رئيس التحرير: عادل صبري 05:25 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

اعتقال مريم المهدي.. اضطهاد حكومي وإدانة دولية

اعتقال مريم المهدي.. اضطهاد حكومي وإدانة دولية

العرب والعالم

مريم المهدي نائبة رئيس حزب الأمة

اعتقال مريم المهدي.. اضطهاد حكومي وإدانة دولية

وائل مجدي 17 أغسطس 2014 20:15

اجتاحت موجة من الغضب الشارع السوداني، بعد اعتقال قوات الأمن السودانية مريم المهدي نائبة رئيس حزب الأمة المعارض، كما أدانت بعثة الأمم المتحدة اعتقال مريم، ووصفت حركات سودانية القرار بأنه انتهاك للحوار الوطني الذي قاده البشير قبل شهور.

وكان قد اعتقل جهاز الأمن والمخابرات في السودان، نائبة رئيس حزب الأمة المعارض مريم الصادق المهدي، في مطار العاصمة الخرطوم بعد عودتها من العاصمة الفرنسية باريس


وقالت الأمينة العامة لحزب الأمة، سارة نقد الله، إن مريم المهدي اعتقلت عقب وصولها البلاد من باريس ليل الاثنين الماضي، حيث وقع حزبها اتفاقا للتعاون مع تحالف للمعارضة.

وأكدت سارة في تصريحات صحفية، أنها كانت في انتظار مريم القادمة على رحلة للخطوط الجوية القطرية بمطار الخرطوم عندما تلقت معلومات بأنه تم اعتقالها لدى سلم الطائرة


بيان باريس


وكانت مريم المهدي القيادية البارزة في حزب الأمة الذي يقوده والدها الصادق المهدي عادت إلى الخرطوم، بعد أن شاركت في مباحثات باريس بين حزبها و«الجبهة الثورية السودانية»، وهي تحالف حركات معارضة تقاتل الحكومة في دارفور ومنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

ووقع الصادق المهدي اتفاقا في باريس مع مالك عقار رئيس الجبهة الثورية للعمل سويا من أجل حل أزمات السودان. ويجري بموجبه وقف الأعمال القتالية لمدة شهرين في جميع مناطق العمليات لمعالجة الأزمة الإنسانية وبدء إجراءات للحوار والعملية الدستورية.


إدانة دولية


وأعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي وسفاراتها في السودان عن قلقهم من اعتقال نائبة رئيس حزب الأمة المعارض مريم الصادق المهدي وطالبوا بإطلاق سراحها.


وأكدت حركة «الإصلاح الآن»،زعامة الدكتور غازي صلاح الدين المستشار السابق للرئيس السوداني في بيان، أن اعتقال مريم، انتهاك لما تم الاتفاق عليه في آلية الحوار الوطني الذي أطلقه الرئيس عمر البشير قبل 7 أشهر.

وأكد البيان أن القضاء هو الجهة المعنية بقضايا التعبير والنشر ولا يحق لأي جهة أخرى ممارسة الاعتقال، وطالبت الحركة بإطلاق سراح مريم الصادق ورئيس حزب المؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ وبقية المعتقلين السياسيين

وقال وزير الإعلام السوداني، ياسر يوسف، في تصريحات صحفية بأن السلطات المختصة ستتعامل مع نائبة رئيس حزب الأمة مريم الصادق المهدي وفق القانون، وشدد على أن حزبه يرفض إعلان باريس.


وأكد أن حزبه لديه الخيارات ولن يضع نفسه أمام خيارات الصادق المهدي التي طالب فيها الحزب الحاكم بقبول الإعلان أو تخوين من وقعوا عليه


وبدوره أدان التحالف العربي من أجل السودان اعتقال السلطات الأمنية السودانية لنائبة رئيس حزب الأمة "المعارض" د. مريم الصادق المهدي


وقال التحالف في بيان حصلت مصر العربية على نسخة منه، إن اعتقال د.مريم يعد انتهاك واضح لمواثيق حقوق الإنسان ومخالفة صريحة للدستور السوداني، وهو تصرف غير مبرر ولا يستند على أي دليل ، وإن كانت الحكومة تحاول أن تجعل من حوار الأمة وحاملي السلاح والذي تمخض عنه "إعلان باريس" ذريعة لاعتقال د.مريم، فقد سبق للحكومة أن جلست للحوار والتفاوض مع حاملي السلاح في أكثر من منبر ، فما الداعي لاعتقالها إذن، مطالبا السلطات بالإفراج عنها


وكان قد وقع رئيس حزب الأمة القومي السوداني الصادق المهدي ورئيس الجبهة الثورية السودانية مالك عقار بيانا في العاصمة الفرنسية باريس أعلنا فيه اتفاقهما على طيف واسع من القضايا.


وأوضح الجانبان أن البيان، الذي أطلقا عليه اسم إعلان باريس، صدر نتيجة لمباحثات معمقة بين وفدين من الطرفين في الفترة من 6 إلى 8 من الشهر الجاري, وقالا إن الهدف منه هو توحيد قوى التغيير في السودان من أجل وقف الحرب وبناء دولة المواطنة والديمقراطية.


وأشار البيان إلى أن سياسات النظام الحالي "ترمي لزرع الفتن والشكوك بين قوى التغيير وتمزيق النسيج الاجتماعي السوداني كمصدر من مصادر قوة النظام للتربع على دست الحكم", وأضاف أنه يعطي الأولوية "لرفع المعاناة المعيشية عن المواطنين ومواصلة حملة كشف الفساد واستعادة أموال الشعب المنهوبة".


واتفق الجانبان على مبدأ عدم الإفلات من العقاب وتحقيق العدالة والمحاسبة ورفع الظلم ورد الحقوق, وأكدا أن النظام السوداني الحالي يتحمل مسؤولية العنف في الحياة السياسية واستهداف المدنيين وتوسيع دائرة الحرب وارتكاب جرائم الحرب وفصل الجنوب.


 


اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان