رئيس التحرير: عادل صبري 03:48 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مؤيدو المالكي يتظاهرون وسط بغداد

مؤيدو المالكي يتظاهرون وسط بغداد

العرب والعالم

مؤيدو المالكى فى بغداد

مؤيدو المالكي يتظاهرون وسط بغداد

الأناضول 13 أغسطس 2014 10:11

تظاهر المئات من مؤيدي رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، اليوم، وسط العاصمة بغداد، احتجاجا على تكليف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة، حسب الأناضول.

وأفادت الأناضول، بأن المتظاهرين الذين احتشدوا في ساحة الفردوس وسط العاصمة، تجاوزت أعدادهم 1000 شخص، وطالبوا بإلغاء تكليف العبادي بتشكيل الحكومة، والالتزام بالدستور من خلال تكليف المالكي بولاية ثالثة باعتباره صاحب الحق الانتخابي.

في المقابل، عززت السلطات العراقية الإجراءات الأمنية، ونشرت أعدادا كبيرة من عناصر الأمن، وأغلقت بعض الطرق المؤدية إلى ساحة التظاهر.

وردد المتظاهرون بصوت واحد "يا عبادي شيل (ارفع) ايدك (يدك) هذا الشعب ميفيدك (ما يفيدك أي لا يمكنك ان تحظى بدعم الشعب‎)"، وحمل بعضهم لافتات كتب عليها: "صوتنا حق"، و"نعم للدستور"، و"المالكي خيارنا".

وقال "أبو جبار"، (55 عاما)،  للأناضول: "لن نتنازل عن حقنا الانتخابي ولو على دمائنا".

وأضاف: "سنستمر بالتظاهر إلى حين الحصول على حقنا، لأننا ضحينا بأرواحنا، وذهبنا إلى صناديق الاقتراع، لاختيار المالكي، ولن نتنازل عن هذا الحق أبدا".

فيما تحدثت "أم محمد"، (50 عاما)، وهي تحمل حفيدها الصغير، وبالأخرى لافتة كتب عليها: "المالكي خيارنا"، قائلة: "نحن جميعا مع المالكي ونحن من اختاره، لأنه أعطى حق الأرامل، والمطلقات وحمى بلادنا".

ومضت قائلة: "هو من أعدم صدام (حسين)، وخلصنا من الطاغية، ولن نتنازل عن حقنا في انتخابه".

واعتبر المتظاهرون الذين حمل بعضهم لافتة كتب عليها: "مؤامرة البارزاني + أمريكا + إسرائيل"، أن تكليف مرشح التحالف الوطني حيدر العبادي، مؤامرة أمريكية حيكت للإطاحة بالمالكي، وبخيار الشعب الذي اختاره وطالبوا الإدارة الامريكية برفع يدها عن العراق.

وكان ائتلاف "دولة القانون"، هدد في وقت سابق بملأ الشوارع بالمتظاهرين إذا لم يتم العمل بالاستحقاق الدستوري والانتخابي، فيما لوح باللجوء إلى الاعتصامات، لحين تكليف نوري المالكي برئاسة الحكومة.

ويدور خلاف سياسي في العراق بشأن تحديد الكتلة البرلمانية الأكبر، ومن ثم التي يحق لها ترشيح رئيس للوزراء، في ظل تمسك المالكي، المنتهية ولايته، بتشكيل الحكومة للمرة الثالثة على التوالي رغم الرفض الواسع من الكتل السنية والكردية ومعظم الكتل الشيعية.

وقضت المحكمة الاتحادية العراقية العليا، في وقت سابق، بأن "ائتلاف دولة القانون (بقيادة المالكي) هي الكتلة البرلمانية الأكبر".

إلا أن الرئيس العراقي كلف، الإثنين، العبادي، مرشح التحالف الوطني، النائب عن كتلة "دولة القانون" (ضمن التحالف)، بتشكيل الحكومة رسميا.

والنائب حيدر العبادي هو أحد قياديي حزب "الدعوة"، وتم انتخابه نائبا أول لرئيس مجلس النواب (البرلمان) قبل ما يقارب شهر، وتولى رئاسة اللجنة المالية في الدورة البرلمانية الماضية، والاقتصادية في الدورة التي سبقتها.

وأعلن حزب الدعوة، الذي ينتمي إليه المالكي، أن "المالكي هو مرشحه، وأن العبادي لا يمثل الحزب".

ووفقا للتقسيم المعتمد للمناصب منذ عام 2003، وهو تقسيم لا ينص عليه أي بنود دستورية، فإن منصب رئاسة الوزراء في العراق من نصيب المكون الشيعي، ورئاسة البرلمان للمكون السني، ورئاسة الجمهورية للمكون الكردي.

اقرأ أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان