رئيس التحرير: عادل صبري 04:18 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بمطار طرابلس

التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بمطار طرابلس

العرب والعالم

صورة أرشيفية لمطار طرابلس

وتسليمه للدولة..

التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بمطار طرابلس

18 يوليو 2014 23:28

أعلن بمقر المجلس المحلي طرابلس، بحضور ممثلي الأطراف المتنازعة حول مطار طرابلس الدولي واللجنة المشكلة بموجب القرار الوزاري رقم (235) الصادر عن رئاسة مجلس الوزراء الليبي بشأن تسليم مطار طرابلس الدولي للدولة الليبية، عن التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع بين الأطراف كافة، وتسليمه للدولة.

 

وقالت وكالة الأنباء الليبية الجمعة، إن الاتفاق نص على وقف إطلاق النار بين الطرفين، وخروج كل التشكيلات المسلحة بالكامل من محيط المطار خارج نطاق طرابلس الكبرى، والرجوع إلى مناطقها الأمنية، وتكليف قوة محايدة من منطقة جادو تنتشر في المطار منطقة النزاع.

 

وألزم الاتفاق، الأطراف المتنازعة بالالتزام بتطبيق القرار رقم 27/ 2013 الصادر عن المؤتمر الوطني بشأن خروج كافة التشكيلات المسلحة من طرابلس بصورة عاجلة في مدة أقصاها أسبوعين من تاريخه، على أن تتحمل كل الأطراف مسؤولية الإخلال بهذا الاتفاق ويتم الإعلان عن المتسبب في ذلك بجميع وسائل الإعلام.

 

كما نص الاتفاق على تكليف لجنة تتولى الإشراف ومتابعة تسلم جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية للدولة الليبية، وتشكيل قوة مشتركة من كافة ربوع ليبيا لردع كل من يرفض تنفيذ القرار رقم 27 المذكور أعلاه ويتم التنسيق في ذلك مع الهيئات ذات العلاقة، وأخرى لتقصي الحقائق في أحداث المطار.

 

كما كلفت، وفق الاتفاق، اللجنة المشكلة بالقرار 235 الصادرة عن رئاسة الوزراء 2014 م بتولي الإشراف على تطبيق ومتابعة بنود هذا الاتفاق.


وأغلق المطار منذ الأحد الماضي لفترة غير محددة بسبب الهجوم الذي شنه ثوار مصراتة سعيًا إلى طرد كتائب الزنتان التي تسيطر على المطار منذ العام 2011.

 

وقال المسؤول الأمني في المطار الجيلاني الداهش، إن "المطار تعرض مجددا اليوم لإطلاق قذائف هاون أصابت خصوصا مكتب الأمن في المطار"، لافتا إلى أن عناصر الأجهزة الأمنية ردوا على الهجوم.


من جانبها، أكدت غرفة عمليات ثوار طرابلس الجمعة، في بيان استمرار مشاركتها في العمليات العسكرية الجارية في طرابلس ضد التشكيلات "المارقة" التي تتخذ من مطار طرابلس، وبعض المناطق العسكرية جنوبي وغرب طرابلس مقرا.


وأضافت الغرفة أن الحملة العسكرية لم ولن تستهدف أي منطقة أو قبيلة بعينها، مشيرة إلى أن هدف الحملة هو محاربة "زعماء الجريمة المنظمة واللصوص والانقلابيين" الذين استغلوا الغطاء الاجتماعي الذي توفرهم لهم القبيلة.


وتعهدت الغرفة بملاحقة رجال الاعمال اصحاب النفوذ المشاركون في مشروع ليبيا الغد في إشارة إلى علاقتهم بنظام القذافي واصفة إياهم بـ "مدراء المليشيات الإعلامية المتورطون في قيادة الانقلاب".

 

وفي سياق متصل، ناشد وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز الخميس مجلس الأمن الدولي مساعدة بلاده في حماية منشآت بلاده النفطية والموانئ التي يصدر النفط عبرها ومطاراتها المدنية، وحذر الوزير من أن عدم تقديم المزيد من المساعدات الدولية ينذر بأن تصبح ليبيا دولة فاشلة.

 

وأوضح عبد العزيز أنه لا يطالب بتدخل عسكري لحماية النفط، ولكن يريد فرقا من الخبراء والأشخاص المدربين للعمل مع الليبيين، بحيث يمكن لهؤلاء أن يتعلموا كيف يحمون المواقع الاستراتيجية.

 

ورفضت كتائب مصراتة توجه الحكومة الليبية لطلب تدخل دولي لمساعدتها في بسط الأمن والنظام في البلاد.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان