رئيس التحرير: عادل صبري 02:33 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

القيادة الفلسطينية: أي تهدئة يجب أن تتعامل مع المطالب الوطنية

القيادة الفلسطينية: أي تهدئة يجب أن تتعامل مع المطالب الوطنية

العرب والعالم

آثار العدوان الإسرائيلي على غزة

القيادة الفلسطينية: أي تهدئة يجب أن تتعامل مع المطالب الوطنية

26 يوليو 2014 04:02

قالت القيادة الفلسطينية إن الهدنة المقرر بدؤها صباح اليوم السبت لابد أن ترتبط بالتعامل الجاد مع المطالب الوطنية الفلسطينية، وتلبيتها بأكملها.

وأضافت القيادة الفلسطينية في بيان صحفي نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، فجر اليوم السبت، عقب اجتماع  طارئ لها عقد برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنها تقوم حاليا بـ"التشاور الحثيث والمتابعة مع مختلف القوى الوطنية الفلسطينية وقيادات العمل الوطني، وكذلك مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة وخاصة مصر في سبيل الوصول إلى موقف وطني موحد يؤدي إلى وقف تام للعدوان الإجرامي في قطاع غزة".

 

وأضاف أن ذلك "من أجل ضمان أن تكون الهدنة فرصة لتلبية مطالبنا الوطنية وليس فرصة لتحقيق أهداف العدوان".

 

وتابع البيان أن "القيادة تضع نصب أعينها أن العدوان المجرم يجب أن يدفع ثمن جرائمه لا أن يتم مكافأته عليها، وأن يتم ضمان أن تخرج غزة الصامدة ومجموع القوى الوطنية رافعة الرأس وقادرة عبر التماسك الوطني أن تحبط أهداف العدوان الرامية إلى تمزيق الوفاق الوطني وعزل غزة عن مجموع الوطن الفلسطيني وإسقاط المشروع الوطني الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية ممثل شعبنا الشرعي والوحيد".

 

ومضى البيان بالقول "سوف تدرس القيادة الفلسطينية عدداً من الخطوات ذات الطابع الاستراتيجي خلال الأيام المقبلة لتعزيز الوفاق الوطني وبناء وحدة وطنية راسخة تضم كل القوى الوطنية الفلسطينية والانتقال بقضيتنا الوطنية إلى مستويات جديدة تجعل إنهاء الاحتلال هي المحور المركزي لكل جهد فلسطيني وعربي ودولي"، دون إيضاح لتلك الخطوات.

 

وقال البيان إن "فك الحصار عن غزة البطلة لن ينفصل عن الهدف الرئيسي بل يجب أن يكون خطوة أولى نحو الخلاص من الحصار والاحتلال الذي يخضع إليه الوطن الفلسطيني بأكمله".

 

والقيادة الفلسطينية، تتمثل بأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح وأمناء الفصائل، برئاسة الرئيس محمود عباس.

 

وكانت القيادة الفلسطينية قد تبنت مطالب الفصائل المقاومة في غزة لوقف إطلاق النار، وتتمثل بإنهاء الحصار عن قطاع غزة، وإلغاء الشريط الحدودي، والسماح للصيادين بالصيد، وفتح المعابر.

 

وشرعت إسرائيل قبل 20 يومًا، بشن حربٍ على قطاع غزة أطلقت عليها اسم "الجرف الصامد"، وتوسعت فيها الخميس 17 يوليو  الجاري، بتنفيذ توغل بري محدود، مصحوباً بقصف مدفعي وجوي وبحري كثيف.

 

وقتل 884 فلسطينيًا وجرح 5840 آخرين، بجراح متفاوتة، في غارات إسرائيلية (جوية ومدفعية وبحرية)، على مناطق مختلفة من قطاع غزة، منذ بدء الحرب العسكرية الإسرائيلية، وحتى  صباح السبت، وفق الطبيب القدرة.

 

وتسببت الغارات الإسرائيلية المكثفة والعنيفة إلى جانب القتلى والجرحى، بتدمير 1825 وحدة سكنية، وتضرر 22145 وحدة سكنية أخرى بشكل جزئي، منها 1560 وحدة سكنية "غير صالحة للسكن"، وفق معلومات أولية صادرة عن وزارة الأشغال العامة الفلسطينية.

 

في المقابل، قتل 35 جندياً وضابطًا (بينهم جندي أسير في قطاع غزة)، و3 مدنيين، وأصيب أكثر من 463 أغلبهم من المدنيين، معظمهم أصيبوا بحالات "هلع"، فيما تقول كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، إنها قتلت 80 جندياً إسرائيلياً وأسرت آخر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان