رئيس التحرير: عادل صبري 08:08 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

غزة تتواجد في احتفالات المسلمين بالعيد في إسبانيا

غزة تتواجد في احتفالات المسلمين بالعيد في إسبانيا

العرب والعالم

احتفالات عيد الفطر في اسبانيا

بالصور..

غزة تتواجد في احتفالات المسلمين بالعيد في إسبانيا

اسبانيا - عبدالسلام باشا 30 يوليو 2014 11:54

المأساة الإنسانية التي تتعرض لها غزة للأسبوع الرابع على التوالي كانت حاضرة في احتفالات المسلمين بإسبانيا، وذلك من خلال التهاني المتبادلة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ فالجميع يؤكد على أهمية التضامن معها وضرورة إنهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع.

وكانت صلاة العيد التي تمت إقامتها في مدينة "بدلونة" المجاورة لبرشلونة، والتي تمت في المجمع الرياضي من أكبر التجمعات في إسبانيا واتجه الآلاف إلى المجمع الرياضي لأداء صلاة عيد الفطر بمبادرة من اتحاد المراكز الثقافية الإسلامية في كتالونية وبالتعاون مع سلطات المدينة. وهي بادرة طيبة تتكرر في العديد من المدن الكتالونية ذات الكثافة السكانية العالية من المسلمين.

 

ويعيش في مدينة برشلونة والمدن المحيطة بها عدد كبير من المسلمين لتنافس العاصمة مدريد في عدد المسلمين المقيمين بها.

ومن جانب آخر أشارت النشرات الإخبارية ومواقع الصحف إلى احتفال المسلمين بعيد الفطر.

 

كما ذكرت أن عدد المسلمين في إسبانيا بلغ 1,7 مليون شخص، بنسبة 3,6 % من عدد سكان إسبانيا. وأشارت إلى العادات المرتبطة بعيد الفطر مثل أداء الصلاة في الخلاء وشراء الملابس الجديدة واللعب للأطفال وإعطاءهم العيدية.

 

الجدير بالذكر أن مثل هذه الأخبار والتقارير المستفيضة (خاصة على الانترنت) تصنع حضورا مجتمعيا للمناسبات الدينية الاسلامية مثل عيدي الفطر والأضحى وشهر رمضان. لهذا تتكرر الأسئلة والاستفسارات من الإسبان لزملائهم المسلمين حول العادات والعبادات المرتبطة بشهر رمضان والأعياد.

 

ويرى "رياي تطري" إمام مسجد أبو بكر الصديق في مدريد ورئيس اتحاد الجاليات الإسلامية في إسبانيا أن بهجة العيد والحالة الروحية التي سبقته خلال شهر رمضان بالكامل هي أفضل صورة يمكن أن تقدم عن الإسلام في إسبانيا.

 

وطالب "تطري" أن يقوم المسلمون بدعوة أصدقائهم للاحتفال بالعيد في المسجد سواء كانوا مسلمين أم لا؛ لأن أعياد المسلمين في إسبانيا أصبحت جزءا من أعياد وحياة الإسبان.

 

وفي لفتة طيبة شارك عمدة بلدية (ألمونتى) خوسيه أنطونيو دومينجو باحتفال المسلمين بعيد الفطر في البلدة الصغيرة الواقعة في جنوب الأندلس. وألقى العمدة كلمة قصيرة أكد فيها على أهمية التعايش بين الإثنيات المختلفة في إسبانيا عموما والأندلس خصوصا، حيث لا زالت آثارها شاهدة على الحضارة الإسلامية، وتناول خوسيه أنطونيو دومينجو الشاي والكعك والبسكويت مع المصلين الذين بلغ عددهم 200 شخص.

 

وفي مدينة فونخرولا القريبة من مدينة مالاجا، يقول السيد صلاح السيد، أحد المصريين المقيمين في إسبانيا: إن غالبية المسلمين والمصريين "مع قلة عددهم طبعا بالمقارنة بالجالية المغربية " يذهبون إلى المساجد لقضاء أيام العيد وكثير منهم يخرج بعائلته كاملة حتى يستعيضوا عن بعدهم عن الأهل في موطنهم الأصلي بأن يروا شيئا من ملامح العيد كما تعودنا عليه في بلادنا. وعامة ما أراه مثلا في مسجد فونخرولا أن إمام المسجد يقوم بتوزيع هدايا بسيطة على الأطفال حتى يدخل عليهم بهجة العيد وليظل ذلك اليوم محفورا بذاكرتهم. وهذا من الملامح الخاصة جدا والتي أبهرتني عندما رأيتها للمرة الأولى منذ أربعة أعوام حيث إن رؤية الفرحة في أعين الأطفال تساوي الدنيا وما فيها.

 

اقرأ أيضا :

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان