رئيس التحرير: عادل صبري 04:05 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

تونس: لامخيمات لاستقبال نازحي ليبيا

تونس: لامخيمات لاستقبال نازحي ليبيا

العرب والعالم

معبر رأس جدير شهد عبور الآلاف هربًا من جحيم ليبيا

تونس: لامخيمات لاستقبال نازحي ليبيا

الأناضول 02 أغسطس 2014 15:58

قرَّرت الحكومة التونسية منع السماح بفتح مخيمات لاستقبال النازحين من ليبيا من خلال معبري رأس جدير وذهيبة الحدوديين، بالتزامن مع تشديد عمليات التفتيش.

 

وقال بيان صادر عن خلية الأزمة المنعقدة برئاسة الحكومة اليوم السبت، "قرَّر رئيس الحكومة عدم السماح في كل الحالات بفتح مخيمات داخل التراب الوطني والتنسيق مع المنظمات الدولية والجهة الليبية لتجميع الأشخاص في الجانب الليبي وتوفير الدعم الصحي واللوجستي اللازم لهم".

 

في الوقت نفسه ستفرض السلطات التونسية مزيدا من إجراءات التحري مع جميع الوافدين عبر المعابر الحدودية برأس جدير أو ذهيبة، وتدعيم تفتيش جميع الأشخاص والأمتعة والوسائل والتثبت من الوثائق، حسب البيان.

 

وعقدت خلية الأزمة المكلفة بمتابعة الوضع الأمني في البلاد اجتماعها اليوم برئاسة رئيس الحكومة مهدي جمعة وبحضور وزراء الداخلية لطفي بن جدو، والدفاع غازي الجريبي، والشؤون الخارجية المنجي الحامدي، والعدل حافظ بن صالح، والوزير المعتمد لدى وزير الداخلية المكلف بالأمن رضا صفر.

 

وأوصى رئيس الحكومة بالتعجيل بعمليات الإجلاء ومزيد من التنسيق مع مصر لإقامة جسر جوي وبحري حتى تتم عمليات إجلاء المصريين بـ"الفعالية والنفاذ وحسن العناية بالجالية المصرية"، وفقا لنص البيان.

 

كما قررت اللجنة مواصلة تسهيل مرور الدبلوماسيين وأعضاء البعثات الدبلوماسية القادمين من ليبيا في اتجاه رأس جدير بعد التنسيق مع سفراتهم عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية وتأمين عبورهم لمغادرة الأراضي التونسية بالسرعة المرجوة .

 

وأكد أعضاء خلية الأزمة أن الغلق المؤقت الفني لمعبر رأس جدير، الذي تم يوم أمس، قد مكن من مزيد أحكام عملية العبور وتنظيمها وتيسير اتخاذ الإجراءات الضرورية لتأمين الحدود وخاصة التحكم في التدفق والقيام بالتحريات اللآزمة، بالتزامن مع تكثيف جهود الإغاثة الصحية والإنسانية.

 

وأكدت تونس، الخميس الماضي، مساعدة الرعايا الأجانب العالقين بالمعابر الحدوديّة للالتحاق ببلدانهم بالسّرعة والدقّة المطلوبين لتكون تونس "أرض عبور لا أرض لجوء نظرا للظرف الدّقيق الذي تمرّ به البلاد"، حسب بيان لخلية الأزمة.

 

وبالتوازي مع الوضع المتفجر بليبيا، في ظل تواصل المعارك المسلحة بين فصائل مسلحة تتنازع لفرض السيطرة المسلحة على مناطق استراتيجية بالبلاد، يشهد معبري رأس جدير وذهيبة بين تونس وليبيا تزايدا متسارعا في أعدد اللاجئين من جنسيات مختلفة والراغبين في مغادرة الأراضي الليبية.

 

اقرأ أيضًا: 

الإعلام الدولي..تونس بريئة ودماء المصريين في رقبة ليبيا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان