رئيس التحرير: عادل صبري 05:18 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الكوفية الفلسطينية كسوة العيد لدعم غزة

		الكوفية الفلسطينية كسوة العيد لدعم غزة

العرب والعالم

الكوفية الفلسطينية

الكوفية الفلسطينية كسوة العيد لدعم غزة

أيمن الأمين 27 يوليو 2014 16:35

الكوفية الفلسطينية بلونها الأبيض والأسود، هذا اللون الذي عرفت به على مر التاريخ وهذا الرمز والتراث الفلسطيني البحت، فلم تكن يومًا من الأيام، حكرًا على أحد، فلقد ارتداها الكثير من قبل دعمًا للشعب الفلسطيني، فهي تعبر عن تاريخ النصال الفلسطيني وهي رمز مهم في الإشارة للقضية الفلسطينية من أيقونة فلسطينية ترمز للنضال الوطني الفلسطيني.

 

ظاهرة عالمية

الكوفية الفلسطينية أصبحت ظاهرة عالمية تبتعد شيئًا فشيئًا عن النضال والأرض التي ولدت عليها في فلسطين، لتصبح اللباس التقليدي للنشطاء المناهضين للحرب في أنحاء العالم، والآن إكسسوارا أنيقا لمحبي الموضة، ولكن للأسف أخذ البعض يجرد الكوفية الفلسطينية من معناها الحقيقي المعبر عن النضال والمقاومة، لتصبح مجرد موضة.

بعد العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في السابع من يوليو الجاري، والمجازر الصهيونية التي راح ضحيتها أكثر من 1000 شهيد ومئات الجرحى الفلسطينيين، بدأ التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني.

 

ممثل بوليفيا

أثناء انعقاد الجلسة الطارئة للأمم المتحدة، قام ممثل دولة بوليفيا خلال جلسة لمجلس الأمن بارتداء الكوفية الفلسطينية، تضامنًا مع القضية الفلسطينية، ومعلنًا رفضه التام للعدوان الإسرائيلي على غزة.

 

ملك السويد

ملك السويد وزوجته أيضًا تضامنا مع غزة، ونزلا إلى الشارع يرتديان الكوفية الفلسطينية، وكانت انتشرت صور ملك السويد كارل كوستاف السادس عشر، وهو يرتدي الكوفية الفلسطينية مع زوجته.

ومن قبلهم كان ارتداء الكوفية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أثناء جولته الانتخابية الرئاسية، اعتراضًا على المجازر التي يقوم بها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.

 

رؤساء العالم

وكانت ترددت تصريحات عبر بعض المهتمين بالدعوى لارتداء الكوفية الفلسطينية في أول أيام عيد الفطر أن بعض رؤساء العالم سيلبسون الكوفية غدًا تضامنًا مع الشعب الفلسطيني.

وكانت دعت حملات مختلفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى ارتداء "الكوفيّة الفلسطينيّة" أو "الشال الفلسطيني" في يوم العيد، تضامنًا مع فلسطينيّي قطاع غزّة الذين يستهدفهم العدوان الإسرائيلي منذ السابع من يوليو الجاري.

 

الهوية الفلسطينية

وقد دعت في هذا الإطار، الحملة الدوليّة إلى الحفاظ على الهويّة الفلسطينيّة "انتماء"، إلى ارتداء الشال الفلسطيني عند الخروج لأداء صلاة عيد الفطر.

 وقال القائمون على الحملة في بيانهم: "ندعوكم إلى التفاعل والتضامن من خلال حملة ارتداء الشال الفلسطيني".

ولاقت الحملة تجاوبًا كبيرًا في الساعات الأولى لإطلاقها، حيث أعلن نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي ترحيبهم بالفكرة، وعزمهم على تنفيذها بارتداء الشال الفلسطيني خلال صلاة العيد كل في بلده.

ويشن الجيش الإسرائيلي، منذ السابع من الشهر الجاري، حربًا ضد قطاع غزة تسببت في استشهاد أكثر من 1000 شهيد فلسطيني، وإصابة الآلاف، بحسب مصادر طبية فلسطينية.

وفي المقابل، قتل أكثر من 40 جنديًا وضابطًا إسرائيليًا، و3 مدنيين، حسب الرواية الإسرائيلية، فيما تقول كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، إنها قتلت 80 جنديًا إسرائيليًا وأسرت واحدًا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان