رئيس التحرير: عادل صبري 04:42 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مساعدات غذائية من الهلال الأحمر التونسي للمصريين

مساعدات غذائية من الهلال الأحمر التونسي للمصريين

العرب والعالم

المصريون العالقون على الحدود التونسية الليبية

بالقرب من معبر رأس جدير

مساعدات غذائية من الهلال الأحمر التونسي للمصريين

وكالات 03 أغسطس 2014 18:40

وزع الهلال الأحمر التونسي، اليوم الأحد، مساعدات غذائية على آلاف من المصريين، وغيرهم من النازحين على جانبي معبر "رأس جدير" الحدودي مع ليبيا (جنوب)، بحسب مسؤول إغاثي تونسي.

وقال عمار لملول، نائب رئيس هيئة الهلال الأحمر في مدينة بنقرادن التابعة لمحافظة مدنين جنوبي تونس : "وزعنا اليوم (الأحد) ثلاثة آلاف سلة (محملة بالأكل والشرب) على حوالي ثلاثة آلاف مصري وضعتهم الجهات الأمنية الليبية على بعد 500 متر من المعبر الحدودي برأس جدير، إضافة إلى تقديم 300 سلة أخرى إلى نازحين من جنسيات مختلفة، وموجودين في الجانب التونسي من المعبر".

وأضاف لملول أن "هذه بادرة قام بها الهلال الأحمر التونسي، بمساعدة الحركة الدولية للهلال والصليب الأحمر، بالتنسيق مع الهلال الأحمر الليبي لتسهيل الدخول إلى الجانب الليبي".

ومضى قائلا إن "هذا المد الإغاثي للمصريين سيتواصل غدا وبعد غد".

وعقدت "المنظمة التونسية للتنمية الاجتماعية"، في مدينة جرجيس التابعة لمحافظة مدنين، اليوم، اجتماعا ضم عددا من الجمعيات التونسية، ومسؤولي المجتمع المدني في ليبيا، للتباحث بشأن دور المجتمع المدني في تونس لإعانة الليبيين الفارين من الحرب في بلادهم.

وقال علي هنيد، وهو عضو في المنظمة التونسية للتنمية الاجتماعية (غير حكومية) : "أمام غياب الأطرف الدولية والأممية بشكل فاعل عن أرض الواقع، نسعى من خلال اجتماع اليوم إلى بناء برنامج عمل مع كل الأطراف من أجل الوقوف مع الإخوة الليبيين النازحين إلى تونس".  

وتابع هنيد بقوله: "سنسعى في الأيام المقبلة إلى توزيع إعانات على النازحين عبر معبر رأس جدير، وسندرس إمكانية إرسال قافلة إغاثة محملة بالأغذية، والأدوية إلى ليبيا في وقت لاحق".

فيما قال رئيس مؤسسات المجتمع المدني في ليبيا، عبد الرزاق حنيش، إنه "لا يمكن أن نتكلم في ليبيا حتى اليوم عن أزمة نازحين ولا لاجئين من الجنسية الليبية إلى تونس".

وأضاف حنيش: "قمنا في ليبيا بتأسيس 4 مراكز إيواء، لتقديم المساعدة لليبيين المحتاجين، لذالك نعتبر أن كل من غادر ليبيا هو سائح، وليس نازحا".

وفي وقت سابق اليوم، خصصت الحكومة التونسية جسرا جويا ثانيا لإجلاء المصريين النازحين من ليبيا، بحسب مسؤول بالهلال الأحمر التونسي.

والجسر الجوي الثاني ممتد بين مطار قابس (يبعد قرابة 200 كلم على الحدود التونسية والليبية) وبين مطار القاهرة، فيما كان الخط الجوي الأول بين مطار جربة جرجيس الدولي جنوب شرقيي تونس والقاهرة.

وتتصاعد حدة الأزمة السياسية والأمنية والعسكرية التي تعيشها ليبيا منذ اندلاع شرارة الاقتتال المسلح بين عدد من الفصائل المسلحة المتنازعة على فرض السيطرة بقوة السلاح على مناطق استراتيجية في البلاد.

وبالتوازي مع الوضع المتفجر في ليبيا، تشهد المعابر الحدودية بين ليبيا وتونس، ومنها معبري رأس جدير وذهيبة، تزايدا متسارعا في أعداد الفارين من القتال وهم نازحون من جنسيات مختلفة يرغبون في مغادرة الأراضي الليبية.


اقرأ أيضا :

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان