رئيس التحرير: عادل صبري 08:06 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

المقاومة تتصدّى لهجوم إسرائيل البري بـ"حرب العصابات"

المقاومة تتصدّى لهجوم إسرائيل البري بـحرب العصابات

العرب والعالم

المقاومة تواصل اطلاق الصواريخ

المقاومة تتصدّى لهجوم إسرائيل البري بـ"حرب العصابات"

وكالات 19 يوليو 2014 08:17

تعتمد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وفصائل المقاومة في قطاع غزة، في مواجهتها مع إسرائيل في الوقت الحالي على ما يُعرّف بحرب "العصابات"، والعمل من تحت الأرض، حسبما يؤكد مراقبون فلسطينيون.

وحرب العصابات (حرب غير تقليدية)، أسلوب تتبناه الفصائل في غزة كي تواجه بما لديّها من إمكانيات متواضعة، القوة العسكرية الإسرائيلية الهائلة، وفق ما يرى الخبير العسكري الفلسطيني واللواء المتقاعد، واصف عريقات.

وقال عريقات (وهو لواء سابق في الأجهزة الأمنية الفلسطينية) لوكالة الأناضول: إنّ العدوان الإسرائيلي المتكرر على قطاع غزة، يتطلب من "المقاومة انتهاج أساليب بإمكانها أن تحقق عملية توازن الردع، وعلى رأسها أسلوب حرب العصابات".

وتابع:" حرب العصابات، والعمل من تحت الأرض، هو التكتيك الأصوب؛ لأنه يتناسب مع إمكانيات المقاومة في قطاع غزة، فضلا عن طبيعة الأرض المكشوفة والسهلية على الحدود،  التي تتمركز فيها القوات الإسرائيلية".

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه بدأ عملية عسكرية برية ضد قطاع غزة، مساء الخميس الماضي، من أجل تنفيذ ما قال إنها عملية لضرب الأنفاق "الإرهابية" التي تخرج منً قطاع غزة وتدخل الأراضي الإسرائيلية.

ويقول عريقات إنّ حرب العصابات التي تعتمد على سياسة "اضرب واهرب" وتنفيذ خطط عسكرية في مقدمتها "الكمائن" و"الأفخاخ"، تعد الأكثر انسجاما مع واقع وخبرات المقاومة في غزة؛ والاعتماد على أسلوب المباغتة".

ويرى "هاني المصري" المحلل السياسي ومدير مركز مسارات لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية في رام الله (مستقل)، أنّ المقاومة لم تتكبد الكثير من الخسائر في صفوفها حتى اللحظة، بسبب تغييرها لقواعد اللعبة، وتطويرها للأداء الميداني والعسكري.

وأضاف المصري، في تصريحات لوكالة الأناضول أنّ حرب العصابات بات إستراتيجية لدّى فصائل المقاومة في غزة، فالضرب من أسفل، وتنفيذ الهجمات من تحت الأرض، يسجل الكثير من النقاط والأهداف لصالح ميزان المقاومة".

ويشن سلاح الجو الإسرائيلي، منذ يوم 7 يوليو الجاري، غارات مكثفة على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، في عملية عسكرية أطلقت عليها إسرائيل اسم "الجرف الصامد"، تسببت فى استشهاد 309 مواطن، وإصابة نحو ألفي، من بينهم 74 طفلا، و28 امرأة.

ورأى المصري، أن المقاومة تعتمد على عنصري "المباغتة، والتكيتك" لتحقيق أهداف حرب العصابات.

ولأنّ المقاومة ليست جيشا نظاميا، فإنّه من الطبيعي أن تلجأ كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، وكافة الفصائل المسلحة إلى حرب العصابات كما يرى أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر بغزة "مخيمر أبو سعدة".

ويقول أبو سعدة في حديث لوكالة الأناضول، إنّ حرب العصابات هو الأسلوب المناسب لها؛ فمقاومة غزة أمام ما تملكه من قوة وعتاد، مطالبة بإرباك الجيش الإسرائيلي واستدراجه لنقاط المواجهة.

ورأي أبو سعدة أن أسلوب حرب العصابات، بالتزامن مع التطور اللافت للمقاومة، وما كشفته كتائب القسام من مفآجات عسكرية تمثلت في إنتاجها لطائرات بدون طيار، يدفع المقاومة لتسجيل مزيد من الانتصارات.

وكانت كتائب القسام أعلنت يوم الاثنين 14/7/2014 رسمياً عن تمكن مهندسيها من تصنيع طائرات بدون طيار، وإنتاج 3 نماذج منها، لتنفيذ مهام خاصة في إسرائيل.

اقرا ايضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان