رئيس التحرير: عادل صبري 08:13 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الاستقرار السياسي يقود طفرة سياحية بالمغرب

الاستقرار السياسي يقود طفرة سياحية بالمغرب

العرب والعالم

السياحة في المغرب.. أرشيفية

بلغت 31 بليون درهم في 7 شهور..

الاستقرار السياسي يقود طفرة سياحية بالمغرب

وائل مجدي 20 أغسطس 2014 20:16

يشهد المغرب تحسنًا ملحوظًا في قطاعها السياحي، في الفترة الحالية، بعد فترة ركود أعقبت الأحداث المشتعلة التي تشهدها دول المغرب العربي المجاورة، خصوصًا ليبيا.


وتلعب السياحة دوراً هاماً في اقتصاد المغرب، حيث تعد النواة الأساسية لقطاع الخدمات بالمغرب.


وكشفت مصادر سياحية مسؤولة، أن عائدات السياحة في المغرب ارتفعت إلى 31 بليون درهم (نحو 3.8 بليون دولار) خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة، أي أكثر بـ4.3% مقارنة بالفترة ذاتها العام الماضي.


وبحسب المصادر، زار المدن المغربية أكثر من خمسة ملايين سائح، بينهم مغتربون، كما زاد عدد السياح الأجانب نحو 10% خصوصاً البريطانيين والألمان والإيطاليين والفرنسيين والبلجيكيين والإسبان، الذين يشكلون الجزء الأكبر من السياح، إلى جانب العرب والأمريكيين واليابانيين والصينيين والروس.


وتوقعت وزارة السياحة أن يبلغ عدد السياح نهاية السنة نحو 10 ملايين، على أن تبلغ الإيرادات نحو 60 بليون درهم، ما يجعلها ثاني أهم مصدر للعملة الصعبة، إلى جانب تحويلات المغتربين التي قدرت بأكثر من 33 بليون درهم حتى يونيو الماضي.

 

وتراهن المغرب على نجاح الموسم السياحي الحالي الذي شهد ارتفاعاً في الطلب على الفنادق والمنتجعات، يتجاوز القدرة الاستيعابية للوحدات الفندقية.


نادي العشرين

وينفذ المغرب خطة سياحية طموحة بكلفة تزيد على 14 بليون دولار، بشراكة مالية مع صناديق خليجية منها «وصال كابيتال»، لبناء وحدات فندقية وقرى وتجهيزات سياحية استعداداً لاستقطاب 20 مليون سائح سنوياً مطلع العقد المقبل، ما سيرفع الإيرادات إلى أكثر من 18 بليون دولار.


وأكد وزير السياحة لحسن حداد، في تصريحات صحفية، أن المغرب عازم على الانضمام إلى نادي العشرين وجهة سياحية الأولى في العالم في سنة 2020.


وأوضح حداد، أن ذلك ليس ببعيد المنال، لأن المغرب يتوفر على مؤهلات متعددة؛ خاصة استقراره السياسي وقربه من أكبر الأسواق المصدرة للسياح.


وأعرب الوزير عن ارتياحه بعد نجاح المغرب في جلب 10 ملايين سائح سنة 2013، بارتفاع بنسبة 6% مقارنة مع سنة 2012، وذلك رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.


قرية سينمائية

بحسب مصادر مغربية في قطاع السياحة، من المرتقب أن تشهد مدينة ورزازات المعروفة بهوليود المغرب، خلال الأسابيع المقبلة الإعلان عن طلبات عروض لإنجاز دراسة ميدانية تهم إنشاء مشروع قرية سنيمائية على مساحة 200 هكتار، وذلك في إطار دعم الجاذبية السياحية والسنيمائية للمدينة على غرار القرية السنيمائية بلوس أنجلوس.


وقال عبدالرزاق الزيتوني، مدير" لجنة فيلم ورزازات" في تصريح صحفي، إن فكرة مشروع القرية السينمائية كانت مندرجة ضمن مخطط لجنة الفيلم، وإنها ستكون على غرار قرية لوس أنجلوس وما يقابلها في أوروبا الشرقية.


وأبرز المتحدث، أن المجلس الجهوي لمحافظات "ماسة درعة"، خصص غلافا ماليا قدره مليون ونصف درهم لإنجاز الدراسة، كما أن محافظة المدينة خصصت بقعة أرض لهذا المشروع، الذي سيكون تبعاً له منطقة مندمجة لاستقطاب أكثر للإنتاجات السينمائية، وخاصة الأمريكية والأوروبية.


وعلى المستوى السياحي، ساهم الإنتاج السينمائي الأجنبي بورزازات، في الرفع من نسبة الملأ على مستوى الفنادق بنسبة 52 في المائة، فمن أصل 6000 سرير تم حجز 1500 سرير خلال الأشهر الستة السابقة.


اقرأ أيضًا:

السياحة-تدعم-50-من-تكلفة-حج-صغار-الموظفين" style="font-size: 13px; line-height: 1.6;">السياحة تدعم 50% من تكلفة حج صغار الموظفين

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان