رئيس التحرير: عادل صبري 01:13 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بهذه الصواريخ.. دمرت القسام الميركافا

بهذه الصواريخ.. دمرت القسام الميركافا

أسامة نبيل 02 أغسطس 2014 14:02

أربكت كتائب عز الدين القسام جيش الاحتلال الصهيوني مؤخرا عندما أعلنت استهدافها دبابة ميركافا تابعة له على تخوم قطاع غزة مما أدى لإصابتها إصابة مباشرة وتدميرها تماما، وهو ما لم يكن الاحتلال يتوقعه لصعوبة تدمير الدبابة الحصينة أمريكية الصنع بمواد محلية، ثم عادت لتربك الإعلام العربي والعالمي عندما أعلنت أنها استهدفت الدبابة بصاروخ "فونيكس".

 

وسبب ارتباك الإعلام وبعض المراقبين العسكريين أن منظومة فونيكس هي منظومة للدفاع الجوي، وهي منظومة أمريكية لا يمكن لكتائب القسام الحصول عليها من صفقات السلاح، لأنها غير متوفرة إلا في الدول الكبيرة، وهو ما لا يمكن أن تكون قد استخدمته كتائب القسام.

 

غير أن الخبراء والمحليين العسكريين رجحوا أن صاروخ فونيكس المستخدم هو عبارة عن صاروخ معدل من صواريخ فاجوت روسية الصنع، حيث تتميز تلك المنظومة بقابليتها للتطوير العسكري، وهو ما سبق أن قام به الاحتلال الإسرائيلي ذاته حيث زود الجيش الجورجي بصواريخ مطورة من هذه المنظومة، وقد ولد صاروخ فونيكس الجديد، من رحم هذه المنظومة، مضيفين أن كوريا الشمالية قامت بتطويره وظهر في عروض عسكرية لها.

 

ويرى محللون عسكريون أن استخدام كتائب القسام لهذا النوع من الصواريخ هو تطور مفاجئ بالنسبة للاحتلال، الذي كان ينتظر استخدام صواريخ الكورنيت بأسوأ الأحوال، كما أن استخدام القسام لهذه الأسلحة يدل على أن القسام خرج من عباءة المنح العكسرية من دول بعينها.

 

وإجمالا، فإن الصواريخ المضادة للدبابات الروسية التي يمكن للمقاومة أن تستعملها هي الكونكورس والكورنيت، وأخيراً الفاجوت.

 

وأضعف وأقدم هذه الصواريخ هو صاروخ الكونكوس الروسي الذي يصل مداه في أقصى الأحوال إلى أربعة كيلومترات، وظهر لأول مرة عام 1977، وهو غير قادر بأي حال على تدمير الميركافا، أو أي من أنواع الدبابات المعاصرة.

 

أما الصاروخ الثاني فهو الكورنيت الذي استخدمه حزب الله في حرب تموز، وألحق أضراراً كبيرة بدبابة الميركافا، وكان سبباً في تطوير منظومة حماية الدبابة الإسرائيلية، والكورنيت هو صاروخ متطور، موجه ومصوّب بأشعة ليزر وبشكل نصف أوتوماتيكي، بحيث يصوّب الرامي الصاروخ نحو الهدف ويوجه علامة تصويب الصاروخ حتى الإصابة. ويمكنه إصابة أهداف بمدى يصل حتى 4 كيلومترات، ويصل مدى اختراق الصاروخ إلى 1000 ملم من التحصين؛ بالإضافة الى ذلك، فإن الكورنيت، من شأنه أن يصد الصخب والتشويش الإلكترو- ستاتيكي من حول الصاروخ.

 

أما صاروخ  الـ "فاجوت" فهو صاروخ تم تطويره في1971 كنتيجة للعبر، التي استخلصها المستشارون السوفييت في سوريا ولبنان بعد حرب الأيام الـ 6، والمنظومة تعد قديمة نسبياً فهي تُستخدم لتشغيل مزدوج مع مهداف يعمل تحت الأشعة الحمراء وتُشغّل من قبل مقاتليّن. يبلغ وزن المنظومة 26.5 كلغ للصاروخ نفسه و22.5 كلغ لمنظومة التصويب وعلامة التصويب. ويمكنها إصابة هدف تصل مسافته الى 3 كلم كحد أقصى. وتتم السيطرة في الصاروخ بواسطة كابلات كهربائية، لكنه يعد مشهورا جداً كسلاح مضاد للدروع.

 

صاروخ "فونيكس" هو صاروخ طورته كوريا الشمالية من منظومة "الفاجوت" واسمه الكوري هو “Bulsae-2″، وهو صاروخ جديد، لا توجد عنه الكثير من المعلومات، وقد ظهر خلال عروض كوريا الشمالية العسكرية، وهو يعتمد على مولد للغاز لدفع الصاروخ، وقادر على اختراق نحو 460 ملم من الدروع الفولاذية اعتماداً على المغاير والهدف، وأهم ما يميز هذه المنظومة هو أداة التهديف البصرية التي تعتمد على الليزر.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان