رئيس التحرير: عادل صبري 07:58 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أردوغان: إذا كان المجلس اليهودي يؤيد الظلم فليستعِدْ الجائزة التي منحني إياها

أردوغان: إذا كان المجلس اليهودي يؤيد الظلم فليستعِدْ الجائزة التي منحني إياها

العرب والعالم

صورة أرشيفية لأردوغان

أردوغان: إذا كان المجلس اليهودي يؤيد الظلم فليستعِدْ الجائزة التي منحني إياها

اﻷناضول 31 يوليو 2014 18:07

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان: "المجلس اليهودي الأمريكي يريد استعادة جائزة منحني إياها عام 2004؛ تقديراً لجهود تركيا في التوصل إلى سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين آنذاك، إذا كان هذا المجلس يؤيد الظلم، والإبادة، والفاشية الهتلرية، والنظام الذي يقتل الأطفال، فليستعد الجائزة وليهنأ بها".

 

جاء ذلك في كلمة له أمام أنصاره في مدينة "وان" جنوبي شرقي تركيا، أوضح فيها أن المجزرة التي تقع في غزة والمآسي التي تشهدها سوريا والعراق ومصر وليبيا وميانمار والصومال وبلدان إسلامية أخرى تبعث بالحزن والأسى في داخله.

 

وأشار أردوغان، إلى استمرار إسرائيل في عمليات قتلها في غزة دون تمييز بين شهر رمضان أو العيد أو المدنيين أو الأطفال أو النساء أو المدارس أو حتى المستشفيات أو المساجد، مضيفًا: "استشهد قرابة ألف و300 من إخوتنا في عزة خلال 25 يوماً، بينهم 250 طفلاً و100 امرأة، فلم يعش أطفال غزة فرحة العيد ولم يلعبوا بالألعاب، فقد استشهدوا في منازلهم وفي الطرقات والحدائق وفي الساحل".

 

وتابع أردوغان: "لقد لجؤوا إلى المساجد والمدارس وهناك قُتلوا، كما قُتل الجرحى الذين نُقلوا إلى المستشفيات بشكل دنيء بواسطة قصف تلك المستشفيات بشكل كثيف".

 

وأضاف أردوغان: "إسرائيل تسعى إلى خداع العالم من خلال وصفها الظلم والجور الذي ترتكبه بأنه دفاع مشروع عن النفس، ومما يرثى له أن هذا الخداع ينطلي على معظم بلدان العالم، وأذكر بأن الدولة العثمانية وقفت إلى جانب اليهود عندما طردوا من بلدانهم، لذلك أنا أخاطبهم كحفيد لتلك الدولة العثمانية، فنحن من نحمي الذين على ترابنا ونؤمّن لهم حياة آمنة، ونحن من ندين كل أشكال العنصرية والتمييز، ومن اليوم فصاعداً ستعيش كل الأقليات في أمن وسلام واستقرار في هذا البلد، فنحن أمة تقف بوجه الظالم ولا تخاف".

 

وذكر أردوغان أن صرخات أطفال غزة لن تبقى دون استجابة، وأن هذ الدولة الظالمة (إسرائيل)، والظالمون الذين يتغاضون عنها ويؤيدونها، سيبقون تحت وطأة تلك الصرخات.

 

وأشار أردوغان إلى أنه قدم خدماته للبلد والشعب خلال 12 عاماً؛ قضاها في منصب رئيس الوزراء للجمهورية التركية، وأنه ترك أثراً عميقاً، إضافة إلى أنه أكسب البلد خدمات واستثمارات، مبيناً أنه كافح على مدار تلك السنوات من أجل وحدة وتضامن وإخوة تركيا وبذلوا جهودهم من أجل تضميد الجروح وتلافي الأخطاء وإيقاف الدماء والأحزان.

 

وتطرق أردوغان إلى مسيرة السلام الداخلي، قائلاً: "إن ذلك القابع في بنسلفانيا (فتح الله غولن) - الذي تتهمه الحكومة التركية بمحاولة تقويضها؛ عن طريق امتدادات لجماعته داخل مفاصل الدولة - بذل كل جهده من أجل عرقلة عملية السلام الداخلي. والآن نحاسب عصابته الموجودة في تركيا، كما تستحق حسب القوانين ".

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان