رئيس التحرير: عادل صبري 04:45 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

عيد الفطر في المغرب بنكهة مختلفة

ويشتهر بحلويات الغريبة وكعب الغزال..

عيد الفطر في المغرب بنكهة مختلفة

أيمن الأمين 27 يوليو 2014 16:19

أجواء الاحتفال بعيد الأضحى في المملكة المغربية، أجواء مفعمة بالفرحة الغامرة والروحانية الصافية، والأجواء العائلية والأسرية الدافئة، وما زال المغاربة يحافظون على الكثير من العادات والتقاليد والطقوس العريقة، النابعة من تراثهم العريق، في طرق الاحتفال بتلك المناسبة.

الجو العام المغربي في هذا اليوم تسوده أجواء السعادة والفرحة والترابط الأسري، وصلة الأرحام والحفاوة بالأطفال والعناية بالفقراء والمحرومين، كما هو الحال في مصر، فالمغاربة يحتفلون بعيد الفطر في أجواء عائلية ودينية، ويرتبط عيد الفطر عند المغاربة بإعداد أنواع كثيرة من الحلويات والكعك، وارتداء الملابس التقليدية الجديدة، والذهاب لصلاة العيد والتزاور والتسامح بين الأهل والأقارب.

 

الحلويات المنزلية

العيد الصغير كما يسميه المغاربة، ويقصد به عيد الفطر، تحرص كل الأسر على تحضير الحلويات التقليدية في البيت، لتقديمها صبيحة العيد مع الشاي، حيث يتبادل الناس الزيارات والتهاني بهذه المناسبة الدينية، لذلك، تجد الإقبال كبيرًا على المواد التي تدخل في صنع الحلويات، في الأسبوع الأخير من شهر رمضان، إلا أن الكثير من السيدات تخلين عن عادة تحضير الحلويات في البيت، وأصبحن يفضلن شراءها جاهزة، إلا أن الحلويات المصنوعة في البيت تظل الأفضل عند الجميع.

ولا تكتمل فرحة العيد في المغرب، من دون الحلويات المغربية، حيث تحرص الأسر على استقبال المهنئين في العيد، بالشاي والحلويات المحضرة على طريقة الأصيلة مثل “الشباكية” و”البريوات” و”كعب غزال” و”الغريبة".

 

صلاة العيد

تهتز المساجد والساحات المغربية بالتكبير والتهليل والتحميد، الذي يدوي في مختلف المساجد والمصليات، ما يضفي على جو هذا اليوم نسمات روحانية، تُجسد في النفس معاني التقوى والإيمان، وبعد أداء صلاة العيد والاستماع إلى الخطبة، يشرع المصلون في تبادل التهاني والتبريكات، قبل أن يعودوا إلى منازلهم لتقديم التهاني لذويهم وأقربائهم وجيرانهم.

 

الأهل والأقارب

يحرص المغاربة على قضاء العيد، وسط أجواء البهجة وتبادل التهاني، والاستمتاع بعطلة عائلية خاصة، وسط الأهل والأقارب بعيدًا عن ضغوط العمل، وبقدر ما كان الإقبال شديدًا على الأسواق والمحال التجارية، كان الإقبال أكبر على محطات ووكالات السفر، حيث تشهد وسائل النقل البري قبيل العيد، إقبالا كبيرا من قبل المواطنين، الذين يسافرون إلى عائلاتهم المقيمة في مدن وولايات أخرى، لقضاء إجازة العيد معهم.

 

عادات وتقاليد

وقبل كل شيء في الأواخر من شهر رمضان لابد أن تعد النساء المغربيات الحلوى العيدية، حيث تتسابق النساء إلى الفرن كما يقال باللهجة المغربية "فران الحومة" يكون الفرن الجماعي مليئًا بالحلويات العديدة من أهم حلويات المغرب المخصصة لعيد الفطر "كعب غزال والفقاص وغريبة الكاوكاو أو الزنجلان والبريوات والكعك المنقوش وبليغات باللوز".

 

المرأة المغربية

وللمرأة المغربية في هذه الأيام شأن خاص، حيث تجتهد كل واحدة، في إعداد كل ما طاب ولذ من الأطباق.. ويجتمع أفراد الأسرة جميعهم، لتناول وجبة الغذاء المكونة من أطباق يغلب عليها الطابع التقليدي، كما تتبادل الأسر الوجبات فيما بينها.

 ومن أشهر الأطباق المغربية في هذه المناسبة، "المروزية"، وهي وجبة حلوة تحضر بالعظام المتبقية، والسكر واللوز والزبيب، و"البكبوكة"، وهي عبارة عن "الكرشة"، ويضاف إليها الأرز المبخر، ومختلف التوابل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان