رئيس التحرير: عادل صبري 08:41 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

حزب الدعوة: المالكي رئيسنا والعبادي لا يمثلنا

حزب الدعوة: المالكي رئيسنا والعبادي لا يمثلنا

العرب والعالم

نور المالكي

حزب الدعوة: المالكي رئيسنا والعبادي لا يمثلنا

أيمن الأمين_ وكالات 11 أغسطس 2014 17:36

طرأت أزمة جديدة بين الأحزاب العراقية، بعد إعلان الرئيس العراقي فؤاد معصوم بتكليف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة العراقية واستبعاده نور المالكي رئيس الوزراء المنتهية ولايته.

فالأحزاب السنية رحبت باستبعاد المالكي من تولي فترة رئاسية جديدة، بينما خرجت الأحزاب المؤيدة للمالكي هجومًا شديدًا على الرئيس العراقي، فحزب الدعوة العراقي قال في بيان له أن نور المالكي هو مرشحنا لرئاسة الحكومة، وحيدر العبادي يمثل نفسه ولا يمثلنا في تحدٍ حقيقي للرئيس العراقي.

ورحبت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، اليوم الاثنين، بقرار الرئيس العراقي فؤاد معصوم، تكليف حيدر العبادي برئاسة وزراء العراق خلفا لرئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي.

وقال متحدث باسم آشتون، في بيان اليوم: "نرحب بقرار الرئيس العراقي ترشيح حيدر العبادي رئيسا لوزراء العراق خلفا لنوري المالكي".

ووصف المتحدث هذا القرار بـ"الخطوة الإيجابية في التمشي الدستوري نحو تشكيل حكومة جديدة"، وقال: "نشجع رئيس الوزراء المعين وجميع قادة السياسة العراقية على تكثيف الجهود من أجل تشكيل حكومة جديدة شاملة وضامنة للوحدة الوطنية وقادرة على معالجة الأزمة الحالية".

وكان قال العراقي فؤاد معصوم في مراسم التكليف، التي بثتها قنوات تليفزيونية عراقية، موجها حديثه لـ حيدر العبادي "أكلفك بتشكيل الحكومة وأتمنى أن تستطيع تشكيلها خلال المدة المقررة".

والنائب حيدر العبادي أحد قياديي حزب "الدعوة"، وتم انتخابه نائبا أول لرئيس مجلس النواب قبل ما يقارب شهر، فيما شغل العبادي رئاسة اللجنة المالية في الدورة البرلمانية الماضية، والاقتصادية في الدورة التي سبقتها.

ودار الخلاف السياسي الأبرز في العراق مؤخرا على هوية رئيس الوزراء القادم، بعد تمسك رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي بالترشح للمنصب، والرفض الواسع من القوائم السياسية الشيعية والسنية والكردية للتجديد له لدورة ثالثة.

والتحالف الوطني هو التحالف البرلماني الشيعي الرئيسي في العراق ويضم ائتلاف المواطن، وكتلة الأحرار، وتيار الإصلاح، وحزب الفضيلة الإسلامي، وبعض المستقلين، ودولة القانون الذي يتزعمه المالكي.

ووفقا للتقسيم المعتمد للمناصب منذ عام 2003، وهو تقسيم لا ينص عليه أي بنود دستورية، فإن منصب رئاسة الوزراء في العراق من نصيب المكون الشيعي، ورئاسة البرلمان للمكون السني، ورئاسة الجمهورية للمكون الكردي.


 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان