رئيس التحرير: عادل صبري 03:20 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

قوات فجر ليبيا تعلن سيطرتها على مطار طرابلس

قوات فجر ليبيا تعلن سيطرتها على مطار طرابلس

العرب والعالم

صورة ارشيفية لمطار طرابلس

قوات فجر ليبيا تعلن سيطرتها على مطار طرابلس

وكالات 23 أغسطس 2014 20:19

أعلن أحمد هدية، المتحدث باسم قوات "درع الوسطى"، التابعة للجيش الليبي، أن قوات عملية "فجر ليبيا"، المكونة من مقاتلين من مدينتي مصراتة (وسط) وطرابلس (شمال)، سيطرت بشكل كامل على مطار طرابلس وتقوم بتمشيط محيطه.

وقال هدية إن القوات "تمكنت كذلك من السيطرة على معسكر (النقلية) الاستراتيجي (قريب من المطار) منذ ساعات".

ونقلت قناة محلية موالية لعملية "فجر ليبيا" تسجيلا مرئيا يظهر فيه أفرادا من قوات "فجر ليبيا" داخل معسكر النقلية، فيما تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صورا أخرى تظهر مقاتلين يستقلون سيارات عليها عبارات تفيد بانتمائها لمدينة "مصراتة" (مشاركة في عملية فجر ليبيا)وهم بجانب طائرات مدينة بمطار طرابلس.

وفي ظل استمرار الصمت الرسمي لم يتسن التأكد من مصادر أخرى بشأن صحة الصور والتسجيلات المرئية المنتشرة لتأكيد دخول قوات "فجر ليبيا" مطار المتنازع عليه منذ أكثر من شهر.

وكانت قوات "فجر ليبيا" قد أعلنت أكثر من مرة خلال الأيام الماضية، دخولها مطار طرابلس وسيطرتها عليه.

ولا تزال عمليات الكر والفر جارية بين المجموعات المسلحة في طرابلس، حيث وقعت اشتباكات عنيفة في حي الأكواخ ومقر وزارة الداخلية بطريق المطار.

ومنذ الشهر الماضي، تخوض قوات "فجر ليبيا" معارك ضارية مع مقاتلين من كتائب "القعقاع" و"الصواعق"، التابعة لرئاسة أركان الجيش الليبي، والمحسوبة على بلدة الزنتان (شمال غرب) في محاول للسيطرة على المطار.

ومعروف عن قوات عملية "فجر ليبيا" قربها من الإسلاميين، بينما أعلنت  كتائب "القعقاع" و"الصواعق" تأييدها لعملية "كرامة ليبيا"، التي أطلقها اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، يوم 16 مايو الماضي.

وبينما تردد قوات حفتر أن تحركاتها تهدف إلى "تطهير ليبيا من المتطرفين"، تقول الحكومة إن تلك التحركات تمثل "محاولة للانقلاب على السلطة بدعم من أطراف إقليمية".

وموجة الاقتتال الليبي الحالية، ولا سيما في مدينتي بنغازي وطرابلس هي الأكثر ضراوة ودموية منذ أن أسقطت ثورة شعبية مسلحة نظام الرئيس الليبي الراحل، معمر القذافي، عام 2011.

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان