رئيس التحرير: عادل صبري 12:04 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

كتائب القسام تنشر شهادات من معارك الالتحام المباشر

كتائب القسام تنشر شهادات من معارك الالتحام المباشر

العرب والعالم

كتائب القسام تواصل المقاومة ضد الاحتلال

كتائب القسام تنشر شهادات من معارك الالتحام المباشر

وكالات 28 يوليو 2014 12:06

نشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس،فجر اليوم، بعضا من روايات مقاتليها الذين شاركوا في عمليات الالتحام المباشر مع جنود ما يسمى بوحدات "النخبة" في الجيش الإسرائيلي.


وجاء كشف كتائب القسام عن هذه الروايات من مقاتليها الذين عادوا من خطوط المواجهة عبر موقعها الالكتروني.

وروى عدد من مقاتلي وحدات النخبة في كتائب الشهيد عز الدين القسام شهاداتهم عما شاهدوه وما عايشوه طوال فترة القتال على الخطوط الأمامية أمام جيش الاحتلال المدجج بكل وسائل التكنولوجيا والجبال الحديدية المتحركة "دبابات الميركافاه".

وعبّر مقاتلو القسام عن مدى "فخرهم واعتزازهم بقيادة القسام التي دعمتهم على المستوى الاستخباري والعملياتي، وأعدّتهم لمثل هذه المعركة تدريباً وتسليحاً وإسناداً".

ويقول القائد الميداني أ.أ الذي يقود مجموعة من وحدة النخبة: "لقد شاهدنا آيات الله وكراماته للمجاهدين، فالمقاتلون يثبتون وسط القصف والتدمير، ولا يأبهون بسياسة الأرض المحروقة التي ينتهجها الجبناء الصهاينة، حتى إنّ أربعة من المجاهدين بقوا لعشرة أيام صائمين، لا طعام ولا شراب، متمترسين في خندقهم، حتى أغلقت دبابة صهيونية فتحة الخندق "الدشمة" من فوقهم لأيام، ثم عادوا بعد انسحاب هذه الدبابة سالمين غانمين".

ويضيف قائلاً : "لقد طلبت من أحد المجاهدين الذي بدا عليه الإعياء أن ينسحب إلى خطوط المواجهة الخلفية، فرفض رفضاً قاطعاً، وقال: لن أعود إلا بعد أن أظفر بقتل العدو وأسمع صراخ جنوده، أو أُحمل إليكم شهيداً، فما كان مني – يقول القائد- إلا أن أستجيب لطلبه".

أما المقاتل ش.ش فيروي ما شاهده في معركة الالتحام المباشر شرق بيت حانون، فيقول: " لم أكن أتصور أن يكون الجندي الصهيوني جباناً إلى هذا الحد، فوالله ما إن نخرج له من حيث لا يدري إلا ويفرّ هارباً صارخاً، فنصيبه في الظهر، فتتدخل المدفعية الثقيلة للتغطية على هروبه، وقد سمعت بأذني صراخ الجنود وعويلهم عند سماعهم انفجاراً بجانبهم مع أنّهم يحتمون بآلية عسكرية مصفّحة بكل أنواع التحصين" .

ويضيف: "إن عزائم إخواني المقاتلين تناطح عنان السماء، وهم في حالة معنوية رائعة وغير مسبوقة، وكلّهم يسابق إلى الاشتباك والمواجهة مع الجنود الصهاينة، وقد حظيت في إحدى المرات بقتل جنديين من مسافة 10 متر وعدت إلى خندقي وبقيت فيه أياماً" .

ويشير الى انه: "في إحدى المعارك التي خاضها إخواننا في مجموعة أخرى وكنا بالقرب منهم، قام أحد إخواني المجاهدين بتفجير عبوات مضادة للأفراد في مجموعة لا تقل عن 10 جنود كانوا يسيرون خلسة ملتصقين بجدار أحد المنازل، فتمزقوا أشلاءً، وبقيت أشلاؤهم في الشارع لساعات ولم تتدخل أي قوة صهيونية لنجدتهم إلا بعد أن مسحت المربع السكني بالمدافع والطائرات".

ويختم المقاتل بالقول: "لا رغبة للجنود الصهاينة بالقتال، وهم يرتجفون ويخافون من أية ورقة طائرة أو كيس فارغ، وحتى إن أحدهم كان يسير تحت جدار أحد المنازل فانفتحت النافذة الحديدية لهذا المنزل، فاستلقى على الأرض منبطحاً جراء صوت النافذة، وأخذ يطلق الرصاص بشكل جنوني حتى أفاق بأن الأمر لا يعدو كونه نافذة انفتحت بسبب الهواء" .

أما المقاتل س.أ قائد وحدة نخبة –شارك في تدمير الناقلتين شرق التفاح- فيروي قصة عجيبة، إذ يقول: "خرجت مع عدد من إخواني المجاهدين خلف خطوط القوات الصهيونية، وباغتنا إحدى الناقلتين، فأجهزنا على من فيها، وتفاجأنا بأن جنود العدو في الناقلة الثانية - التي كانت تبعد مسافة لا تتجاوز 20 متراً – كانوا يرون خلسة ويسمعون ما يجري لزملائهم في الناقلة الأولى، وباب الناقلة مفتوح ولكنهم لا يجرؤون على الخروج لنجدة زملائهم وينتظرون مرتجفين ما ستؤول إليه المعركة مع تلك الناقلة".

ويضيف: " سارعنا إلى الناقلة الأخرى، وعند اقترابنا لمسافة صفر، خرج قائد القوة الصهيونية وفي يده قطعة السلاح، فوضعها في صدري، لكنّه كان يرتجف أمام تكبيراتنا، وكان الرعب يسيطر عليه ويرتعد بشكل غريب، حتى إنه لم يستطع الضغط على الزناد من شدة الرعب، فخلّصت نفسي من بندقيته وقتلته على الفور".

وفي حادثة أخرى يقول المقاتل و.ح الذي شارك في كمين قُتل فيه ثمانية جنود شرق حي التفاح أيضاً قبل أيام: "خرجنا إليهم من مسافة 700م وتقدمنا نحوهم وهم في حالة من الترقب، فباغتناهم برصاصنا وقنابلنا من مسافة صفر، فقفز أحدهم هارباً دون تفكير وهو يصرخ: يارب يارب يا أمي يا أمي، وقد أجهزنا على ثمانية جنود قمنا بعدّهم عداً، وعدنا على الفور حسب تعليمات غرفة القيادة".

يذكر أنّ كتائب الشهيد عز الدين القسام قد أحصت حتى الآن 91 جندياً اسرائيليا قتلهم مقاتلو القسام في معارك الالتحام المباشر فقط، منذ بدء الاعتداء البري على قطاع غزة، إضافة إلى عشرات الجرحى، فيما يكتفي جيش الاحتلال حتى الآن بالاعتراف بنصف هذا العدد، إضافة إلى أن القسام يؤكد أنّ ما أحصاه من قتلى لا يتضمن أولئك الذين قتلوا في استهداف الآليات وفي المقذوفات الصاروخية.

اقرأ أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان