رئيس التحرير: عادل صبري 04:42 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

عربات تجرها الدواب تُزين فرحة العيد لأطفال وسط بغداد

عربات تجرها الدواب تُزين فرحة العيد لأطفال وسط بغداد

العرب والعالم

مظاهر العيد.. أرشيفية

عربات تجرها الدواب تُزين فرحة العيد لأطفال وسط بغداد

الأناضول 28 يوليو 2014 18:03

العربات التي تجرها الدواب، والفرق الموسيقية الشعبية، والألعاب اليدوية البسيطة، هي طقوس خاصة وموروث اعتاد الأطفال في المناطق الشعبية وسط العاصمة العراقية بغداد الاحتفال بها خلال أيام العيد من كل عام.

ويقول بكر خالد (29 عامًا) والذي يملك عربة تجرها دابة : قبل العيد أقوم بتزيين العربة، حتى تجذب الأطفال خلال احتفالات العيد، وأحملهم فيها مقابل مبلغ زهيد 250 دينارًا (0.25 دولار) للطفل الواحد، وأبدأ بتجولهم بين أزقة الحي وهم يرددون أغاني العيد".

ويضيف: "في الأيام العادية، أعمل على نقل الطابوق (مادة بناء مصنوعة من الطوب المحروق) عبر هذه العربة لأجني من خلاله بعض الأموال التي تساعدني توفير قوت عائلتي اليومي".

أما صهيب حميد، مالك فرقة موسيقية شعبية (تتكون من 3 أفراد أحدهم يعزف على البوق والآخرين على الطبول)، الذي كان يتجول في أزقة أحد الأحياء برفقة عدد من الأطفال، فيقول إن "حرارة الأجواء فضلاً عن الظروف الأمنية التي يعشها البلد أثّرت بشكل كبير على ممارسة تلك الطقوس بالشكل الذي نمارسه في كل عام".

بدوره، يرى أبو ليث، أب لأربعة أطفال، الذي كان يشتري لأولاده بعض الألعاب اليدوية، أن "ارتفاع سعر الألعاب في المتنزهات والتي تصل إلى 5000 دينار للعبة الواحدة (4.3 دولار) هو ما يدفعنا اللجوء إلى هذه الألعاب البسيطة لرخص ثمنها".

ويضيف أبو ليث: "تعودنا أن نمارس هذه الطقوس كل عيد في هذه الأماكن كونها تحسسنا بفرحة العيد وطقوسه التي لم نتناسها منذ أن ولدنا".

وأمس الأحد، أعلنت الهيئة الشرعية لثبوت الرؤية في العراق، التابعة لديوان الوقف السني، أن يوم الاثنين 28 يوليو هو غرة شهر شوال وأول أيام عيد الفطر.

ويعم الاضطراب مناطق شمال وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" ومسلحين سنة متحالفين معه على أجزاء واسعة من محافظة نينوى بالكامل في العاشر من يونيو/حزيران الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة  تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وتكرر الأمر في مدن بمحافظة صلاح الدين (شمال) ومدينة كركوك في محافظة كركوك (شمال) وقبلها بأشهر مدن الأنبار (غرب).

فيما تمكنت القوات العراقية من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك عنيفة خلال الأسابيع القليلة المنصرمة.

أقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان