رئيس التحرير: عادل صبري 03:47 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"سهام" أصابها الصاروخ قبل أن تُتم إرضاع "المعتصم"

سهام أصابها الصاروخ قبل أن تُتم إرضاع المعتصم

العرب والعالم

طفلة فلسطينية.. بأي ذنب قتلت؟

"سهام" أصابها الصاروخ قبل أن تُتم إرضاع "المعتصم"

وكالات 02 أغسطس 2014 07:30

لم تمهل قوات الاحتلال الصهيوني المواطنة سهام شعت الوقت الكافي لإرضاع طفلها الذي لم يتم الشهر الأول من عمره، فاستشهدت وهو في أحضانها يحاول الرضاعة بعد قصف منزلهم في خان يونس جنوب قطاع غزة.


بعد مغرب الخميس الماضى أطلقت طائرات الاحتلال الحربية صاروخاً على منزل المواطن جهاد شعت، في منطقة قيزان النجار جنوب خان يونس، لتدمر المنزل على رؤوس ساكنيه .. قبل أن يتأكد استشهاد زوجة جهاد (سهام) ونجاة طفلها (المعتصم) الذي كان في أحضانها يرضع.

مشهد مؤلم

يقول حامد النجار أحد جيران المنزل الذي هب للبحث أسفل الأنقاض: "كان الوقت بعد صلاة المغرب .. عندما سمعت صوت انفجار كبير ثم تبين لي أنه قصف استهدف منزل جارنا جهاد شعت .. أسرعت نحو المنزل عندما علمت أن زوجته وطفله داخله .. بدأنا عملية البحث وجاء الدفاع المدني .. ثم جرى انتشال الأم سهام وكان المشهد مؤلماً، كانت تحتضن طفله الذي تم فصله عنها، فيما كان ملتقماً ثدي والدته.

يقول والد الطفل: "خرجت لأداء صلاة المغرب في المسجد أدينا صلاة المغرب والعشاء جمع تقديم بسبب القصف وخطورة الوضع في الليل عندما سمعنا الانفجار .. تبين لي أن الاستهداف جرى لمنزلي بشكل مباشر ودون إنذار أو تحذير".

الطفل المعتصم الذي لم يتم الشهر الأول من عمره جرى نقله إلى مستشفى ناصر لتلتقي العلاج من جروح أصابته في أنحاء متفرقة من جسمه، فيما احتضنته جدته لوالدته سهام اللحام وهي تبكي ابنتها الشهيدة وحفيدها الجريح.

وبدا التأثر على الجدة وهي تقول: "ابنتي كانت عندنا في الصباح، قلت لها لا تغادري المنزل، ولكنها أصرت وقالت إنها ستعود بعد أن تعد الطعام لزوجها .. فها هو الاحتلال قتلها، لماذا؟ حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم القتلة".

تشعر عائلة الشهيدة بالغضب من جرائم الاحتلال فيما ترنو أنظارها إلى المعتصم مبتهلة إلى الله نجاته، ليحمل ثأر والدته وشعبه، ويعيد أمجاد المعتصم الأول، بعد أن ماتت نخوة المعتصم في المحيط العربي

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان