رئيس التحرير: عادل صبري 05:55 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

أردوغان.. رئيس يبحث عن صلاحيات

أردوغان.. رئيس يبحث عن صلاحيات

العرب والعالم

رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان

الأوفر حظًا للفوز

أردوغان.. رئيس يبحث عن صلاحيات

محمد ثابت- إسطنبول 05 أغسطس 2014 10:30

زار الرئيس التركي عبد الله جول، اليوم الثلاثاء، مقر رئاسة الوزراء ليلتقي برجب طيب أردوغان الرئيس المنتظر منذ ساعات، تأتي الزيارة قبل أيام قليلة من الانتخابات الرئاسية الأولى.


ينتمي جول وأردوغان إلى حزب العدالة والتنمية، ومن يراهما قبل أن يصعدا إلى مكتب رئاسة الوزراء، وهما يلتقطان الصور أمام الكاميرات، ثم يجتمعان لمدة40 دقيقة يظن أنهما على وفاق تام، ولكن للحقيقة السياسة توازناتها، وهي بنكهة خاصة في تركيا، والأمر يحتاج إلى قراءة متأنية.


جول الذي صرح عقب فوز السيسي في مصر بالانتخابات الرئاسية بأنه يهنئه، لم يتلق رداً آنذاك من أردوغان، فتألم قلب كثير من المصريين في تركيا بين ضلوعهم، إذ إن الأمر قد يساوي تقارباً بين البلدين يؤدي إلى تسيلمهم إلى مصر كمعارضين، وفيهم المعارض والمطارد وغيرهما.


وكان الاعتقاد الأول السائد أن جول لن يفعلها ويهنئ السيسي دون التشاور مع أردوغان، وادخرها الأخير للأول، فما أن اقترب موعد الانتخابات الرئاسية حتى صرح منذ أيام بأنه لا يدري كيف يهنئ جول الانقلابيين في مصر وأن تركيا لا توافق على هذا..


اختصرت الكلمات الموقف الدستوري التركي وأيضاً الإشكالية السياسية التي تواجه أردوغان في الفترة القادمة بعد مروره بنجاح في الانتخابات الرئاسية، ويبدو أن الانتخابات نفسها ليست الإشكالية بل ما بعدها.


الدستور التركي المعمول به تم إقراره عام 1982 بعد انقلاب سبتمبر 1980 م من قبل الجيش، وهو يعطي الصلاحيات لرئيس الوزراء ويجعل الرئيس بروتوكولياً يعين بعض الشخصيات المشهورة، وأشياء من هذا القبيل، وقد حاول حزب العدالة تغيير الأمر فلم يوفق في استفتاء عام 2007م، ومن هنا فإن صلاحيات أردوغان كانت تناسبه تماماً أيام رئاسة الوزراء التي لم تنته بعد، فماذا عن الصلاحيات الخاصة به في الرئاسة، وماذا عن حدة تصريحاته غير الدبلوماسية بالمنظور الضيق للأخيرة، هل سيبقى أردوغان سياسته على نار هادئة كما فعل على مدار 12 عاماً، أم يصطدم بالعلمانيين المنتظرين للصدام؟


عموماً فإن الحياة في تركيا تسير على نار أكثر من هادئة بين التيارين المتمسك بإسلاميتها والعلماني في السياسة كما في غيرها، وهي إشكالية طريفة يشعر بها كل من اضطره وطنه إلى السفر إلى تركيا، من عرب بالتحديد، فيقال لك رداً على المسلسلات التركية التي غزت وطننا العربي وترعرعت في عام 2008م تقريباً، يقال إن الحياة في تركيا غير هذا.. وقد سمعتُ ذلك من وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في محاضرة باللغة العربية بالمركز الثقافي الإعلامي للشيخ سلطان بن زايد عام 2011م.


اقرأ أيضا:


 

مرشحو انتخابات الرئاسة التركية.. "ملف تفاعلي"

أردوغان.. قاب قوسين أو أدنى من حكم تركيا

مع غياب حرية الإعلام.. نزاهة انتخابات تركيا على المحك

واشنطن بوست: هتلر في انتخابات الرئاسة التركية

اﻷتراك ينتخبون رئيسهم ﻷول مرة في التاريخ

حصاد اليوم الأول لانتخابات الرئاسة التركية بالخارج

أردوغان: إذا كان المجلس اليهودي يؤيد الظلم فليستعِدْ الجائزة التي منحني إياها


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان