رئيس التحرير: عادل صبري 09:50 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الخارجية.. من فشل المبادرة للفشل في جمع الوفود

الخارجية.. من فشل المبادرة للفشل في جمع الوفود

العرب والعالم

وزير الخارجية المصري, سامح شكري

الخارجية.. من فشل المبادرة للفشل في جمع الوفود

أحمد درويش 04 أغسطس 2014 14:45

بات عجز الخارجية المصرية عن التوصل لتهدئة، ووقف القتال في غزة، مشهدًا متكررًا بعدما، سعت الخارجية في أكثر من محاولة إلى إقناع إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية بالموافقة على المبادرة التي قدمتها دون اشتراطات مسبقة، لكنها فشلت في ذلك بعدما اعترضت حماس، واعتبرت المبادرة "إجحافًا" بحق الشعب الفلسطيني في غزة.

 

وكانت الخارجية، أرسلت دعوتين للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بضرورة قدوم وفدي التفاوض إلى القاهرة لبحث سبل إنهاء العدوان على غزة، وأطلقت الكلمة على عمومها ولم تحدد النقاط التي سيتم التفاوض عليها، بيد أن الاعتراض في هذه المرة جاء من الجانب الإسرائيلي، والذي رفض فيه القدوم لمصر للتفاوض، وإعلانه استمرار عمليته "الجرف الصامد" على قطاع غزة، ورهنته بالإفراج عن الجندي الذي اختطفته حماس.

 

ويرى السفير إبراهيم يسري أن كل هذه المحاولات "اليائسة"، تعكس فشل الدبلوماسية المصرية، واصفا رفض إسرائيل القدوم لمصر بأنه "صفعة على وجه مصر".

 

وأضاف يسري، في تصريح خاص لـ"مصر العربية"، أن المبادرة التي قدمتها مصر، تصب في الصالح الإسرائيلي، إلا أن إسرائيل تتعنت وتأبى إلا أن تقضي على قطاع غزة بأكمله وهو ما لن تستطيع فعله.

 

وأردف: مصر توجه إساءات متعمدة لقطاع غزة بإغلاقها معبر رفح، وإساءات أخرى للمقاومة باعتبار ما تفعله إعتداء على إسرائيل، بنص المبادرة المصرية.

 

أما جهاد عودة، أستاذ العلوم السياسية، فقال بأن البيئة الإقليمية اختلفت بشكل كبير عن السنوات الماضية، ولم تعد مصر قادرة ـ بالإمكانات والطرق ذاتها ـ أن تسيطر علي الوضع، وأن تجمع الأطراف على طاولة واحدة.

 

وأضاف لمصر العربية، أن الواقع يتغير والبيئة سيئة، كما تتجه المنطقة للتفتيت الصغير، وهو ما يصعب معه سيطرة دولة على مقاليد الأمور، مضيفا أن مصر مازالت تتعامل بالمنطق القديم وهو إرسال مدير المخابرات لإسرائيل للجلوس على طاولة المفاوضات.

 

وتابع: "مصر لابد أن يكون لها بعد إقليمي قوي، لأن كل نزاع مرتبط بالبعد الإقليمي، مؤكدًا على أن طريقة مصر في معالجة الخلافات بالطريقة "الإكلينيكية"، وهو المعالجة الوقتية، من المفترض أن يتغير.

 

وأشار إلى أن موقف مصر مبهم مما يحدث في العراق، وما تفعله داعش هناك، من تقسيم العراق لدويلات، واستعداء الأكراد والمسيحيين والشيعة ـ على حد قوله ـ مضيفًا أن هذا يؤدي إلى تعزيز البعد الإقليمي، وترسيخ الحدود القومية.

 

يذكر أن وفد المفاوضات الفلسطيني، يمثله 5 أعضاء وسط غياب لممثل حركة حماس، حيث تمثل تشكيل الوفد في "عزام الأحمد" عن حركة فتح، و"بسام الصالحى" عن حزب الشعب، و"قيس عبد الكريم"عن الجبهة الديمقراطية، و"ماهر الطاهر" عن الجبهة الشعبية، و"ماجد فرج" مدير المخابرات الفلسطينية.

 

وناقش الوفد في اجتماعه الأول مع الجانب المصري، سبل تفعيل البنود الستة التي نادت بها المقاومة كأساس يستند عليه لوقف القتال، ومنها تفعيل حرية حركة الملاحة في سواحل غزة، والرفع الكامل للحصارعن القطاع، وإطلاق الدفعة الثالثة من أسري المفاوضات التي أجريت على صفقة "جلعاد شاليط".

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان