رئيس التحرير: عادل صبري 03:20 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مصرع امرأة سقطت من طائرة إغاثة فوق جبل سنجار بالعراق

 مصرع امرأة سقطت من طائرة إغاثة فوق جبل سنجار بالعراق

العرب والعالم

إجلاء آلاف الإيزيديين المحاصرين

مصرع امرأة سقطت من طائرة إغاثة فوق جبل سنجار بالعراق

وكالات 14 أغسطس 2014 07:03

لقيت امرأة تركمانية شيعية مصرعها إثر سقوطها من إحدى طائرات الاغاثة كانت على ارتفاع خمسين مترا، وفق ناشط حقوقي.

 

يأتي ذلك فيما أقدم رجل ايزيدي على الانتحار بإلقاء نفسه في وادي سحيق بعدما أنجبت زوجته طفلا، في ظل حصار وشح في المياه والغذاء يعانيه نحو 20 ألف من العالقين بجبل سنجار القريب من الحدود السورية العراقية (124 كم غرب الموصل ـ شمال)  منذ 10 أيام في بيئة شبه صحراوية.

 

وقال الناشط الحقوقي الايزيدي علي سنجاريإن "امرأة تركمانية شيعية لقيت حتفها بعد سقوطها من طائرة إغاثة قبل يومين".

 

وأضاف أن الطائرة وبعدما أفرغت حمولتها من المساعدات الغذائية، "قامت بتحميل العشرات من المحاصرين في الجبل، وكان بضمنهم زوج المرأة التركمانية".

 

وتابع "حاولت المرأة اللحاق بالطائرة وركوبها، وتعلقت بأحد اطرافها، وبعدما ارتفعت الطائرة بنحو 50 مترا سقطت المرأة وقتلت في الحال".

 

وتتدفق مساعدات غذائية واغاثية جواً من خلال جسر جوي وبدعم دولي، على آلاف المحاصرين من الايزيديين في جبل سنجار، وبضمنهم مئات التركمان الشيعة الذين نزحوا من بلدة تلعفر (65 كلم غرب الموصل) بعد سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية عليها في نهاية يونيو الماضي.

 

وبحسب سنجاري، فان "رجلا ايزيديا في العقد الثالث من عمره أقدم على الانتحار بإلقاء نفسه في وادٍ عميق بالجبل".

 

ومضى بالقول إن "الرجل أقدم على الانتحار بعدما أنجبت زوجته طفلا، وربما وجد نفسه في وضع لا يحتمل في ظل ظروف غير طبيعية".

 

وكان تنظيم الدولة الاسلامية أو ما يعرف إعلاميا بـ (داعش) قد بسط سيطرته على مركز قضاء سنجار والمجمعات والقرى التابعة له في الثاني من أغسطس/آب الجاري، فاضطرت آلاف العوائل في شمال وجنوب سنجار للجوء الى الجبل الذي يتوسط قضاء سنجار، وهو جبل منعزل ولا يرتبط بسلسلة جبال أخرى، وحاصره التنظيم مع جميع الجهات، فيما فضل آلاف آخرين البقاء بمنازلهم.

 

وكان قائمقام قضاء سنجار، ميسر حجي صالح، قد ذكر لوكالة الأناضول، في وقت سابق من هذا الأسبوع، أن أكثر من مائة الف مواطن عالق في جبل سنجار نزحوا إليه هربا من تنظيم "الدولة الاسلامية"، ويعانون من نقص حاد في مياه الشرب والغذاء في ظل حرارة فصل الصيف القائظة، فيما تتحدث تقارير صحفية على أن من تبقى بالجبل يقدر عددهم بنحو 20 الف شخص.

 

ولا يوجد احصائيات رسمية بعدد الايزيديين في العراق، لكن تقديرات ترجح أن عددهم يبلغ نحو 600 ألف نسمة، يتواجد معظمهم في محافظتي نينوى ودهوك (400 و460 كم شمال بغداد) شمالي العراق.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان