رئيس التحرير: عادل صبري 01:46 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

أمريكا تتدخل لدحر داعش في العراق وتتغاضى عن الأسد

أمريكا تتدخل لدحر داعش في العراق وتتغاضى عن الأسد

العرب والعالم

صورة لنازحين من الطائفة الأزيدية في شمال العراق

أمريكا تتدخل لدحر داعش في العراق وتتغاضى عن الأسد

عبد الرحمن صيام 09 أغسطس 2014 11:33

أثار التدخل اﻷمريكي في العراق بداعي اﻹنسانية وحماية اﻷقليات جدلا حول ازدواجية معايير الولايات المتجدة ففي حين سقط عشرات اﻵلاف من السوريين طيلة ثلاث سنوات نتيجة القمع والقصف الذي يشنه نظام اﻷسد على المدن السورية لم يحرك هذا القصف ساكنا لتغيير الوضع المأساوي هناك.

وحظي التدخل اﻷمرييكي في العراق بدعم دولي فقد أشادت الرئاسة الفرنسية في بيان لها بقرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما السماح بضربات جوية محددة في العراق، معلنة استعدادها للقيام "بدورها كاملا" في حماية المدنيين الذين يتعرضون "لانتهاكات" من قبل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش". حسب قولها.

وأعرب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن تأييده للعمليات العسكرية الأمريكية، معتبرا أنها السبيل الوحيد في الوقت الحالي لوقف تقدم مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وشكلت وزارة الخارجية الألمانية أمس الجمعة وحدة لإدارة الأزمة لمتابعة الوضع في شمال العراق، وعززت المساعدات الإنسانية، ودعت المواطنين الألمان الموجودين هناك لمغادرة المنطقة بسرعة إذا اقتضت الضرورة.

وفي المقابل يرى مراقبون أن الثورة السورية لم تحظ بهذا الدعم، بعيدا عن التصريحات اﻹعلامية التي لم تنفع الشعب السوري بشيء، رغم كارثية الوضع في سوريا وتدهور الوضع اﻹنساني.

ففي حين سارعت الولايات المتحدة بإلقاء مساعدات غذائية للنازحين الفارين من تقدم تنظيم "الدولة الإسلامية" في شمالي العراق, الذي جاء ذلك بعد غارات أمريكية استهدفت مسلحي التنظيم، كان التباطؤ هو السمة الرئيسية لنجدة الشعب السوري، فحتى وقت قريب كانت المساعدات الدولية تمر عبر نظام الأسد، ما انتقده ناشطون سوريون بداعي عدم مساواة النظام بين الشعب السوري في توزيعه للمساعدات وربط، المساعدات، بتأييده من عدمه.

ويرى مراقبون أن الهدف من التدخل اﻷمريكي ليس حماية اﻷقليات فحسب بل الحيلولة دون تمدد تنظيم الدولة اﻹسلامية للمناطق الكردية وذلك بعد سيطرة "الدولة الإسلامية" الخميس الماضي على قرقوش، أكبر مدينة مسيحية في العراق، وعلى سد الموصل، أكبر سد في البلاد، كما سيطروا على بلدة مخمور التي تقع على بعد 50 كيلومترا شرق أربيل ما يهدد بوقوعها.

وكانت واشنطن قد أعلنت أن طائرات عسكرية أمريكية ألقت حاويات تضم مياها وعشرات الآلاف من رزم المواد الغذائية للمدنيين العالقين بجبل سنجار في شمالي العراق

ويقدر عدد المحاصرين في جبل سنجار ومعظمهم نساء وأطفال وشيوخ بنحو خمسة آلاف شخص من اﻷقلية اﻷزيدية  يعانون منذ أكثر من أسبوع قلة الطعام والماء والدواء، وقد توفي نحو ستين شخصًا معظمهم أطفال بسبب سوء التغذية.

وأدى سيطرة تنظيم الدولة اﻹسلامية على الموصل إلى نزوح اﻵلاف من اﻷسر المسيحية بعد تخيير التنظيم لهم بين دفع الجزية أو اﻹسلام أو الخروج من أماكن سيطرته وهو ما أثار موجة انتقادات محلية وعربية ودولية.


 

اقرأ أيضا:


 

داعش-بإقامة-خلافة-إسلامية">أوباماداعش-بإقامة-خلافة-إسلامية">: لن نسمح لداعش بإقامة خلافة إسلامية

العراق-يزود-البيشمركة-بالسلاح-في-خطوة-غير-مسبوقة">العراق يزود البيشمركة بالسلاح في خطوة غير مسبوقة

العراق">واشنطن تلمح لضربة جوية لفك الحصار عن الأيزدية بالعراق

فيديو.. نائب عراقي: إيران تحدد رئيس الحكومة القادم


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان