رئيس التحرير: عادل صبري 02:37 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

إسرائيل تقصف خطوط مياه وصرف غزة

إسرائيل تقصف خطوط مياه وصرف غزة

العرب والعالم

اهل غزة بلا مياه ولا صرف - ارشيفية

وسط تحذيرات من كارثة إنسانية..

إسرائيل تقصف خطوط مياه وصرف غزة

وكالات 18 يوليو 2014 04:01

أدت الضربات الجوية الإسرائيلية المستمرة على قِطاع غزة لليوم الثاني عشر على التوالي، إلى انقطاع المياه عن مساحات واسعة من غزة، وعدم وصولها إلى مئات آلاف المواطنين، بحسب منظمة دولية عاملة في غزة.

 

وحذَّر صبحي أبو رضوان رئيس بلدية رفح، جنوبي قِطاع غزة، من استمرار هذه الأزمة كونها "ستؤدي لكارثة إنسانية في محافظات القطاع الذي يعيش تحت وطأة العدوان الإسرائيلي منذ 7 يوليو الجاري".

 

وأكد أبو رضوان  أن "الطائرات الإسرائيلية استهدفت قبل أيام مركبة تابعة للبلدية كانت في مهمة لتوصيل المياه لبعض المناطق وهي ترفع أعلام البلدية في مدينة رفح".

 

وأفادت جمعيات حقوقية في غزة، بأن طائرة استطلاع إسرائيلية، أطلقت صاروخ على مركبة تابعة لبلدية رفح، تعمل على تحويل خطوط المياه لعدة مناطق في المحافظة، ما أدى إلى استشهاد سائقها زياد الشاوي.

 

ونبَّه أبو رضوان إلى أن الاستهداف المباشر لمركبة البلدية ومقتل الشاوي (42 عاماً) في القصف، أخاف باقي العاملين في البلدية من الذهاب لأماكن عملهم حفاظاً على سلامتهم.

 

وأشار إلى أنه بسبب ذلك، لم تصل المياه منذ ثمانية أيام لمناطق واسعة في محافظة رفح، جنوبي قِطاع غزة.

 

ولفت إلى أن الطائرات الحربية قصفت خطوط الصرف الصحي في مناطق مختلفة من القطاع وتمَّ تفجيرها تماماً بصواريخ بعد استهدافها مباشرة بصواريخ كانت قوة التدميرية هائلة.

 

وأشار رئيس بلدية رفح، إلى أن بلديته "لا تمتلك الإمكانيات المناسبة لإصلاح ما تتعرض له مصالحها من أضرار كبيرة بفعل الغارات الإسرائيلية، خاصة في ظل الحصار المفروض على غزة، حتى أنها لم تعد قادرة على استئجار الآليات والمعدات اللازمة لتنفيذ مهامها".

 

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أكدت في وقت سابق أن "مئات الآلاف من سكان قطاع غزة يعيشون بدون مياه، وأن الموقف سوف يتفاقم إذا استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية".

 

وقال "جاكوس دي مايو" مدير وفد لجنة الصليب في الأراضي الفلسطينيةإنه "في غضون أيام، ربما يُعاني سكان القطاع بأسرهم من نقص حاد في المياه".

 

وأشار إلى أن الهجمات الاسرائيلية، ضربت شبكات المياه والكهرباء بالقطاع، فيما لا يستطيع الفنيون إصلاح الأضرار بسبب مخاوف السلامة.

 

بدوره، أكد مدير مصلحة بلديات الساحل منذر شبلاق، أن المصلحة علقت أعمالها الميدانية إلى حين توفير الحماية لطواقمها العاملة.

 

وأكد شبلاق أن "استهداف الطائرات الإسرائيلية لكل ما يتحرك على الأرض أدى إلى عدم مقدرة طواقم بلديات الساحل على القيام بمهامهما".

 

ولفت إلى أنه "تمَّ مخاطبة جهات دولية وحقوقية للضغط على إسرائيل لتوقف استهداف مصالحنا، لكننا لم نحصل على ضمانات حقيقية من الجيش الإسرائيلي".

 

وتمكنت طواقم مصلحة المياه في غزة، بحسب شبلاق، من الوصول إلى أكبر عدد من مصالحها المتضررة للقيام بالمهام المطلوبة خِلال فترة وقف إطلاق النار بين غزة وإسرائيل التي انحصرت فقط في خمس ساعات.

 

ويشن الجيش الإسرائيلي، منذ مساء أمس، سلسلة غارات جوية ومدفعية وأخرى بحرية، مكثفة على مناطق مختلفة في قطاع غزة، هي الأعنف منذ بداية العملية العسكرية على القطاع، في يوم 7 يوليو الجاري، والتي أطلقت عليها إسرائيل اسم "الجرف الصامد".

 

وتسببت العملية العسكرية ذاتها، والتي أطلقت عليها إسرائيل اسم "الجرف الصامد"، بمقتل 248 فلسطينيًا وإصابة 1920 آخرين، بجراح مختلفة، حتى اليوم الجمعة ، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان