رئيس التحرير: عادل صبري 05:50 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

إسرائيل تحرق شرق غزة بأطفالها ونسائها

إسرائيل تحرق شرق غزة بأطفالها ونسائها

العرب والعالم

تفحم اطفال غزة بنيران اسرائيل - ارشيفية

إسرائيل تحرق شرق غزة بأطفالها ونسائها

الأناضول 20 يوليو 2014 07:09

كما لو أنّه يوم "الحشر"، بدت شوارع وسط مدينة غزة، صباح اليوم الأحد، وهي تستقبل آلاف العائلات التي نزحت، جراء القصف العنيف والمكثّف بعشرات القذائف والرشاشات الثقيلة لمنازل وأراضي الفلسطينيين شرقي القطاع، وسط صراخ الأطفال وبكاء النساء، وبحث الهاربين عن مكانٍ ينجون فيه من الموت.

 

ونزح آلاف الفلسطينيين من منازلهم، متجهين صوب وسط مدينة غزة، بعيدا عن القصف المدفعي الإسرائيلي العشوائي على مناطقهم، وتحويل بيوتهم وأماكن سكناهم إلى "أراضٍ محروقة" بفعل القصف العنيف.

 

وقال أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة، إن طواقم الإسعاف انتشلت 13 قتيلا، ونقلت نحو 200 مصاب، جراء القصف العشوائي لمنازل الفلسطينيين شرق مدينة غزة.

 

وأضاف في تصريح صحفي:" منع جيش الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني الفلسطينية من إجلاء القتلى والجرحى، وأطلق قذائفه بشكل مباشر على سيارات الاسعاف والدفاع المدني في مناطق شرق غزة، ما حال دون وصولهم إلى المنازل المدمرة على رؤوس ساكنيها".

 

وتقول "نور الشوا" "45 عاما" وهي تهرول بصحبة زوجها، وأولادها الستة أنّها خرجت من بيتها من حي الشجاعية، شرقي قطاع غزة بعد اشتداد القصف الإسرائيلي بشكل عنيف ومميت .

 

وتتابع:" الجيش الإسرائيلي هددنا بالاتصالات، والمنشورات أنّه سيحّول المكان إلى ضاحية لبنان الجنوبية( دّمرت عام 2006 عندما شنت إسرائيل حربا على لبنان)، لقد خرجنا، تركنا كل شيء وراءنا حملنا أطفالنا وأنفسنا وهربنا".

 

وتقول الشوا من وسط دموعها إن المشهد شرقي قطاع غزة، مرعب، وتفوح منه رائحة الموت من كل مكان.

 

وأضافت:"الجثث لا تزال تحت الأنقاض، والقصف لا يفرق بين بشر ولا حجر، كل شيء يتعرض للحرق والتدمير".

 

وارتكبت القوات الإسرائيلية، فجر اليوم الأحد مجزرة وفق شهود عيان لوكالة الأناضول، لا تزال مستمرة إلى الآن في حي الشجاعية المكتظ بالسكان شرقي مدينة غزة.

 

وانهمرت القذائف المدفعية على منازل المواطنين بشكل كثيف وعشوائي، ووفق مصادر طبية أولية فإن عدد القتلى وصل 17 مواطنا، وأكثر من 200 جريح.

 

وتعجز طواقم الإسعاف، والدفاع المدني عن نقل الإصابات إلى مستشفى الشفاء، الذي وصل إليه جثثا لأطفال ونساء متفحمة، ومقطعة إلى أشلاء.

 

وتسببت هذه المشاهد برعب كافة سكان شرقي قطاع غزة (الشجاعية، التفاح، الزيتون)، ما دفعهم للبحث عن مكان آمن وسط قطاع غزة.

 

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن عن توسيع رقعة العملية البرية في قطاع غزة، بدخول قوات برية كبيرة للمشاركة في العمليات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي داخل القطاع .

 

وقال الجيش الإسرائيلي في بيانٍ له الأحد إنّه قرر "توسيع رقعة المرحلة البرية من عملية "الجرف الصامد" بانضمام قوات إضافية إلى الجهد الهادف لمواجهة الإرهاب في غزة وإيجاد واقع يتيح للإسرائيليين العيش بأمن وأمان".

 

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن مساء الخميس الماضي بدء العملية البرية في غزة.

 

وتوغلت الآليات عسكرية إسرائيلية صباح اليوم لمسافة 500 متر داخل الأراضي الفلسطينية شرقي مدينة غزة بالتزامن مع قصف عنيف ومكثف بعشرات القذائف والرشاشات الثقيلة لمنازل وأراضي الفلسطينيين شرقي القطاع.

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان