رئيس التحرير: عادل صبري 04:00 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

سلفاكير يجدد رفضه تقلد مشار منصب رئيس الحكومة الانتقالية

سلفاكير يجدد رفضه تقلد مشار منصب رئيس الحكومة الانتقالية

العرب والعالم

رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت

سلفاكير يجدد رفضه تقلد مشار منصب رئيس الحكومة الانتقالية

وكالات 11 أغسطس 2014 03:03

جدد رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، رفضه لمقترح تقلد ريك مشار (النائب السابق لسلفاكير) منصب رئيس الوزراء في الحكومة الانتقالية .

وقال الرئيس فى اللقاء الجماهيرى  الذي أقيم بالعاصمة جوبا، مساء الأحد، علي شرف عودته قادما من الولايات المتحدة الأمريكية، عقب مشاركته بالقمة الأمريكية الأفريقية، إن "زعيم المتمردين ريك مشار، يريد أن يكون رئيساً للوزراء، بعد محاولته استلام السلطة عن طريق محاولة الانقلاب الفاشلة".

وأوضح رئيس جنوب السودان أن "مقترح تقلد مشار منصب رئيس الوزراء، والذي طرحه المتمردون في جولة سابقة من التفاوض بالعاصمة الأثيوبية اديس أبابا، سيخلق مشكلة كبيرة فى دستور البلاد ".

 وأضاف سلفاكير، أن "هجوم قوات التمرد على مدينة الناصر بأعالى النيل، (شرقي جنوب السودان)، صبيحة اليوم، ماهو إلا دليل على عدم جدية مشار في الوصول إلى سلام بالبلاد".

وفى سياق متصل طالب رئيس الجمهورية المواطنين المقيمين داخل مقار بعثة الامم المتحدة بالعودة الى ديارهم قائلاً : "لا يوجد أحد لديه مشكلة مع المواطنين" .

 

وتشهد دولة جنوب السودان منذ منتصف ديسمبر من العام الماضي مواجهات دموية بين القوات الحكومية ومسلحين تابعين لريك مشار، الذي يتهمه رئيس جنوب السودان سلفاكير مارديت بمحاولة الانقلاب عليه عسكريا، وهو الأمر الذي ينفيه الأول.

 

 ومنذ 23 يناير الماضي، ترعى "إيجاد"، برئاسة وزير الخارجية الإثيوبي السابق، وسفيرها الحالي في الصين، سيوم مسفن، مفاوضات في العاصمة الإثيوبية بين حكومة جنوب السودان والمعارضة.

 

وفي التاسع من مايو الماضي، وقّع سلفاكير، ومشار، برعاية رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي مريام ديسالين، اتفاق سلام شامل لإنهاء الحرب في جنوب السودان، قضي بوقف إطلاق النار خلال 24 ساعة، ونشر قوات دولية للتحقق من وقف العدائيات، وإفساح المجال للمساعدات الإنسانية للمتضررين، والتعاون بدون شروط مع الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية.

 

إلا أن الاتفاق لم يدم طويلا حيث بدأ الطرفان تبادل الاتهامات بخرقه.

 

وفي العاشر من يونيو الماضي عقدت دول "إيجاد" قمة في أديس أبابا اتفقت خلالها على خارطة طريق لإنهاء الأزمة، من أبرز بنودها تشكيل حكومة انتقالية في فترة لا تتجاوز 60 يوما وهو ما لم يتحقق إلى اليوم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان