رئيس التحرير: عادل صبري 07:38 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

رغم المجازر والدمار.. غزة تحتقل بالعيد

رغم المجازر والدمار.. غزة تحتقل بالعيد

العرب والعالم

طفل فلسطينى يحتفل بالعيد على طريقنه

رغم المجازر والدمار.. غزة تحتقل بالعيد

وكالات 28 يوليو 2014 09:59

من على أنقاض البيوت المدمرة والأحياء والقرى المهدمة والأشلاء الممزقة صدح الفلسطينيون في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب شاملة منذ ثلاثة أسابيع بالتكبير والتهليل محتفلين بعيد الفطر بعد شهر من الصيام والمقاومة والمذابح والقتل والتشريد.


 ويتعرض قطاع غزة ومنذ السابع من يوليو الجارى لعملية عسكرية صهيونية كبيرة، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك 1040 فلسطينيًا وأصيب الآلاف من الفلسطينيين، وتم تدمير مئات المنازل، وارتكاب مجازر مروعة.

 وعلت أصوات التكبير والتهليل من المساجد، وكذلك الشوارع والبيوت المدمرة في حين بدأ الفلسطينيون بالتزاور وعيادة أنفسهم رغم الجراح الكبير بارتقاء أكثر من ألف شهيد، وأكثر من ستة آلاف جريح، وأكثر من 170 ألف مشرد، و500 منزل مدمر بشكل كلي، وأضعافهم مرات بشكل جزئي.

 وتقديرًا للظروف الأمنية الصعبة ألغى الفلسطينيون هذا العام صلاة العيد في العراء خشية قصف الاحتلال لهذه التجمعات، واكتفوا أن يكون العيد في المساجد.
 
الاحتفال بالعيد

 وقالت نادية صبحي، من إحدى مدارس اللاجئين في مخيم البريج وسط قطاع غزة التي تشردت إليها بعد اجتياح قوات الاحتلال لمنطقة سكناها، سنحيي العيد هنا في هذه المدرسة، ولن نسمح للاحتلال أن يحرمنا من هذه الفرحة أيا كانت أفعاله وجرائمه.

 وأضافت صبحي فى تصريحات صحفية: "نحن جئنا إلى هذه المدرسة بعد الهجوم الذي شنه جيش الاحتلال على منازلنا، ولكن كل هذا لا يمنعنا من الاحتفال بالعيد حتى في ظل التشرد".


أما سمية الشريف التي هدم الاحتلال منزلهم، فكانت تكبر وهي على أنقاض منزلها وأثناء ذهابها لأداء صلاة العيد في المسجد.

 وقالت الشريف فى تصريحات صحفية، "إذا اعتقد الاحتلال أنه بهدمه منزلنا سيحرمنا من الاحتفال بالعيد فهو لا يعرف الشعب الفلسطيني".
 
البيت ليس أعز من الولد

 وأضافت: "يوم بعد يوم نكتشف مدى حماقة هذا المحتل في أعماله الإجرامية ضدنا فهو دمر بيتنا من أجل كسر إرادتنا، ولكننا لن ننكسر لأن البيت لن يكون أعز من ابني الوحيد علاء الذي استشهد في مثل هذه الأيام من عام 2005".

 ورفض الاحتلال تهدئة إنسانية لمدة 24 ساعة عرضتها الأمم المتحدة ووافقت عليها فصائل المقاومة من أجل التخفيف عن الشعب الفلسطيني الذي يحيي عيد الفطر، وواصل قصفه حيث تسمع أصوات المدفعية تقصف المناطق الحدودية في قطاع غزة.

 أما المصاب أسامة البطش الذي أصيب جراء قصف منزل عائلته قبل أسبوعين واستشهد 20 شخصاً من عائلته بهذا القصف، فاعتبر أن احتفالهم بالعيد وإحياء العيد يقهر الاحتلال".
 
قهر الاحتلال

 وقال البطش فى تصريحات صحفية اليوم،  والذي بترت قدميه وفقد كل أفراد عائلته: "الاحتلال قام بكل هذا من أجل كسر عزيمتنا وإرادتنا، ولكن نحن لن نسمح له بذلك، فسأحتفل بالعيد بدون قدميّ، وأنا على سرير الشفاء لأقهر هذا المحتل".

 وأضاف: "صحيح أننا نتألم ونتوجع وفقدنا أحبتنا وبيوتنا وكل شيء، لكن الاحتلال أيضا يعاني بعد الخسائر الكبيرة في جنوده وحالة الرعب جراء سقوط الصواريخ عليهم، لكن الفرق بيننا أنه محتل ومغتصب للأرض، ونحن أصحاب قضية ولنا هدف هو دحره".

اقرأ أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان