رئيس التحرير: عادل صبري 06:47 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

خطباء العيد في لبنان يدعون لنصرة غزة

خطباء العيد في لبنان يدعون لنصرة غزة

العرب والعالم

وقفات تضامنية مع غزة فى لبنان - ارشيفية

خطباء العيد في لبنان يدعون لنصرة غزة

الأناضول 28 يوليو 2014 08:11

عجت مساجد لبنان، صبيحة اليوم الإثنين، أول أيام عيد الفطر بالمصلين الذين توافدوا بالآلاف لأداء صلاة العيد، بأجواء روحانية صادحين بالتهليل والتحميد والتكبير، في ظل إجراءات أمنية مشددة اتخذها الجيش وقوى الأمن الداخلي في الساحات والطرقات وعند أبواب المساجد.

ودعا مفتي لبنان الشيخ محمد قباني الى الجهاد من أجل تحرير "الأراضي المقدسة في فلسطين من الاحتلال اليهودي"، معتبرا أن ما يحصل في الموصل العراقية من "إيذاء" للمسيحيين ما هو إلا بداية "الخراب والتقسيم وخدمة إسرائيل".

وقال قباني خلال خطبة عيد الفطر التي ألقاها في مسجد محمد الأمين بوسط بيروت، وسط إجراءات أمنية مشددة داخل وفي محيط المسجد، إن "الجهاد لتحرير الأرض المقدسة في فلسطين من الاحتلال اليهودي الأجنبي هو فرض عين على كل مسلم مهما بلغت التضحيات"، معتبرا أن السلام مع إسرائيل هو "سلام باطل".

وأضاف أن "الشعوب لا تبيع أوطانها ولا تتنازل عن شبر منها لقاء سلام باطل اليوم وغدا وفي المستقبل مع عدو أجنبي محتل لأرضها فلسطين"، متسائلا "أين أنتم يا عرب ويا مسلمين من الجهاد في سبيل الله ضد العدو الصهيوني الأجنبي الذي يحتل أرضكم في فلسطين ؟"

 

وفي الشأن العراقي، اعتبر قباني أن ما يحصل في الموصل من "إيذاء" للمسيحيين على يد تنظيم "الدولة الإسلامية (داعش)" ليس من أحكام الإسلام أبدا، مشيرا الى أن هذا "سيعود بالخراب والويلات على العرب والمسلمين وما هو إلا بداية الخراب والتقسيم وخدمة لإسرائيل والصهيونية".

وحذر من أن "تخويف المسيحيين وتهجيرهم من العراق سيدفعهم الى تشكيل دولة أو أكثر في الشرق، وسيدفع السنة والشيعة والدروز الى تشكيل دول خاصة لهم".

وفي بادرة شبابية تضامنية مع قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي، أقام المصلون في مسجد العمري وسط بيروت صلاة العيد وهم يلبسون الكوفية الفلسطينية "تأكيدا على دعم صمود أهالي القطاع".

من جانبه، قال علي فضل الله نجل المرجع الشيعي اللبناني الراحل محمد حسين فضل الله في خطبة العيد إن  "العدو الصهيوني يستبيح غزة مجددا مرتكبا فيها المجازر في ظل موقف عربي متخاذل تشوبه الحساسيات والحسابات الفئوية الضيقة، ودعم غربي لهذا الكيان يبرر للجلاد جريمته و يلوم الضحية على دفاعها عن نفسها".

ودعا فضل الله لعدم الاستهانة ب"العقل التكفيري الذي لا زالت تبعات إجرامه يومية في عالمنا العربي".

وأضاف أن خطر الجماعة التكفيرية "يصل إلى كل من يخالفهم الرأي والمعتقد وحتى إلى الدواب والحجر"، مشددا على ضرورة التصدي لهم ب"الوحدة الوطنية والإسلامية".

اقرا ايضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان