رئيس التحرير: عادل صبري 12:30 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو ..المنازل والأطفال أبرز أهداف إسرائيل في حربها على غزة

بالفيديو ..المنازل والأطفال أبرز أهداف إسرائيل في حربها على غزة

العرب والعالم

منازل غزة تحت القصف

بالفيديو ..المنازل والأطفال أبرز أهداف إسرائيل في حربها على غزة

وكالات 13 يوليو 2014 13:38

منذ بدء العملية العسكرية الاسرائيلية قبل ست أيام دمر الطيران الحربي الاسرائيلي عشرات المنازل، وما زال القصف مستمراً مستهدفاً منازل أخرى.

المواطن محمد زعبوط من حي الزيتون بغزة استطاع خلال خمس دقائق إخلاء منزله بعد تلقي شقيقه اتصالاً من الجيش الاسرائيلي بضرورة إخلاء المنزل.

يقول المواطن الفلسطيني لوكالة "روسيا سيغودنيا" ونحن نتناول طعام السحور للاستعداد لصيام يوم جديد من أيام رمضان اتصل شقيقي وأخبرني بضرورة ترك المنزل فوراً بسبب تلقيه اتصال من الجيش بإخلائه وعلى وجه السرعة تركنا كل شيء في المنزل وأخرجنا الاطفال والنساء في بضع دقائق لا تتعدى الخمس وخرجنا للشارع لننظر كيف سيهدم المنزل".

وأشار المواطن إلى أنه لا يوجد في المنزل أي شيء مما تدعيه إسرائيل، وتساءل أين الدول العربية والعالم من الاعتداءات والجرائم الاسرائيلية المتواصلة.

أما سهاد شقيقة المعاقتين والتين قتلتا في قصف على مقر مؤسسة لرعاية المعاقين فتقول إنها لم تستطع التعرف على جثتي شقيقتيها المعاقتين بالتخلف العقلي، بسبب تمزق الجثث نتيجة الصاروخ الإسرائيلي الذي ضرب جمعية مبرة الرحمة للمعاقين شمال قطاع غزة، وقد استهدفت اسرائيل مقر الجمعية في الساعات الأولى من فجر اليوم.

وأضافت: "لم نكن نتوقع أن تضرب مؤسسة تعني بالمعاقين، وتساءلت عن الذنب الذي اقترفته أختها وقالت باستنكار هل كانت أختي تضرب الصواريخ؟ من ناحيته قال الحقوقي صلاح عبد العاطي مدير الهيئة المستقلة لحقوق الانسان إن اسرائيل تتعمد استهدف المدنيين، مشيراً أن 75% من القتلى أطفال ونساء وجرى استهداف سيارة للصحافة وطبيب و3 فتيات من ذوي الاعاقة وهناك استهداف غير مسبوق للمنازل المدنية".

وأشار عبد العاطي لوكالة "روسيا سيغودنيا" إلى تدمير نحو 300 منزل بشكل كلي وتضر الآلاف بشكل جزئي، ناهيك عن تدمير عدد من المقرات الحكومية والدفاع المدني وعدد من المدارس والمؤسسات الخاصة وللمعاقين".

كما أشار إلى شن اسرائيل أكثر من 2000 غارة بالإضافة إلى ارتكاب جرائم الحرب والإبادة والتطهير العرقي، منوهاً إلى ما جري من هدم للمنازل فوق رؤوس العائلات التي تسكنها.

واعتبر استهداف المنشآت المدنية والخدماتية ومقر للمعاقين إفلاس أخلاقي وسياسي وقانوني، مشيرا إلى أن اسرائيل شنت عدوان في العام 2008 – 2009 وفي العام 2012 وعدوان الحالي وهذا يعني أن اسرائيل تتمتع بحصانة وضوء أخضر أمريكي على حد قوله.

وقال "نحن سلطة وشعب تحت الاحتلال نعاني من استهدافات الاحتلال المتواصلة في الضفة الغربية وقطاع غزة وهذه حرب مفتوحة برعاية أمريكية"، مطالباً المجتمع الدولي سرعة التحرك لوقف العدوان وعزل ومقطعة اسرائيل ومحاسبتها على جرائمها".

وأكد الحقوقي الفلسطيني وجود تحركات مختلفة من مؤسسات حقوق الانسان لفضح الجرائم الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس سرعة التحرك والتوجه لمحكمة الجنايات الدولية عبر التوقيع على اتفاق روما لهذه المحكمة حتى نستطيع وضع هذه الجرائم أمام المحكمة للقيام بواجبها.

وقال عبد العاطي أن التحركات التي تجريها السلطة الوطنية غير كافية، مطالباً بالتوجه للجمعية العامة ومجلس حقوق الانسان وإلى كل الاتفاقيات الدولية والاستمرار في حشد التضامن العربي والعالمي مع الشعب الفلسطيني.

ووصف الحقوقي الوضع الانساني في القطاع بالكارثي في ظل استمرار العدوان والحصار منذ ثمان سنوات بالإضافة إلى نفض الأدوية والمواد المختلفة والأزمات المختلفة مثل الكهرباء والمياه.

واستنكر مركز الميزان لحقوق الإنسان استمرار وتصاعد ما وصفها بالجرائم البشعة ضد الفلسطينيين في القطاع محذراً المجتمع الدولي من مغبة الاستمرار في صمته.

وأكد المركز الحقوقي الفلسطيني أن ما تقوم به اسرائيل هي جرائم تشبه إلى حد كبير تلك التي ارتكبتها خلال عدوان الرصاص المصبوب، مشيراً إلى أن أعمال القتل وخاصة قتل الأطفال وجرائم الحرب التي يرتكبها الجيش الاسرائيلي ترتكب تحت غطاء سياسي من قبل المجتمع الدولي الذي يصمت ويعجز رغم هول وبشاعة الجرائم الإسرائيلية عن التحرك العاجل لوقفها وحماية المدنيين.

ويرى المركز أن استهداف المدنيين على هذا النحو هو أمر خطير يفرض على المجتمع الدولي ولاسيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة التحرك العاجل لحماية المدنيين ووقف جرائم الحرب الإسرائيلية وتفعيل أدوات الملاحقة والمسائلة عن هذه الجرائم.

وشدد على أن المدنيين الفلسطينيين عموماً والأطفال والنساء والمسنين هم من يدفعون من دمائهم ومن آمالهم ثمن العجز الدولي عن مواجهة الجرائم الإسرائيلية.

اقرا ايضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان