رئيس التحرير: عادل صبري 12:51 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو..اجتياح غزة ..العالم ينتفض والعرب نائمون

بالفيديو..اجتياح غزة ..العالم ينتفض والعرب نائمون

العرب والعالم

كاريكاتير لحال العرب من اجتياح غزة

بالفيديو..اجتياح غزة ..العالم ينتفض والعرب نائمون

أحمد جمال , وكاﻻت 18 يوليو 2014 11:46

أزاح العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة الستار عن مشهد التخاذل العربي، وضعف التحرك الشعبي لنصرة الذين يتعرضون لهجمة عسكرية شرسة، وارتكاب المجازر وقتل المدنيين، وتدمير المنازل فوق ساكنيها.

ففي كل يوم يدخل فيه العدوان أيامًا جديدة، نرى ونتابع عبر وسائل الإعلام المختلفة صور ومشاهد أصحاب الضمائر الحية في جميع أقطاب دول العالم الذي خرجوا بمظاهرات طويلة للتنديد بجرائم الاحتلال ضد قطاع غزة.

 

شبان وشابات كبار وصغار يصرخون بأعلى صوتهم ويرفعون لافتات تقول "كفى قتلًا للمدنيين والأطقال كفى"، "إسرائيل دولة إرهابية لا تعتاش إلا على الدماء"، يطوفون فيها كل المدن الأوروبية والعالمية، لنصرة المظلومين في غزة، وكفّ الآذى الذي يطال الأطفال قبل الكبار.

 

المظاهرات هناك لا تحتاج لأخذ إذن للخروج بالآلاف، فهي عفوية نابعة من حبهم لفلسطين التي تتعرض لأكبر مخطط إرهابي "إسرائيلي" لسلب إرادتها للتخلي عن أرضها وثوابتها.

 

الغضب الذي يتشكل يومًا بعد يوم عند رؤيتهم لمشاهد دماء الأطفال والكبار والشيوخ والنساء، وتدمير المنازل فوق ساكنيها، وإرتكاب مجازر جماعية بحق عوائل مدنية لا ذنب لها، دفعهم للصدام مع السفارات "الإسرائيلية" المنتشرة في دول أوروبا والعالم، للتعبير عن ألمهم وسخطهم من ممارسات حكومتها الإرهابية.

 

الثورة الشعبية في أوروبا، يقابلها للأسف، خذلان عربي إلا ما رحم ربي، فلم نرَ المظاهرات المليونية في العواصم العربية المنددة بجرائم الاحتلال، كما كان متوقعًا!

 

فعاليات فلسطينية وجهات مسئولة أعربوا عن بالغ أسفهم من ضعف التحرك العربي في الشارع لتقوية عضد إخوانهم في قطاع غزة في مواجهة آلة الحرب "الإسرائيلية" التي تحصد الأخضر واليابس.

 

وإزاء ذلك نتساءل باستغرب: لماذا الشارع العربي مهترئ بهذا الحجم؟ وما هي أولوياته التي تمنعه عن نصرة غزة؟ وكيف تكون ردة فعله عندما يرى مشاهد القتل والدمار عبر القنوات الفضائية؟. أسئلة أتركها لمن نتقاسم معهم العروبة ووحدة الدم والدين لمحاولة الإجابة عليها.

 

وعلى الصعيد الرسمي، تتقاطر اجتماعات الرؤساء العرب عندما يشاهدون المجازر وصور المأساة والدمار، ويسارعون لعقد القمم لتقديم الدعم للمكلومين والمظلومين في قطاع غزة، وفي النهاية نكتشف حجم التزييف والكذب الذي يمارسه هؤلاء.

 

نحن على يقين أنه لا يزال في أمتنا العربية والإسلامية ضمائر حية وقلوب تعشق فلسطين، وتحلم بتقبيل ترابها وقدسها، لكن هذه الثلة مدفونة بين ملايين الغافلين والتائهين، فمتى تكون يدنا واحدة وحلمنا واحد وهدفنا واحد لاسترجاع كرامتنا المسلوبة لنقول للمحتلين والمتآمرين على أمتنا ؟

 

وتواصل "إسرائيل" في عدوانها على قطاع غزة سياستها المفلسة كالعادة باستهداف منازل الآمنين، وتدميرها عن بكرة أبيها، وقتل براءة الأطفال، أمام مرأى ومسمع العالم الحر الذي يتشدق بالديمقراطية وحقوق الإنسان!.

 

 

 

 

 

 

 

 

اقرأ أيضا :

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان