير: عادل صبري 04:06 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

برلمانان في ليبيا المنقسمة سياسيا

برلمانان في ليبيا المنقسمة سياسيا

العرب والعالم

البرلمان الليبي - ارشيفية

برلمانان في ليبيا المنقسمة سياسيا

وكالات 24 أغسطس 2014 04:32

أعلن المؤتمر الوطني العام (البرلمان المنتهية ولايته) في ليبيا استئناف عقد جلساته مؤقتا واتخاذ ما يلزم من تشريعات وإجراءات لتجاوز الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد.

 

ويأتي هذا التصعيد السياسي ليخلق برلمانين اثنين في ليبيا، وسط تصاعد التدهور الأمني في العاصمة طرابلس ومدينة بنغازي بين كتائب متناحرة تابعة لرئاسة الأركان .

 

وقال عمر حميدان، المتحدث باسم المؤتمر الوطني، في بيان متلفز بثته عدة فضائيات ليبية، مساء السبت، إن قرار المؤتمر باسئتاف جلساته مؤقتا جاء على خلفية "عدم التزام مجلس النواب المنتخب بالإعلان الدستوري، وعدم استلامه السلطة بالطريقة التي حددها هذا الإعلان، وارتكابه لجملة من المخالفات وعلى رأسها طلب التدخل الأجنبي، واستجابه لنداء الثوار، ومطالب الشعب عبر المظاهرات العارمة في كبرى مدن البلاد والمسئولين في المجالس المحلية".

 

وأضاف أن المؤتمر "سيتخذ من القرارات والإجراءات ما يمكنه من تجاوز هذه الأزمة ووضع الأمور في نصابها حتى يتسن له تسليم السلطة وفقا للآليات والإجراءات المقررة دستوريا"، دون أن يحدد ماهية هذه القرارات، والجهة التي سيسلم لها السلطة.

 

وكان 111 نائبا ليبيا من أصل 124، صوتوا في وقت سابق من الشهر الجاري لصالح المطالبة بـ"التدخل الدولي العاجل لحماية المدنيين ومؤسسات الدولة"، و"تفويض مكتب رئاسة البرلمان باتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذ القرار"، وهو القرار الذي لاقى انتقادا واسعا من قبل أطراف سياسية مختلفة، كما خرجت مظاهرات منددة به.

 

وافتتح مجلس النواب الليبي أولى جلساته في 4 أغسطس الجاري بمدينة طبرق بحضور 158 نائبًا من أصل 188.

 

وأحدثت الجلسة خلافًا سياسيًا علي خلفية دعوة عدد من النواب إلى الالتزام بالإعلان الدستوري الذي أصدره المؤتمر الوطني والذي ينص على أن بنغازي هي المقر الدائم للبرلمان، وهو الأمر الذي عارضه العدد الأكبر من النواب، حيث عقدوا الجلسة في طبرق، مدعومين بذلك بموافقة 158 نائبا، وهو النصاب القانوني لانعقاد المجلس.

 

وكان أعضاء آخرين من مجلس النواب الجديد وعلى رأسهم النواب المحسوبين على التيار الإسلامي عارضوا هذا الأمر رافضين الذهاب للاجتماع في مدينة طبرق، كونها من المدن المؤيدة للعملية العسكرية التي يقودها اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر ضد كتائب إسلامية تابعة لرئاسة أركان الجيش، حسب تصريحات سابقة للنواب المتغيبين.

 

أخبار ذات صلة:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان