رئيس التحرير: عادل صبري 03:19 مساءً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

النزوح للمدارس.. نكبة 48 تعود من جديد

النزوح للمدارس.. نكبة 48 تعود من جديد

العرب والعالم

تهديدات الاحتلال شردت الآلاف من الفلسطينيين

بعد مطالبة الاحتلال للأهالي بمغادرة منازلهم..

النزوح للمدارس.. نكبة 48 تعود من جديد

غزة – مها صالح 16 يوليو 2014 22:10

مع مطالبة الاحتلال الإسرائيلي لآلاف الفلسطينيين الذين يقطنون في المناطق الشمالية والشرقية لقطاع غزة بضرورة إخلاء منازلهم؛ تمهيدًا للبدء بعملية برية محدودة على الأطراف الحدودية للقطاع زادت الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة سوءًا مع لجوء آلاف لمدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، في مشهد أعاد للأذهان نكبة 48.


"مصر العربية" تجوَّلت في عدة مدارس في غزة لجأت إليها الأسر الفلسطينية، لترصد معاناة الأهالي التي يزيدها الحصار وقلة ذات اليد في الشهر الكريم.

 

وقال المواطن عبد الرحمن البراوي، الذي يقطن في منطقة العطاطرة شمالي القطاع إن: "الاحتلال ألقى كميات كبيرة من المنشورات على منازلنا ولم نجد أمامنا من سبيل سوى اللجوء إلى المدارس من أجل حماية أطفالنا فأسرتي على سبيل المثال مكونة من 10 أفراد وإذا بقينا في منازلنا قد نموت تحت ركام المنازل لأن الاحتلال مجرم وسبق أن جربناه في السابق".

 

وأضاف: "في عدوان عام 2008 دمر جيش الاحتلال معظم منطقة العطاطرة غرب مدينة بيت لاهيا شمال القطاع، وارتكبت قوات الاحتلال مجازر مروعة في المنطقة واستشهد العشرات من المدنيين بقذائف دبابات الاحتلال بشكل مباشر أو من خلال هدم المنازل على رؤوس ساكنيها".


والتقط المواطن تامر سلامة من سكان بيت لاهيا طرف الحديث قائلا:" الاحتلال لا يعرف شهر رمضان ولا حرمة لهذا الشهر، لقد طلب منا إخلاء منازلنا وإلا تعرضنا للموت هذه جريمة أن نرحل من منازلنا بالقسوة تحت تهديد السلاح والقصف ".


ووجه سلامة انتقادات للمجتمع الدولي لصمته على عمليات التهجير الجديدة التي تنفذها قوات الاحتلال في مناطق واسعة في قطاع غزة أعادت للأذهان نكبة عام 1948 حين هجر الشعب الفلسطيني من وطنه على يد العصابات الصهيونية.


كما تحدثت لنا الحاجة أم أحمد باكية:" تركت منزلي وهربت أنا وأولادي وزوجي من جحيم القصف الإسرائيلي الذي لا يميز بين مدني ومقاوم هربت خوفا على حياة أبنائي.


وأضافت " الوضع صعب للغاية خاصة ونحن في شهر رمضان المبارك والجو حار جدًا، الأعداد كبيرة داخل كل صف نحاول أن نقسم الرغيف بيننا في السحور والإفطار بالكاد يكفينا الطعا ".

 

وأثناء تجولنا داخل المدارس كانت براءة الطفولة حاضرة بقوة رغم الحزن والألم الذي يخيم على المدارس حيث يتجمع الأطفال في فناء المدرسة يلعبون في حلقات ولكنهم عند سماعهم للقصف الإسرائيلي الذي يتجدد سريعا يهرولون إلى أمهاتهم داخل صفوف المدرسة.

 

وبدورها، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا إنها فتحت مدارسها أمام موجة النزوح الكبيرة للفلسطينيين المهدمة منازلهم والذين هددت قوات الاحتلال بقصف منازلهم في شمال وشرق قطاع غزة.

 

وقال الناطق باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا عدنان أبو حسنة إن:" المدارس تستطيع أن تستوعب نحو 50 ألف فلسطيني من الفارين من عمليات القصف الإسرائيلي، مؤكدًا أنَّ الوضع الإنساني في القطاع في غاية الخطورة بفعل عمليات التدمير الكبيرة لمئات المنازل الفلسطينية".

 

وألقى جيش الاحتلال منشورات على مناطق عبر الطائرات أو عبر اختراق موجات الإذاعات المحلية الفلسطينية أو الاتصال هاتفيًا بهم.

 

اقرأ أيضًا:

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان