رئيس التحرير: عادل صبري 03:27 مساءً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

ثلاجات الموتى.. كاملة العدد في غزة

ثلاجات الموتى.. كاملة العدد في غزة

العرب والعالم

ثلاجات الموتي في غزة

ثلاجات الموتى.. كاملة العدد في غزة

أحمد جمال , وكالات 19 يوليو 2014 12:59

" ثلاجات يملؤها الشهداء..وأسر تملئها الدموع حزنا علي خيرة شبابهم" هكذا كان المشهد أمام ثلاجات الموتي في مستشفيات غزة.

مدير عام الطب الشرعي والمعمل الجنائي يوسف العامودي والذي يشرف على جميع جثث الشهداء الواصلة إلى مستشفى الشفاء الطبي قال ": "عند حضور الشهداء إلى ثلاجات الموتى يؤلمنا كثيراً رد فعل الأهل والأقارب، والتي تكون في معظمها ردات فعل غريبة وتتفاوت من شخص لآخر, مضيفاً:" أهل الشهداء لا يبكون وحدهم بل نشاركهم أيضاً بكاءهم".- بحسب تصريحات لوكالة الرأي الفلسطينية-.

 

وأوضح العامودي أن عملهم يتركز في الكشف الظاهري عن الحالة الوافدة إليهم وتفقد كل الإصابات الموجودة فيها، وأخذ عينات منها في بعض الأحيان، وتوثيق الحالة بالصورة الفوتوغرافية والفيديو تمهيدًا العمل تقرير مفصل لكل حالة لتسليم هذه الصور، والتقارير للهيئة المستقلة لملاحقة مجرمي الحرب.

وأضاف مدير عام الطب الشرعي: "تقوم الهيئة بمتابعة الملف ورفع التقارير للمحاكم الدولية لفضح الاحتلال وكشف جرائمه بحق المدنيين والأطفال والنساء العُزّل".

وأشار العامودي إلى أن معظم جثث الشهداء التي تصل إليهم تأتي عبارة كتل لحم ممزقة لا يستطيعون التعامل معها، أو جثث محروقة بالكامل أو بدون أعضاء، مما يزيد الأمر صعوبة وألماً, قائلاً: "كل عدوان يشنه الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة يستخدم فيه أسلحة أكثر فتكاً ودماراً".

المدير العام للهيئة الفلسطينية لملاحقة جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين إيهاب كحيل، أوضح أن الهيئة تقوم مع كل عدوان "إسرائيلي" على القطاع برصد كافة جرائم الاحتلال عبر طواقمها المنتشرة في محافظات غزة حيث يقومون برصد الجرائم وتوثيقها صوتاً وصورة".

وقال كحيل: "مع بدء العدوان شكلنا لجنة طوارئ من كافة الوزارات المعنية وتتكون من وزارة الأشغال ومهمتها متابعة كل ما يتعلق بعمليات الهدم والمنشآت".

ووزارة الاقتصاد ومهمتها متابعة هدم المصانع والمنشآت الصناعية, إضافة إلى مشاركة وزارة الصحة لرصد كل ما يتعلق بالشهداء والجرحى, إلى جانب وزارة الداخلية لمتابعة ما يخص المتفجرات والمواد المستخدمة خلال عمليات القصف , حيث يتم أخذ عينات منها والمواد المستخدمة في استهداف المدنيين.

 

ونوه إلى وجود تعاون كامل مع سلطة الطاقة, والمياه, والبيئة, ومع النيابة العامة والطب الشرعي للخروج بتقارير شاملة ترصد الانتهاكات من كافة النواحي الإنسانية والبيئية, مبيناً أنهم خلال عملهم وجمعهم للمعلومات يركزون على تدوين كل ما يتعلق بالحالة مثل نوعية الإصابة, والأسلحة المستخدمة, بالإضافة إلى إرفاق شهادة الشهود ووكالة من أهل الشهيد.

ولفت المدير العام للهيئة الفلسطينية لملاحقة جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين إلى أنهم قاموا بتجهيز ملفات كاملة منذ عدوان 2008 لرفعها أمام المحاكم الدولية, حيث قاموا بعد ذلك العدوان برفع قضية ضد "تسيفي لفني" وتم منعها من دخول بريطانيا, وتمت محاكمة لقادة الاحتلال في بلجيكا وماليزيا وهولندا وأدينوا وقتها, إلا أنها كانت إدانات محلية فقط.

وتواجه الهيئة المستقلة لملاحقة مجرمي الحرب مشكلة رئيسية تتمثل في عدم مقدرتهم على رفع التقارير إلى محكمة الجنايات الدولية, لأن المحكمة ترفض تقديم أي تقرير إلا إذا كانت فلسطين عضو فيها, وهذا لم يقم به رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المخول الوحيد بطلب العضوية فيها, حيث تقدم عباس بطلب الانضمام لـ 15 منظمة دولية لم تكن تلك المحكمة من ضمنهم.

 

أقرأ أيضا :

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان