رئيس التحرير: عادل صبري 04:00 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الفصائل الفلسطينية بالقاهرة.. مباحثات الأخوة الأعداء

الفصائل الفلسطينية بالقاهرة.. مباحثات الأخوة الأعداء

العرب والعالم

الرئيس الفلسطيني, محمود عباس وإسماعيل هنية رئيس الحكومة المقال

الفصائل الفلسطينية بالقاهرة.. مباحثات الأخوة الأعداء

أحمد درويش ووكالات 30 يوليو 2014 20:05

تتجه قضية الحرب في غزة، لمرحلة حساسة نحو تصعيد مستمر، بعد فشل الدبلوماسية الدولية في التوصل لحلول ترضي أطراف النزاع، وسط أنباء عن خلافات بين وفد الفصائل الفلسطينية القادم للقاهرة للتفاوض حول تعديل المبادرة المصرية، بالتزامن مع مباحثات يجريها جون كيري وزير الخارجية الأمريكي مع نظيره المصري.

 

فقد أعلن السفير بدر عبد العاطي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن الوفد الفلسطيني لم يقدم للقاهرة حتى هذه اللحظة، نافيًا علمه بوجود خلاف بين أعضاء الوفد الممثل في حركة " فتح وحماس والجهاد الإسلامي".

وقال عبد العاطي، في تصريح مقتضب لـ "مصر العربية"، إن الوفد الفلسطيني لن يأتي لوزارة الخارجية وإنما سيتجه لمقابلة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي.

ونفى عبد العاطي وجود أي حديث عن تعديل للمبادرة المصرية، واصفًا من يتحدث في هذا الأمر بأن حديثه "غير دقيق".

وقال إنَّ ملف الفصائل الفلسطينية موجود لدي الجهات الأمنية هي من تتعامل معهم، وهي المسؤولة عن وجودهم في مصر، ولا علم لنا بتفاصيل زيارتهم لمصر.

وأفادت مصادر لوكالة الأناضول، بأن الوفد الفلسطيني قدم إلى القاهرة في محاولة لتعديل المبادرة المصرية، بشكل يتلاءم ومتطلبات المقاومة في غزة.

فيما قال د. مختار الغباشي، رئيس مركز المصريين للعلوم السياسية، إن القول بوجود خلاف بين الفصائل الفلسطينية في هذا الوقت هو أمر غر متوقع، حيث توافقت الفصائل بشكل كبير في إبان الاعتداء الصهيوني، تعاطفًا مع ضحايا القصف اليومي، وإن كانوا لم يصلوا لقمة التوافق حتى الآن.

وأضاف "الغباشي" في تصريح خاص لـ "مصر العربية"، أن المبادرة المصرية فشلت إلى حد كبير؛ حيث إنها لم تحظ بموافقة كافة الأطراف المتنازعة، بجانب أن هناك لاعبين ثقالا امتلأت بهم الساحة السياسية.

وتابع: "الخلاف ما بين مصر من جانب وقطر وتركيا من جانب آخر، ألقى بالعبء على المبادرة المصرية فأفشلها"، مضيفا أن مفاتيح "حماس"، هي بيد تركيا وقطر.

وأردف غباشي: "إن أمريكا باتت تثق في الوساطات التركية والقطرية، وهذا ثبت بنص المكالمة المسربة ما بين الرئيس الأمريكي "باراك أوباما"، وبين رئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو".

وقال إن هناك إجماعًا عالميًا على ضرورة وقف القتال، بيد أن الخلاف حول الاشتراطات الستة التي وضعتها المقاومة، نافيا تأثير الخلاف بين النظام المصري وحماس على مسار مفاوضات التهدئة.

من جهته قال د. سعيد اللاوندي، أستاذ العلوم السياسية، إن المبادرة المصرية ترضي جميع الأطراف عدا حماس لأن قرارها مرهون بالموقف "التركي ـ القطري"، مؤكدا أن مصر تتحفظ على مبادرة "جون كيري".

وأضاف اللاوندي في تصريح خاص لـ "مصر العربية"، أن هدف مصر هو وقف نزيف الشعب الفلسطيني، دون النظر إلى مكاسب سياسية، معتبرًا أن حماس لا تمثل الشعب الفلسطيني، بينما محمود عباس بصفته رئيسا للدولة هو من يمثل الفلسطينيين.

وتابع: "مصر تتحفظ على مبادرة كيري، بعد اشتراطه نزع سلاح المقاومة في غزة"، مؤكدا على أن موقف مصر نهائي وهو عدم تعديل مبادرتها الخاصة بوقف القتال دون شروط.

فيما ذكر مصدر أمني لوكالة الأناضول التركية، أن "وفدًا أمنيًا إسرائيليًا مكون من 3 أفراد، زار القاهرة اليوم الأربعاء، لمدة 6 ساعات".

وقال المصدر، إن "الوفد وصل مطار القاهرة على متن طائرة خاصة الساعة 11 صباحًا، وغادر الساعة الخامسة مساءً".

فيما لم تصدر أي بيانات من جهات رسيمة عن أهداف الزيارة وأسبابها.

وذكرت الوكالة أنه في الـ17 من الشهر الجاري، قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن وفدًا إسرائيليًا رفيع المستوى زار القاهرة لإجراء مباحثات حول وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ونقلت عن مسؤولين حكوميين إسرائيليين لم تسمهم، قولهم إن "الوفد الإسرائيلي يضم رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "يورام كوهين" ورئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع "عامود جلعاد" ومستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي المحامي "يتسحاق مولخو".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان