رئيس التحرير: عادل صبري 01:13 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

اليوم.. الأسد يؤدي اليمين لولاية ثالثة في ظل انشغال العالم

اليوم.. الأسد يؤدي اليمين لولاية ثالثة في ظل انشغال العالم

العرب والعالم

بشار الاسد

اليوم.. الأسد يؤدي اليمين لولاية ثالثة في ظل انشغال العالم

أ ف ب 16 يوليو 2014 07:54

 يستعد الرئيس السوري بشار الأسد لاداء اليمين اليوم الاربعاء لولاية رئاسية جديدة وسط لامبالاة واضحة من المجتمع الدولي المنشغل عنه بالقلق من “خطر الارهاب” المتنامي في المنطقة مع تصاعد نفوذ “الدولة الاسلامية”.

 

خلال الاسابيع الاخيرة، شنت “الدولة الاسلامية في العراق والشام” (سابقا) هجوما على مناطق واسعة في شمال وغرب العراق وتمكنت من السيطرة عليها. في الوقت ذاته، كانت توسع بقعة انتشارها على حساب المعارضة السورية المسلحة في الجانب الآخر من الحدود (شمال وشرق سوريا)، قبل ان تعلن اقامة “الخلافة الاسلامية”.

 

في موازاة ذلك، كان النزاع السوري المستمر منذ اكثر من ثلاث سنوات بين قوات نظام بشار الاسد وفصائل المعارضة يتراجع في سلم الاهتمامات الدولية، لينصب التركيز على كيفية “مواجهة الارهاب”. كما برزت الى واجهة الاعلام اخيرا حملة القصف الجوي الاسرائيلي على قطاع غزة وسقوط وابل من صواريخ حركة حماس على اسرائيل.

 

ويرى الخبراء ان عوامل كثيرة لعبت في صالح استعادة الاسد شرعية ولو عبر انتخابات رئاسية اقتصرت في الثالث من حزيران على المناطق التي يسيطر عليها النظام، وندد بها العالم الغربي والامم المتحدة.

 

هذه الشرعية يحرص الاسد على تسليط الضوء عليها عبر عشرات الدعوات التي وجهت الى عدد كبير من الشخصيات لحضور القسم الاربعاء الذي سيتخلله خطاب يلقيه الرئيس في مطلع ولايته الثالثة، يحدّد فيه “ملامح المرحلة المقبلة لسبع سنوات قادمة بتوجهاتها وخطوطها الأساسية سياسياً واقتصادياً”، بحسب ما ذكرت صفحة رئاسة الجمهورية العربية السورية على موقع (فيسبوك).

 

وتقول مديرة مركز كارنيغي للشرق الاوسط لينا الخطيب ان “ضعف المعارضة السورية وغياب الدعم الاميركي والاوروبي القوي للمعارضة والسياسة الروسية (الدعمة لدمشق) وبعض دول الشرق الاوسط لعبت كلها لصالح الاسد”.

 

وتضيف “في وقت تعاني المعارضة السورية وداعموها من التفكك والانقسام وتفتقد الى استراتيجية سياسية وعسكرية قابلة للحياة، استخدم النظام السوري الدعم المحلي والاقليمي والدولي للاستمرار”.

 

وغابت المطالبة برحيل الاسد من قاموس الدول الغربية التي كانت تعتبر هذا الامر شرطا اساسيا لحل الازمة السورية.

 

في المقابل، ومنذ بداية الازمة في منتصف مارس2011، لم يقر النظام السوري بوجود حركة احتجاجية ضده، بل هو يتحدث عن “مؤامرة” تنفذها “مجموعات ارهابية” بدعم من الخارج.

 

مع التقدم الذي حققته اخيرا “الدولة الاسلامية”، سيكون في امكانه ان يغرف من التطورات ليواصل الخطاب نفسه، مجددا دعوة العالم ليتعاون معه في “مكافحة الارهاب”.

 

وتقول الخطيب “سيقدم الاسد نفسه للعالم شريكا محتملا لمحاربة الارهاب”، مضيفة ان “الغرب لم يقم بما يلزم لمنع الاسد من تثبيت سلطته. ويفترض الا يتعاون معه في مسألة مكافحة الارهاب”.

 

ويرى الباحث في معهد “ايريس″ الفرنسي كريم بيطار ان “بعض اجهزة الاستخبارات الغربية قد تستأنف الحوار مع سوريا، بسبب خشيتها من عودة الجهاديين الى اوروبا”.

أخبار ذات صلة:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان