رئيس التحرير: عادل صبري 11:37 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أردوغان يعود إلى تركيا وسط استمرار احتجاجات "تقسيم"

أردوغان يعود إلى تركيا وسط استمرار احتجاجات "تقسيم"

وكالات 06 يونيو 2013 09:27

رئيس الوزراء التركي رجب طيب <a class=أردوغان" src="/images/news/ee9f4d76a4633a0f468186361580dea5.jpg" style="width: 600px; height: 350px;" />يعود رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اليوم الخميس، إلى تركيا مختتمًا زيارته إلى المغرب العربي، في الوقت الذي تتواصل فيه الاحتجاجات في العاصمة اسطنبول للمطالبة بإقالته لليوم السابع على التوالي.

 

وحث نائب رئيس الوزراء حسين جيليك مناصري، حزب العدالة والتنمية، الذي يتزعمه أردوغان، إلى عدم التوجه للمطار لاستقبال رئيس الحكومة من أجل عدم تصعيد التوتر.

 

وقال لمحطة تليفزيون محلية الأربعاء: "رئيس الوزراء ليس بحاجة لدليل قوة".

 

وكان أردوغان قلل من شأن التظاهرات قبيل مغادرته الاثنين للقيام بزيارة إلى دول المغرب العربي، معتبرًا أنها ستتلاشى قبل عودته إلى البلاد، إلا أن التظاهرات استمرت حتى أمس الأربعاء، وهو اليوم الذي شهد أول احتكاك بين مناصري الحزب الحاكم والمتظاهرين.

 

وفي مدينة ريزي على البحر الأسود تعرضت مجموعة من 25 شابًا نظمت تظاهرة ضد الحكومة لهجوم من قبل حشد من حوالي مئة شخص، كما أفاد تليفزيون سي إن إن- تورك الخميس.

 

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق مناصري حزب العدالة والتنمية الذين حاصروا مبنى لجأ إليه المتظاهرون، وأدخل بعض المحتجين لاحقًا إلى المستشفى لكن لم يعرف شيء عن حالتهم الصحية.

 

ومساء الأربعاء استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق متظاهرين في ساحة كيزيلاي. وكان الوضع أكثر هدوءًا في إسطنبول للمرة الأولى منذ اندلاع موجة الاحتجاجات الجمعة.

 

وكان تدخل الشرطة العنيف لتفريق تظاهرة سلمية في إسطنبول أشعل حركة احتجاجات مناهضة لحكومة أردوغان في كافة أنحاء البلاد للمرة الأولى منذ تولي حزب العدالة والتنمية السلطة في العام 2002.

 

ومعظم غضب المتظاهرين كان موجها ضد أردوغان الذي وصف المتظاهرين بأنهم "متطرفون"، وحمل الروائي التركي أورهان باموك الحائز جائزة نوبل الحكومة مسؤولية الاضطرابات في مقالة نشرتها صحيفة حرييت على موقعها الإلكتروني.

 

وندد باموك بالسلطات كونها لم تأخذ رأي الشعب في خططها لإعادة تطوير حديقة في اسطنبول، المسألة التي كانت وراء إطلاق الاحتجاجات الجمعة.

 

ويتهم المتظاهرون أردوغان باعتماد نهج "سلطوي" في الحكم والسعي لأسلمة تركيا العلمانية.

 

وفي غياب أردوغان قدم نائبه بولند أرينج اعتذاره الثلاثاء للمتظاهرين الجرحى قائلا: إن الحكومة "استخلصت العبر" من هذه الأحداث.

 

والتقى أرينج ممثلين عن بعض المتظاهرين الأربعاء طلبوا منه إقالة قادة الشرطة في المدن التي شهدت استخدامًا مفرطًا للقوة، وحظر استخدام الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان