رئيس التحرير: عادل صبري 05:19 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

حرب غزة تنعش مبيعات الأسلحة الإسرائيلية عالميا

حرب  غزة تنعش مبيعات الأسلحة الإسرائيلية عالميا

العرب والعالم

اسرائيل تواصل عدوانها على غزة

حرب غزة تنعش مبيعات الأسلحة الإسرائيلية عالميا

الأناضول 11 أغسطس 2014 09:26

قال مسؤولون في الصناعات العسكرية الإسرائيلية الحكومية والخاصة، إن الحرب على غزة "تنعش مبيعات الأسلحة الإسرائيلية في العالم".

وقال إيلي غولد، رئيس مجلس إدارة شركة Meprolight الخاصة التي تصنع مناظير لبنادق القنص ومعدات الرؤية الليلية: "بعد كل حملة (حرب) من التي تجري الآن في غزة، فإننا نرى زيادة في عدد العملاء من الخارج".

وأضاف كما نقلت عنه صحيفة "هآرتس" في تقرير لها اليوم "بالطبع، فإننا نسوق في الخارج بقوة، ولكن عمليات الجيش الإسرائيلي تؤثر بالتأكيد على النشاط التسويقي".

وبحسب الصحيفة نفسها، فإن الجيش الإسرائيلي يعتبر "أحد أهم زبائن هذه الشركة (Meprolight )على الرغم من أن 90% من مبيعات الشركة تذهب إلى دول أجنبية". 

 

من جهته، قال اللواء احتياط، داني ياتوم، الذي يتعامل مع معدات الدفاع " تتوفر في العملية (الحرب) القدرة على تعزيز الصادرات الدفاعية، خاصة الأنظمة التي أثبتت نفسها".

وأضاف "هذه الصناعة سوف تستفيد أيضاً في الوقت الذي يقوم فيه الجيش الإسرائيلي بإعادة بناء مخزونه، لقد شاهدنا في هذه الحرب أن للجيش احتياجات جديدة، وخاصة في ما يخص الأنفاق، وأعتقد أنه ستكون هناك الآن عملية متسارعة في تطوير معدات لمعالجة هذا الأمر، هناك حافز مالي في هذه المجال لكل من المطورين والمصنعين".

 

وأشار ياتوم إلى أن مسار عملية "الجرف الصامد" يظهر أن أنظمة الأسلحة في المستقبل "يجب أن تكون مصممة لمكافحة المنظمات الفدائية  بدلاً من الجيوش التقليدية، وأحد الأمثلة على التغير المحتمل هو زيادة الطلب على معدات التصوير الحراري للرؤية الليلية. إن هذه المعدات لا تتأثر بوهج القنابل والإضاءة في المناطق الحضرية، لذلك فإنها تجعل تحديد الأهداف أسهل".

وبحسب "هآرتس" فإن "نحو 300 عامل في شركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية في الناصرة (شمالي إسرائيل) لم يغادروا خطوط التجميع لدقيقة واحدة في الأسابيع الأربعة الماضية (خلال فترة الحرب)".

وقالت "لقد عمل هؤلاء في مناوبات لمدة 24 ساعة يومياً، لضمان إمدادات منتظمة من الرصاص من عيار 5.56 ملم للجنود الإسرائيليين، فيما أن آخرين كانوا يعملون على توفير قذائف الدبابات المتطورة للغاية (كلانيت)، و(هتساف) لسلاح المدفعية، القذائف التي تطلق فوق رؤوس المسلحين بأسلحة مضادة للدبابات، تنفجر في الجو فوقهم وتتحول إلى شظايا، وكلاهما استخدمتا على نطاق واسع لأول مرة في عملية الجرف الصامد".

وأضافت " لعدة سنوات فإن شركة الصناعات العسكرية المملوكة للدولة عانت من مشكلة، ويرجع ذلك جزئياً إلى أنها تعاني من ديون هائلة وعلاقات حميمة بين الإدارة ونقابة السكان المحليين والمؤسسة السياسية، و بالمقارنة مع الشركتين العسكريتين الأخريين المملوكتين للحكومة الإسرائيلية ، "رافائيل" لأنظمة الدفاع المتقدمة، وشركة الصناعات الجوية، فإنه حتى وقت قريب كان يتم النظر إلى شركة الصناعات العسكرية على أنها ذات تكنولوجيا منخفضة، وأن المحسوبية تعصف بها، وقبل ثلاثة أشهر وقعت الحكومة على اتفاقية انتعاش معها عرضت بموجبها مبلغ 370 ألف دولار أمريكي على كل موظف يقبل بالتقاعد المبكر، وتعتزم الحكومة نشر مناقصة لخصخصة الشركة مطلع العام المقبل، وبحلول أوائل العام 2016 ينبغي أن تكون في أيدي القطاع الخاص".

وتابعت " على مدى عدة سنوات كانت شركة الصناعات العسكرية تطور منتجات أكثر تطوراً من الرصاص والبنادق أو القنابل اليدوية. على سبيل المثال، فإن قنبلتها فائقة الذكاء ومتعددة الإغراض MPR-500 ، والتي صممت لاختراق المنشآت الخراسانية المسلحة والأهداف الصعبة الأخرى، قد استخدم لأول مرة عملياً في الجرف الصامد، واليوم بلغت القيمة الإجمالية للطلبات على هذه القنبلة 5.6 مليار شيكل ( مليار و600 مليون دولار أمريكي )".

لكن الصحيفة  لفتت إلى أنه من ناحية أخرى فليس الجميع يعتقد أن حملة ناجحة تعني زيادة في الصادرات الدفاعية فاللواء احتياط، اسحق بن يسرائيل، وهو المدير السابق لمديرية البحث والتطوير في وزارة الدفاع الإسرائيلية، يحذر من أن نجاح بلاده في نظام عسكري معين "لا يعني بالضرورة مبيعات خارجية".

وأضاف بن يسرائيل "القبة الحديدية، على سبيل المثال، هي واحدة من أهم التطورات في هذه الحرب، ولكن ليس هناك طلب عليها في العالم، لأن الدول الأخرى لا تواجه تهديدا مماثلا،  إلى جانب ذلك، فإنه بعد الحرب فإن معظم الأموال التي ستوجه إلى ميزانية الدفاع ستستخدم لإعادة التخزين، وبذلك فإن هذه الأموال التي عادة ما تكون موجهة نحو تطوير النظم القتالية ستنخفض​​".

وتشن إسرائيل حربا على قطاع غزة، منذ السابع من الشهر الماضي، أسفرت عن استشهاد 1940 فلسطينياً وإصابة حوالي 10 آلاف آخرين بجراح متفاوتة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

ووفقًا لبيانات رسمية إسرائيلية، قُتل 64 عسكريًا و3 مدنيين إسرائيليين، بينما تقول كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إنها قتلت161 عسكريا، وأسرت آخر.

اقرأ ايضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان