رئيس التحرير: عادل صبري 06:33 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بيان مجلس الأمن.. فشل دولي جديد لوقف العدوان على غزة

بيان مجلس الأمن.. فشل دولي جديد لوقف العدوان على غزة

العرب والعالم

قصف غزة.. صورة أرشيفية

رفضته إسرائيل والمقاومة..

بيان مجلس الأمن.. فشل دولي جديد لوقف العدوان على غزة

وائل مجدي 28 يوليو 2014 17:31

فشل دولي جديد، يضاف على الجهود السابقة لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بعد رفض إسرائيل لبيان مجلس الأمن الذي طالب بوقف إطلاق النار في غزة، كما رفضت المقاومة البيان الذي لم يدن عدوان الاحتلال على القطاع.

من جانبه أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي،بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، أن بيان مجلس الأمن الدولي،الصادر مساء أمس الأحد، لا يلبي الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية، بما فيها نزع الأسلحة من قطاع غزة.
 

وخلال اتصال هاتفي مع بان كي مون، قال نتنياهو إن "البيان الرئاسي الذي أصدره مجلس الأمن يتطرق إلى احتياجات تنظيم إرهابي قاتل يعتدي على مواطنين إسرائيليين ولا يلبي الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية، بما فيها نزع الأسلحة من قطاع غزة"، بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
 

وتابع قائلا إن"هذا البيان لم يتطرق إلى المس بالمواطنين الإسرائيليين، وإلى قيام (حركة المقاومة الإسلامية) حماس بتحويل سكان غزة إلى دروع بشرية، وإلى استخدام حماس لمرافق الأمم المتحدة من أجل الاعتداء على المواطنين الإسرائيليين".


وأكمل نتنياهو أن "إسرائيل قبلت بثلاث مبادرات قدمتها الأمم المتحدة من أجل سريان الهدن الإنسانية وحماس خرقت جميعها.. حماس تواصل إطلاق الصواريخ على المواطنين الإسرائيليين".
 

ورأى أنه "يجب على المجتمع الدولي أن يعمل من أجل نزع الأسلحة من غزة".

وجاء اتصال نتنياهو بعد ساعات من اتصال هاتفي بينه وبين الرئيس الأمريكي، بارك أوباما، دعا فيه الأخير إلى هدنة إنسانية فورية غير مشروطة، واعتبر أن أي وقف دائم لإطلاق النار يعني "غزة منزوعة السلاح".
 

هدنة غير مشروطة

وكان قد اتفق مجلس الأمن الدولي، على بيان أمس الأحد، يحث إسرائيل والفلسطينيين وحركات المقاومة الفلسطينية، خاصة حماس، على تنفيذ هدنة إنسانية إلى ما بعد عيد الفطر، والانخراط في جهود لتحقيق هدنة دائمة.

وطالب البيان الطرفان بقبول هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة تسمح بتسليم المساعدات المطلوبة بشكل ملح" في غزة.


وحث بيان مجلس الأمن كل الأطراف على احترام وتنفيذ الهدنة الإنسانية بشكل كامل في فترة العيد والسماح بالانخراط في جهود لتحقيق وقف دائم، بناء على المبادرة المصرية.
 

وأبدى مجلس الأمن قلقه بسبب تدهور الأوضاع نتيجة للازمة المرتبطة بغزة وموت مدنيين وإصابتهم، مؤكدا ضرورة اتخاذ الخطوات الملائمة لضمان سلامة المدنيين وحمايتهم.

وشدد مجلس الأمن في بيانه على ضرورة احترام وحماية المنشآت المدنية والإنسانية بما في ذلك المنشآت التابعة للأمم المتحدة.


رفض عربي

واعرب ممثل فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، عقب الجلسة عن اسفه لاكتفاء مجلس الأمن بإصدار بيان رئاسي بدل قرار، وعدم دعوته إلى رفض الحصار المفروض على القطاع منذ 2006.
 

وقال: لا يمكن إبقاء 1,8 مليون شخص محتجزين في هذا السجن الكبير"، الذي تحول إليه قطاع غزة.


وتابع: البيان خلا من إدانة العدوان الإسرائيلي، ولم يطلب سحب القوات الإسرائيلية من القطاع».
 

وأضاف منصور: كنا نود أن نري تغييرا كبيرا في حياة الفلسطينيين بشأن حرية التحرك من وإلى القطاع واصفا البيان بأنه مخيب للآمال.


وقال السفير عبد الله المعلمي، ممثل السعودية في مجلس الأمن، في تصريحات صحفية عقب الجلسة: البيان لم يلب تطلعاتنا، لأنه لم ينص على إدانة العدوان، ولم ينص على سحب القوات الإسرائيلية من القطاع، أو على الوقف الدائم لإطلاق النار، ورفع الحصار.

وعلى الرغم من المساعي الدبلوماسية الدولية لحلحلة الوضع المتأزم ووقف العدوان على قطاع غزة، إلا أنها باءت جميعا بالفشل، فلم تحقق الجهود الدبلوماسية التي قادها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أي تقدم ملموس وكذلك جهود الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، فرغم زيارة كيري وكي مون لإسرائيل وغزة ومصر، إلا أن العدوان الإسرائيلي مازال مستمر، وعداد القتلى لم يتوقف بعد.

ويشهد قطاع غزة عدوانا إسرائيليا غاشما منذ 22 يوما، أسفر عن استشهاد 1035 فلسطيني منهم 236 طفل، و93 سيدة، و47 مسنا، و6233 جريحا، منهم 1994 طفلا، و1169 سيدة، و257 مسنا، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

 

أقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان