رئيس التحرير: عادل صبري 10:06 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالصور ..العالم ينتفض تضامنا مع غزة

بالصور ..العالم ينتفض تضامنا مع غزة

العرب والعالم

مظاهرات في عواصم عربية وعالمية تضامنا مع غزة

بالصور ..العالم ينتفض تضامنا مع غزة

سناء عبيد وأميمة أحمد ووكاﻻت 13 يوليو 2014 21:54

شهدت عواصم عربية وأوروبية، اليوم الأحد، مسيرات احتجاجية منددة بـ"العدوان" الإسرائيلي على غزة، ومطالبة بوقف العملية العسكرية الإسرائيلية.

وتتواصل لليوم السابع على التوالي في قطاع غزة، العملية العسكرية "الجرف الصامد" التي أطلقها الجيش الإسرائيلي، الاثنين الماضي.


 

ففي باريس، شارك حشد من الفرنسيين والعرب في المسيرة التي نظمها جمعيات فرنسية وعربية، بحي باريس وضمت15 ألف حسب المنظمين،و7 آلاف حسب الشرطة.


 

المسيرة، شارك فيها عدد من البرلمانيين الفرنسيين، وممثلون عن تيارات سياسية مختلفة.


 

ورفع المشاركون لافتات، منها، "نحن جميعا فلسطينيون "، و"غزة لن ننساكي"، "الشعب يريد تحرير فلسطين"،"إسرائيل قاتلة وهولاند (الرئيس الفرنسي) شريك"، كما رفعت أعلام فلسطين وتركيا وسوريا والمغرب والجزائر، وشعار رابعة العدوية، وصور عدد من القتلى الفلسطينيينجراء الحرب.


 

وعلى هامش المسيرة، قالت ميشال سيبوني،عضو الاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام لوكالة الأناضول، إن مشاركتها تأتي نتيجة لعدم تحملها "الأكاذيب الإعلامية والحكومية في فرنسا الخاصة بالوضع الإنساني في غزة".


 

وفي فيينا، تظاهر قرابة ألف شخص بميدانشتيفانز بلاتس بالمنطقة السياحية في العاصمة النسماوية،احتجاجاً على "العدوان الإسرائيلي" المتواصل على قطاع غزة.


 

ورفع المشاركون في المسيرة التي نظمها المجلس التنسيقي لدعم فلسطين بالنمسا بالتعاون مع نشطاء فلسطينيين، أعلام فلسطين وتركيا، وصورا لضحايا القصف الإسرائيلي على غزة.


 

كما رفعوا لافتات كتب عليها "الحياة لغزة والحرية لفلسطين"، "أوقفوا المجازر الإسرائيلية"، "إسرائيل تقتل وأمريكا تدعم وألمانيا تمول والإعلام الغربي يقول المسلمين إرهابيين".


 

في ذات السياق، طالبت أحزاب وحركات سياسيةوجمعيات أهليةكويتية، اليوم الأحد ، بإيقاف "الاعتداءات" الإسرائيلية على قطاع غزة،ووضع استراتيجية لصد العدوان.


 

التجمع الإسلامي السلفي الكويتي (سياسي) استنكر في بيان له "موقف الدول الغربية، وصمت جماعات حقوق الإنسان العالمية تجاه ما يجري من انتهاك لحقوق المدنيين وخاصه النساء والأطفال في غزة.


 

من جانبها دعت جمعية المهندسين الكويتية (جمعية أهلية) إلى وقفة تضامنية مع أهالي قطاع غزة .


 

ومن جهتها نظمت حركة مجتمع السلم في الجزائر وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على غزة .


 

من جهتها حركة النهضة قالت في بيان لها – حصلت مصر العربية على نسخة منه- إنها تتابع بألم شديد مجازر الاعتداء الوحشي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة، واعتبرت توقيت الاعتداء في رمضان المبارك " هو رسالة قوية للأمة الاسلامية باستباحة أرواح ومقدسات المسلمين، وأنه لولا تواطئات عربية وإقليمية ماكان للكيان الصهيوني أن يقوم بهذا الفعل لإجرامي " ودعت حركة النهضة الفلسطينين في غزة إلى الثبا ت والصبر والمقاومة والذود عن وطنهم شعبا وأرضا ومقدسات، وأن لا ينتظروا شيئا من المنظمات الدولية، التي هي رهينة دول الاستكبار في العالم وفي مقدمتها أمريكا، على حد تعبير البيان.


 

وبعد أن حثت حركة النهضة شعوب العالم لمساندة لشعب الفلسطيني بمظاهرات واحتجاجات دعت الحكومة الجزائرية " للتحرك لإنقاذ الشعب الفلسطيني وإعادة النظر في العلاقة مع النظام العسكري الإنقلابي المصري الذي يتحمل جزءا كبيرا في الحصار والدمار الذي يطال الشعب الفلسطيني اليوم"


 

وفي نفس السياق استنكرت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ما يجري في غزة من " اعتداءات وحشية وحرب غير متكافئة، يستخدم فيها العدو الصهيوني أفتك الأسلحة والطيران الحربي المتطور، مستهدفا المدنيين الأبرياء، من نساء وشيوخ وأطفال، ضاربا عرض الحائط بكل القيم والمبادئ الإنسانية، والمواثيق الدولية والحقوقية، أمام مرأى ومسمع العالم كله، وذلك رغم الحصار السافر الذي يعاني منه قطاع غزة منذ سنين". وانتقدت الجمعية تقاعس المجتمع الدولي عن إغاثة غزة.


 

"الشعب يريد اسقاط اسرائيل"، "فلسطين أمانة والتطبيع خيانة" وغيرها كثير من الشعارات التي تعالت بها أصوات المغاربة الذين خرجوا اليوم في عدد من المدن المغربية، في وقفات شعبية حاشدة للتنديد بالهجوم الاسرائيلي على سكان غزة، ولإعلان تضامن الشعب المغربي مع فلسطين.


 

وشهدت الساحة المقابلة لمبنى البرلمان بالعاصمة الرباط، مشاركة الآلاف من المغاربة في تظاهرة شعبية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، جمعت مختلف أطياف الشعب المغربي من إسلاميين ويساريين وحقوقيون وفنانون فيما غاب عنها السياسيون باستثناء بعض أعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم في المغرب.


 

ودعت كل من مجموعة العمل الوطنية لمساندة فلسطين والعراق، وحركة التوحيد والإصلاح -الدراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية- وقيادين في الحركة السلفية بالمغرب، الذين اجتمعوا في وقفة واحدة، دعوا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلى الضغط على اسرائيل لوقف هجماتها "الإرهابية والاإنسانية" على الشعب الفلسطيني.


 

وطالب المحتجون أيضا، برفع الحصار الخانق المضروب على قطاع غزة متهمين الأنظمة العربية بالتواطؤ مع المجتمع الدولي على أبناء الشعب الفلسطيني.


 

وأعرب حسن الكتاني، القيادي البارز في التيار السلفي بالمغرب، في تصريحه لـ"مصر العربية" عن إدانته لما اعتبره "تضييق الحكومة المصرية ضد إخواننا في غزة وإغلاقها لمعبر رفح المنفد الوحيد للفلسطينيين على العالم"، على حد تعبيره.


 

وقال الكتاني "نحن نخاطب من خلال منبركم، الحكومة المصرية برئاستها الجديدة بأن تفتح المعبر وأن تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني في هذا الوقت بالذات".


 

وطالب الكتاني الحكومة المغربية بـ"أن تزيد من ضغوطها على أصدقائها في العالم لكي يوقفوا دعمهم لإسرائيل ويدعموا الفلسطينيين".


 

ومن جهته دعا خالد السفياني، رئيس مجموعة العمل الوطنية لمساندة فلسطين، بوجوب فتح معبر رفع بشكل سريع وبدون أدنى قيد أو شرط، وشدد السفياني في تصريح ل"مصر العربية"، على ضرورة أن يكون فتح معبر رفح من بين أولويات الجامعة العربية في الوقت الراهن، واعتبر السفياني أن تأخر اجتماعها هو بمتابة "إعطاء الصهاينة مزيد من الوقت فيما يرتكبونها من جرائم ضد الفلسطينيين".


 

وبمحاداتهم اجتمع نشطاء التيار اليساري في المغرب إلى جانب جمعية حقوق الانسان وحركة 20 فبراير وعدد من جمعيات المجتمع المديني في وقفة شعبية جابت شوارع العاصمة الرباط، حاملين شعارات ولافتات تعبر عن رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني وإدانة جرائمه، وتصدرت المسيرة يافطة كتب عليها "العقاب الجماعي للمدنيين هو جريمة حرب، على المغرب أن يطالب بعقوبات دولية على الكيان الصهيوني".


 

وندد المحتجون بسياسة التطبيع التي تنهجها الأنظمة العربية و منها المغرب الذي و صلت مبادلاته التجارية مع إسرائيل خلال هذه السنة إلى 8 ملايين دولار أي بزيادة 18% في عهد حكومة عبد الإله بنكيران "الإسلامية"، التي يقودها حزب "العدالة و التنمية".


 

وقبل انتهاء الوقفة، أقدم عدد من النشطاء على إضرام النيران في علم الولايات المتحدة الأمريكية، معتبرين إياها العدو الأول لفلسطين والداعم الأساسي لإسرائيل.


 

وبمدينة طنجة شمال المغرب، احتشد المئات من المواطنين من مختلف الأطياف السياسية والنقابية، للتعبير عن تنديدهم للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني.


 

وأمام مسجد الإمام الغزالي بمدينة وجدة -الحدود المغربية الجزائرية- اجتمع عشرات من المصلين في وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، منددين بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة، رافعين شعار "النصر والعزة لاهل غزة" محيين نضال وصمود شعبها الأبي.


 

وفي الهند نظم عدد من النشطاء السياسيون مظاهرات للتضامن مع غزة رافضين العدوان الإسرائيلي الغاشم على المدنيين الأبرياء.


 

ومنذ مساء الإثنين الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي غارات مكثفة على أنحاء متفرقة في غزة، في عملية عسكرية تسميها إسرائيل "الجرف الصامد"، تسببت في مقتل 166 فلسطينيا وإصابة 1120 آخرين بجروح حتى الآن بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.


 

ويهدد قادة إسرائيل بتوسيع عمليتهم العسكرية على غزة، والتي دخلت يومها السابع على التوالي، والتوغل بريًا إلى عمق القطاع، لوقف ما أسموه "إطلاق القذائف والصواريخ باتجاه المدن والبلدات الإسرائيلية".


 

وفيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن إطلاق الصواريخ من غزة ألحق أضرارا بـ43 منزلا، قالت مصادر إسرائيلية إن تلك الصواريخ أصابت أكثر من 130 إسرائيليا، معظمهم بحالة "هلع"، إضافة إلى جنديين بجروح.


 

 

اقرأ أيضا :

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان