رئيس التحرير: عادل صبري 08:19 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الإعدام لعضوين بخلية الـ50 بالسعودية والسجن لـ15 آخرين

الإعدام لعضوين بخلية الـ50 بالسعودية والسجن لـ15 آخرين

العرب والعالم

محكمة سعودية ـ أرشيفية

الإعدام لعضوين بخلية الـ50 بالسعودية والسجن لـ15 آخرين

الأناضول 19 أغسطس 2014 18:22

قضت محكمة سعودية اليوم الثلاثاء، بإعدام سعوديين اثنين وسجن 15 آخرين فترات تتراوح بين سنتين و25 سنة، في إطار القضية المعروفة إعلاميًا باسم "خلية الـ 50"، والتي تصفها السلطات بأنها "إحدى أخطر الخلايا الإرهابية" في المملكة.

 

وتعد هذه المجموعة الثانية من خلية الـ 50 (47 سعوديًا ومتهمان سوريان وآخر يمني الجنسية) التي تصدر بحقها أحكام، بعد أن قضت محكمة أمس، بإعدام سعودي وسجن 13 آخرين بينهم سوريين اثنين فترات تتراوح بين 4 سنوات و30 سنة ضمن أفراد الخلية نفسها.

 

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض أصدرت، اليوم، "أحكامًا ابتدائية تقضي بإدانة 17 متهمًا من خلية يبلغ عدد أعضائها 50 متهمًا، تعدّ إحدى أخطر الخلايا الإرهابية".

 

وأوضحت الوكالة أن اثنين من المدانين صدر بحقهم حكم الإعدام بتهم التسبب في القتل والاشتراك في التخطيط لعمليات ضد قوات الأمن، فيما أدين 15 آخرون بالسجن من سنتين إلى 25 سنة.

 

ومن بين الأحكام الصادرة حكم ضد شخص غير سعودي تم "الحكم عليه بالسجن مدة ثمان سنوات من تاريخ إيقافه وترحيله إلى بلاده بعد إنهاء ما له وما عليه"، في إشارة المتهم اليمني ضمن افراد الخلية.

 

وقالت الوكالة إنه بعرض الحكم قرر المدعي العام القناعة بحكم القتل على اثنين من المتهمين، واعترض على بقية أحكام المتهمين، فيما قرر جميع المتهمين الاعتراض.

 

وبينت أنه تم إبلاغ المعترضين بأن موعد تقديم الاعتراض على الحكم يكون خلال ثلاثين يوما .

 

وقضت محكمة سعودية أمس الاثنين، بإعدام سعودي وسجن 13 آخرين بينهم سوريين اثنين فترات تتراوح بين 4 سنوات و30 سنة، في إطار القضية المعروفة إعلاميا باسم "خلية الـ 50"، والتي تصفها السلطات بأنها "إحدى أخطر الخلايا الإرهابية" في المملكة.

 

وأدين بعض أفراد الخلية أدينوا بقيامهم "بوضع نقطة تفتيش في الطريق الذي يرتاده أحد المعاهدين وإيقافه ثم ضربه بإبره مخدره ثم اختطافه وضربه حتى الموت ثم القيام بقطع رأسه بعد موته"، في إشارة إلى قتل أمريكي في يونيو/حزيران 2004.

 

كما أدين المتهمون "بتفجير مبنى الأمن العام ( في الرياض بإبريل 2004) واستهداف تفجير المجمعات السكنية "، في إشارة إلى عملية تفجير مجمع المحيا السكني في نوفمبر/تشرين ثاني 2003 ، والتي أسفرت عن مقتل 17 شخصا وإصابة 120 آخرين.

 

كذلك أدينوا بانهم "شرعوا بالتخطيط لتفجير السفارتين الأمريكية والبريطانية في الرياض، وكذلك لاغتيال أحد كبار رجال الدولة وعدد من كبار ضباط الأمن، بالإضافة إلى الشروع في تهريب كمية من الأسلحة الثقيلة من العراق إلى المملكة لخدمة جرائم التنظيم الإرهابي".

 

يذكر أن محاكمة أفراد خلية الـ50 بدأت في إبريل/نيسان 2012 ، ويحاكمون على جرائم تم ارتكاب معظمهما عامي 2003 و 2004.

 

وكانت المحاكم الجزائية المتخصصة قد بدأت منذ عام 2011 النظر في قضايا عشرات الخلايا التي تضم آلاف المعتقلين، الذين تم اعتقالهم بعد بدء موجة التفجيرات وحوادث إطلاق النار شهدتها السعودية خلال العقد الماضي، كان أشدها عام 2003.

 

واتهمت جماعات حقوقية الحكومة السعودية باستغلال حملتها على المتشددين في اعتقال معارضين سياسيين ومطالبين بالإصلاح وهو ما تنفيه السلطات.

 

وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز قد أصدر في 3 فبراير الماضي، أمرًا ملكيًا يقضي بمعاقبة كل من شارك في أعمال قتالية خارج المملكة بأي صورة كانت، أو انتمى لتيارات أو جماعات دينية أو الفكرية المتطرفة أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخلياً أو إقليمياً أو دولياً بالسجن مدة لا تقل عن ثلاث سنوات ، ولا تزيد على عشرين سنة.

 

وقضى الأمر بتغليظ عقوبة تلك الجرائم إذا كان مرتكبها "عسكريًا" لتكون العقوبة السجن مدة لا تقل عن خمس سنوات ، ولا تزيد عن ثلاثين سنة.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان