رئيس التحرير: عادل صبري 11:15 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

نظام اﻷسد يضع 6 شروط لنجاح خليفة الإبراهيمي

نظام اﻷسد يضع 6 شروط لنجاح خليفة الإبراهيمي

العرب والعالم

المبعوث الأممي السابق إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي

نظام اﻷسد يضع 6 شروط لنجاح خليفة الإبراهيمي

وكالات 14 يوليو 2014 11:43

حددت دمشق عدة معطيات وعوامل يجب أن تؤخذ بالحسبان "كي ينجح" خليفة المبعوث الأممي السابق إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، الذي عينه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون منذ أيام، وفقاً لصحيفة "تشرين" التابعة للسلطات.

ورأت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الإثنين أن أهم هذه العوامل، أن "يكون وسيطاً نزيهاً ويتجنب ما وقع فيه سلفه الإبراهيمي"، ثانياً أن "يأخذ بعين الاعتبار أن سوريا هي دولة مستقلة ذات سيادة، وفيها رئيس انتخبه الشعب السوري في انتخابات تعددية، حصل خلالها الرئيس بشار الأسد على 88.7% من أصوات الناخبين".

نبذ العنف والإرهاب


أما ثالثاً، وفقاً للصحيفة، فيجب أن "يستند إلى أرضية مختلفة عن الأرضية التي انطلقت منها مهمة الإبراهيمي، وهذه الأرضية يجب أن تنبذ العنف والإرهاب، وأن تصحح نظرة الإدارة الأمريكية والسائرين خلف سياستها، التي ما تزال حتى الآن غير مقتنعة بالحل السياسي، ومازالت تراهن على تغيير موازين القوى لمصلحة الإرهابيين، وهذا ما لا يمكن أن يتحقق حتى قيام الساعة".

وأضافت الصحيفة "رابعاً، أن يدرك أن المعارضة التي تم تصنيعها في الخارج هي جزء يسير من المعارضة، وهي لا يمكن أن تكون شريكة في الحل السياسي، إلا إذا غيرت من برامجها بالكف عن المطالبة بالتدخل الخارجي، أو المطالبة بتسليح المعارضة، وعندها يمكن أن تكون معارضة سياسية تشترك مع المعارضة الوطنية في الداخل، لتفعيل دور الحوار الوطني والمصالحات الوطنية، وفي إعادة إعمار ما دمرته قوى الإرهاب المدعومة من الخارج".

وخامساً، بحسب الصحيفة، "حث جميع الدول الإقليمية التي حولت أراضيها إلى معسكرات لتنظيم القاعدة وفروعه، وسهلت عبور الإرهابيين ودعمتهم بالمال والسلاح والإعلام على تغيير مواقفها، وإلا فمن المفترض محاسبتها استناداً إلى قرار مجلس الأمن الخاص بمكافحة الإرهاب".

مشاركة القوى الوطنية


وقالت الصحيفة: "أما الخطوة السادسة فأن يكون البند الأول في جدول أعمال أي مؤتمر دولي قادم لمناقشة الأزمة في سوريا مكافحة الإرهاب، وأن تتم مناقشة بقية البنود وفق تسلسلها، وبما يخدم أمن سوريا والأمن الإقليمي في المنطقة والعالم".

واعتبرت أن "سوريا أكدت أنها مع أي جهد سياسي دولي لحل الأزمة، لكن على الجهات الدولية عامة، وعلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وعلى كل من يحرص على احترام ميثاق الأمم المتحدة، الإدراك أن أي حل للأزمة في سوريا، يجب أن يحقق مصلحة الشعب السوري التي لا يمكن أن تتحقق إلا باجتثاث الإرهاب، وإعمار ما تهدم وتحقيق التنمية المستدامة، وبمشاركة القوى السياسية الوطنية في مواقع اتخاذ القرار، لأن الوطن يتسع للجميع إلا من راهن على الإرهاب، وعلى التدخل الخارجي".

وأعلن الأسبوع الماضي عن تعيين السويدي الإيطالي ستيفان دي ميستورا خلفاً للإبراهيمي، الأمر الذي لاقى ترحيب كل من واشنطن وموسكو، فيما لم تعلن دمشق موقفها إزاء هذا التعيين حتى الآن".

اقرا ايضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان