رئيس التحرير: عادل صبري 07:35 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

غزة.. حينما تأتي النصرة من اللاتينيين

غزة.. حينما تأتي النصرة من اللاتينيين

العرب والعالم

العدوان الإسرائيلي على غزة.. أرشيفية

في ظل التخاذل العربي

غزة.. حينما تأتي النصرة من اللاتينيين

وائل مجدي 31 يوليو 2014 11:50

مجتمع دولي صامت، ودول عربية تكتفي بالتنديد، وعدوان إسرائيلي غاشم على قطاع غزة.. مازال مستمرا، شهداء ومصابين بالآلاف، قرارات وبيانات ومبادرات عربية ودولية فاشلة، ليأتي النصر من اللاتينيين، أعلنوها صريحة.. إسرائيل دولة إرهابية.. عدوانها آثم.

ففي ظل التخاذل العربي عن نصرة القضية الفلسطينية، انتصرت دول أمريكيا اللاتينية للقطاع وانتفضت في وجه العدوان، إذ قررت حكومات العديد من الدول اللاتينية سحب سفرائها من إسرائيل بسبب عدوانها الغاشم على قطاع غزة.


سحب السفراء


أعلنت كل من دولة السلفادور وتشيلي والبيرو والبرازيل والإكوادور، سحب سفرائهم احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


وأدرجت بوليفيا إسرائيل علي قائمتها للدول الإرهابية، وقال الرئيس البوليفي إيفو موراليس: نعلن إسرائيل دولة إرهابية"، معتبرًا أن الهجوم على غزة "يظهر أن إسرائيل لا تحترم المبادئ أو الأهداف الخاصة بميثاق الأمم المتحدة ولا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان".


وبحسب صحيفة "يو إس إيه توداي" الأمريكية اعتبر موراليس اتفاق عام 1972، الذي يتيح حرية سفر الإسرائيليين إلى بوليفيا، "موقعا في ظل نظام دكتاتوري، وقال: إننا نعلن إسرائيل دولة إرهابية"، وبذلك سيكون المواطنون الإسرائيليون مطالبين بالحصول على تأشيرة قبل السفر إلى بوليفيا وسيتعين مراجعة إدارة الهجرة الوطنية لطلبات التأشيرات.


وقطعت بوليفيا وفنزويلا علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل في 2009 بعد العملية العسكرية للاحتلال على غزة، أما كوبا فكانت قد اتخذت هذه الخطوة في عام 1973 بعد حرب أكتوبر.


وأسقطت كريستينا فرنانديز رئيسة الأرجنتين، الجنسية الأرجنتينية عن منتسبي الجيش الإسرائيلي من حملة الجنسية المزدوجة بسبب مشاركتهم في مجازر إرهابية بحق الشعب الفلسطيني، وقادت فرنانديز، مظاهرات في العاصمة الأرجنتينية، ضد العدوان الإسرائيلي على غزة.


وتعليقا على سحب السفراء من إسرائيل أكد رئيس دائرة أمريكا اللاتينية في مفوضية العلاقات الدولية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ' فتح' محمد عودة بأن الأزمة الدبلوماسية تصاعدت بين دول أمريكا اللاتينية قاطبة وإسرائيل على إثر انتقادات الأولى لتل أبيب باستخدام 'قوة غير متكافئة' ضد الفلسطينيين في قطاع غزة .


خيبة أمل


وأعربت دولة الاحتلال في بيان لها، عن "خيبة أملها العميقة" بسبب القرارات التي اتخذتها بعض دول أمريكا الجنوبية باستدعاء سفرائها لدى إسرائيل بسبب عمليتها العسكرية الحالية فى قطاع غزة.


وقالت وزارة الخارجية "إن إسرائيل تعرب عن خيبة أملها العميقة بسبب القرار السريع من جانب حكومات بعض الدول باستدعاء سفرائها." وأضافت أن إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار ولكن حماس لم توافق.


وأكدت أن استدعاء السفراء يعد تشجيعا لحماس، مؤكدة أنها تتوقع من الدول التى تعارض الإرهاب التصرف بمسئولية وألا تقدم للإرهابيين جائزة."


وتابعت الخارجية الإسرائيلية: تلك الدول تتصرف بغرابة على عكس بعض الدول العربية الصديقة التي تصر على أن تحتفظ بعلاقتها مع إسرائيل رغم كل شيء ولم تسحب سفراءها بل تريد تدعيم العلاقات معنا”.


تأييد عربي للعدوان


ومن جانبه قال الكاتب والباحث الفلسطيني عبد القادر ياسين، إن موقف الدول اللاتينية من تجاه القضية الفلسطينية موقف مشرف، مؤكدا أن سحبها لسفرائها من الكيان الصهيوني خطوة هامة عجزت الدول العربية عن اتخاذها.


وعن موقف الدول العربية تجاه العدوان على غزة قال الباحث الفلسطيني، الدول العربية تؤيد عدوان إسرائيل على القطاع، بدليل هذا الصمت المخزي، ففي الوقت الذي نظمت فيه دول أوروبية تظاهرات ضد العدوان الإسرائيلي وقفت الدول العربية عدا الأردن موقف المتفرج.


وأكد ياسين أن إسرائيل نفسها اعترفت بتواطؤ الدول العربية ووقفها بجانبها في عدوانها على غزة، في حين لم تدافع أي دولة عربية عن نفسها.


وعن محاولات أمريكا حلحلة الوضع في غزة تابع ياسين، الولايات المتحدة أعلنت أن الحفاظ على أمن إسرائيل من أولوياتها، ووضعت احتياطي ذخيرتها أمام الاحتلال، مؤكدا تواطؤ أمريكا وتورطها في العدوان على غزة.


واستطرد ياسين: أعجب من الذين يلجأون إلى أمريكا لحل قضيتنا العربية والفلسطينية.

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان