رئيس التحرير: عادل صبري 11:25 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

صحيفة سعودية تحذر من حرب مياه قادمة في منابع النيل

صحيفة سعودية تحذر من حرب مياه قادمة في منابع النيل

مصر العربية - صحف 04 يونيو 2013 13:49

<a class=سد النهضة - ارشيف" src="/images/news/2ec1180cf70c308a9550e2d5533092a0.jpg" style="width: 600px; height: 350px" />حذرت  صحيفة "الوطن" السعودية من اندلاع حرب مياه مبكرة في منابع النيل ، مشيرة الى وقوف إسرائيل وراء التعنت الإثيوبي بخصوص تنفيذ مشروع سد النهضة الذي يلحق اضرارا بالغة بدولتي المصب في مصر والسودان.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم الثلاثاء :" أثار إعلان إثيوبيا تحويل مجرى نهر النيل الأزرق في إطار الاستعداد لإنشاء سد النهضة عاصفة من الغضب الشعبي والسياسي في دولة المصب "مصر"، لم تهدأ حدتها حتى الآن، ودفعت الرئيس محمد مرسي إلى التأكيد على أن مصر "لا يمكن أن تسكت على أي شيء يؤثر على نقطة واحدة من مياه النيل".

ووصفت صحيفة "الوطن" هذا التأكيد بأنه بمثابة تهديد يعيد للأذهان ما ردده كثير من الساسة العرب والأجانب، وأكد عليه الاقتصاديون من أن الحرب القادمة في القرن الجديد ستكون "حرب مياه"، ورشحت بعض البلاد في أفريقيا وآسيا لتكون مسرحا لتلك الحرب.

 

وأضافت الصحيفة أن القضية مهمة، ولذا شكلت لجنة ثلاثية دولية لدراسة آثار المشروع على كل من: مصر والسودان وإثيوبيا، وأصدرت منذ يومين تقريرا وصفته مصر بـأنه يتضمن إدانة شديدة للجانب الإثيوبي الذي تغاضى عن الطرق الدبلوماسية في التعامل مع مشروعه.

 

ونقلت الصحيفة عن سكرتير الرئيس مرسي للشؤون الخارجية خالد القزاز، قوله إن "تقرير اللجنة الثلاثية المعنية بدراسة سد النهضة، أكد وجود قصور واضح فيما يتعلق ببناء السد، والسد المساعد، الذي يبلغ طوله نحو 5 كيلومترات، وبالتالي وجود نقص في معدلات الأمان الخاصة به، فضلا عن عدم وجود دراسات اقتصادية فيما يخص دراسة جدوى بناء السد".

 

كما أشار إلى " وجود آثار بيئية لبناء السد، مثل تأثر الثروة السمكية في السودان، وذلك يعني أننا أمام مشكلات مرتقبة يمكن تلافيها بشيء من الدقة في التصميم، وعدم تجاهل مصلحة أي دولة من دول المصب".

 

وتابعت: "السد المساعد ـ بحسب القزاز ـ سيرفع السعة التخزينية من 14،5 إلى74 مليار متر مكعب، وهو ما يؤثر على حصة مصر من مياه النيل، لافتا إلى عدم توفير الجانب الإثيوبي لعدد من الدراسات أهمها تأثير إنهيار السد، وهى إحدى الدراسات الأساسية التي يجب إتمامها قبل الشروع في أي سد، مما يعيد القول في قصور الدراسات الخاصة بإنشاء السد".

 

واختتمت الصحيفة بطرح السؤال الجوهري "هل ستؤدي المخاوف إلى تلويحات عسكرية تنذر بمواجهات مباشرة، خاصة وأن هناك مؤشرات على وجود أصابع أجنبية مثل إسرائيل، تقف وراء التعنت الإثيوبي في تنفيذ المشروع".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان