رئيس التحرير: عادل صبري 12:18 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

فاطمة النجار نائبا للرئيس الجديد لحركة التوحيد والإصلاح المغربية

فاطمة النجار نائبا للرئيس الجديد لحركة التوحيد والإصلاح المغربية

العرب والعالم

فاطمة النجار.. النائب الثاني لرئيس حركة التوحيد والإصلاح اغلمغربية

كاريزما الريسوني لم تحسم الانتخابات لصالحه

فاطمة النجار نائبا للرئيس الجديد لحركة التوحيد والإصلاح المغربية

وكالات 12 أغسطس 2014 10:01

صادق المؤتمر الوطني الخامس لحركة التوحيد والإصلاح المغربية بأغلبية ساحقة على اختيار فاطمة النجار القيادية بالحركة نائبة ثانية للرئيس الجديد للحركة عبد الرحيم الشيخي،  فيما وصف بأنه خطوة هي الأولى من نوعها في تاريخ الحركة الإسلامية، وكان المجلس قد صادق من قبل على انتخاب مولاي عمر بن حماد نائباً أول لرئيس الحركة

وكان المؤتمر الوطني الخامس لحركة التوحيد والإصلاح المغربية، قد انتخب مؤخرا السيد عبد الرحيم الشيخي، رئيسا جديدا لها خلفا لمحمد الحمداوي الذي قضى ولايتين على رأسها، وهي المدة التي يسمح بها النظام القانوني الداخلي للحركة.

وعرفت الجولة الأولى من الترشيح اختيار خمسة أسماء وهم بالترتيب أحمد الريسوني، بعدد أصوات بلغ مجموع 340 صوت، ومولاي عمر بن حماد بمجموع أصوات 322، ثم أوس الرمال بمجموع 209 صوت، يليه العثماني سعد الدين بـ 166 صوتا، وعبد الرحيم بـ 162 صوتا.

وبعد ساعات من النقاش في ما يسمى عند الحركة بالمداولة في الأكثر أهلية علمية وعملية من بين المرشحين الخمسة وبحضورهم، أعيد التصويت في الدور الثاني حيث حصل الشيخي على 202 صوتا، والريسوني 171 صوتا، ثم مولاي عمر بن حماد بـ 117 صوت، وحصل أوس الرمال بـ 6 أصوات، وسعد الدين العثماني على صوت واحد فقط.

وفي الجولة الثالثة، حظي الرئيس الجديد بثقة 296 مندوب صوتوا لصالحه بنسبة بلغت 55 بالمائة، فيما نال أحمد الريسوني 200 صوتا.

وتنص قوانين الحركة خاصة المادة 13 من القانون الداخلي على أنه يرشح لرئاسة الحركة من بين أعضاء الجمع الوطني ممن لهم أقدمية عشر سنوات في التنظيم على الأقل، وسبق لهم أن كانوا أعضاء في إحدى الهيئات المركزية للحركة، كما يذكر أن من أنظمة الحركة أن الجمع العام هو من يرشح للرئاسة ولا حق لأحد بالمؤتمر أن يرشح نفسه.


من هو عبد الرحيم الشيخي؟


ولد عبد الرحيم الشيخي سنة 1966 بمدينة وزان، والتحق بحركة التوحيد والإصلاح وهو مازال تلميذا في مراحله الدراسية الأولى، وتدرج في مسالك مسؤوليات الحركة لينتخب مسؤولا مناطقيا (جهويا) للرباط عن الحركة، ثم عضوا بالمكتب التنفيذي للحركة لعدة ولايات، بالإضافة إلى مسؤولياته بمديرية الإشراف والتنسيق مع التخصصات بالحركة منذ إنشائها ثم بعد ذلك مسؤولا عن لجنة التخصصات.

تقلد الشيخي خلال المرحلة التي ترأسها محمد الحمداوي منصب المنسق لمجلس شورى التوحيد والإصلاح وفي نفس الوقت مسؤولا للعلاقات الخارجية للحركة وكذا المبادرة المغربية للدعم والنصرة الخاصة بقضية فلسطين وقضايا الأمة.

على الصعيد المهني، عمل الشيخي، بعد حصوله على دبلوم دراسات عليا في تحليل نظم المعلوميات، رئيسا لمصلحة بوزارة المالية، ليغادرها إلى منصب مستشار لرئيس الحكومة المغربية الحالية عبد الإله بن كيران وعرف بهدوئه وقدرته على امتصاص غضب القواعد والتفاعل مع الحدث في الوقت المناسب، وحضوره القوي في تجربة الإسلاميين في الحكومة إلى جانب رئيس الحكومة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان