رئيس التحرير: عادل صبري 06:49 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

زعيم حزب تونسي: الداخلية أبلغتني بمحاولة اغتيالي

 زعيم حزب تونسي: الداخلية أبلغتني بمحاولة اغتيالي

العرب والعالم

الرئيس الحزب الجمهوري بتونس أحمد نجيب الشابي

زعيم حزب تونسي: الداخلية أبلغتني بمحاولة اغتيالي

18 يوليو 2014 14:41

قال الرئيس الشرفي للحزب الجمهوري (وسط) بتونس، أحمد نجيب الشابي، إنه تلقى إشعارًا من وزارة الداخلية تنبّهه بأن مجموعة إرهابية تخطط لاغتياله في شهر رمضان.

وأضاف رئيس الهيئة السياسية للحزب، في مؤتمر صحفي، بالعاصمة تونس: "وقع تنبيهي والأمينة العامة للحزب، مية الجريبي، من قبل السلطات الأمنية من عملية اغتيال من مجموعة إرهابية تسمى المتبايعون على الموت خلال شهر رمضان"، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل، كما لم تعلن وزارة الداخلية رسميا عن محاولة لاغتيال الشرفي.

 

وأثنى الشابي، خلال الندوة التي خصصت للتنديد بالعمليات الإرهابية الأخيرة التي أودت بحياة 14 جنديًا غربي البلاد، على عمل وزارة الداخلية وقيامها بإفشال 6 عمليات إرهابية خلال الـ 19 يومًا الماضية.

 

ودعا الشابي إلى ضرورة رفع الميزانية المخصصة لوزارتي الدفاع والداخلية لتمكينهم من اقتناء المعدات الكافية لمقاومة الإرهاب.

 

ومساء أول أمس الأربعاء، قتل مساء 14 جنديا و"إرهابي'' واحد فيما أصيب 22 جنديا آخرين في منطقة هنشير التلة في جبل الشعانبي بمحافظة القصرين (غرب) بعد هجوم شنته مجموعتان "إرهابيتان"، بحسب وزارة الدفاع التونسية.

 

وقامت "مجموعتان إرهابيتان"، تسللتا من خارج الشعانبي، بمهاجمة نقطتي مراقبة بصورة متزامنة على مستوى منطقة التلة بجبل الشعانبي، وفقا لنفس المصدر.

 

وأمس الخميس، قال وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو، اليوم، إن قوات الأمن أحبطت 6 عمليات إرهابية خلال الـ19 يوما الماضية.

 

و"المتبايعون على الأرض" هي خلية "إرهابية" تنشط في تونس يترأسها، بحسب وزارة الداخلية، أحمد الرويسي المصنّف في نفس الوقت من أخطر قيادات تيار أنصار الشريعة الارهابي المحظور وأحد المسؤولين عن جناحه الأمني.

 

وتشهد الجبال المحيطة بمدينة القصرين، الشعانبي والسلوم وسمامة أعمالا إرهابية منذ ديسمبر 2012 عندما قتل الوكيل أول بالحرس الوطني التونسي (قوات نظامية تونسية)، أنيس الجلاصي، في اشتباك مسلح مع عناصر مسلحة على سفوح جبل الشعانبي.

 

وأعلن الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي، منتصف أبريل الماضي، جبل الشعانبي (غرب) وبعض المناطق المتاخمة له، ومنها جبل السلوم، منطقة عمليات عسكرية مغلقة، حيث ما تزال قوات الجيش والأمن التونسي تفرض طوقا أمنيا حولها باعتبارها معقل المجموعات "الإرهابية".

 

اقرأ أيضا :

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان